SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
بمشاركة من القتلة المتخفين تحت ستار الدين والقانون: صبيتين جديدتين ضحيتين للهمجية باسم الشرف!

وإذا! حتى متى ستبقى بلدنا تئن تحت وطأة قانون العار الهمجي الذي يسمح للقتلة بأن يمارسوا همجيتهم ويقتلوا النساء السوريات، على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية التي ما زالت ترفض أن تزيل من قانون العقوبات السوري وصمة العار المرسومة على جبين كل مواطن ومواطنة سورية؟! حتى متى سنبقى ندفن النساء السوريات المقتولات؟

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


أطفال بيت السلام التوحديين: نحن هنا اليوم.. باختلافنا وتوحدنا.. طباعة أخبر صديق
ردينة حيدر   
2007-09-03

اليوم نستوقفكم للحظة.. نستوقفكم كي نقول لكم.. إننا هنا ننتظر منكم الكثير.. ننتظر منكم المحبة.. ننتظر منكم العمل والعمل لأجلنا.. فنحن نستطيع الدخول إلى عالمكم من خلال حبكم.. عطائكم.. من خلال قبولكم..

هذه هي الرسالة التي أراد أهالي الأطفال التوحديين  في بيت السلام أن ينقلوها لنا من خلال معرض أبنائهم الأول الذي أقيم في المركز الثقافي العربي في أبو رمانة تحت عنوان تجمعوا من أجل أطفال التوحد..
تضمن المعرض الذي أقيم برعاية وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل والذي استمر بين 15-18/7 مجموعة من المحاضرات القيمة عن التوحد ذلك الاضطراب النمائي الذي لا يزال يكتنفه الكثير من الغموض سواء من حيث معرفة الأسباب التي تقف وراءه أو إمكانية العلاج، بالإضافة إلى صعوبة التشخيص، والملفت في الملتقى أن معظم المحاضرات حول تعريف التوحد وتشخيصه وبعض الأسئلة الشائعة وغير الشائعة حوله، ودمج الأطفال التوحديين في المجتمع جاءت  مدعمة بتجربة حية وعميقة في بيت السلام للأطفال التوحديين حيث يعمل مجموعة من الشابات والشبان كفريق عمل مميز ومثابر مع حوالي أربع وعشرين طفلاً توحدياً، يمثل كل طفل منهم حالة فردية مستقلة ومختلفة عن الآخر، يجمعهم عدم قدرتهم على التواصل معنا، ويحتاجون إلى أدواة معينة، أو مفاتيح مختلفة للدخول إلى عوالمهم، كالبزل، الألوان، الموسيقا، أو الكمبيوتر وتخلل المعرض عرض لفلم وثائقي عن أطفال التوحد في بيت السلام وذلك بالتعاون مع "موقع نساء سورية" من خلال عمل متطوع متكامل يهدف إلى إبراز الدور الأساسي للجمعيات الأهلية في تكريس الدمج الاجتماعي أولاً والعمل على تأهيل المعوقين ثانياً وتحويلهم إلى قوة فاعلة في المجتمع، حيث تضمن الفلم نشاط يوم كامل في بيت السلام (النشاط المعرفي، اللعب في الحديقة، الطعام، مشاهدة أفلام الفيديو المختارة من قبل المشرفين، الرقص،  ومن ثم نشاط الدمج الاجتماعي كالذهاب في مجموعات للشراء من دكان الحي، أو الذهاب في رحلة ترفيهية والاحتكاك  مع الآخرين)
وقدمت السيدة سمر غراوي (عضو مجلس إدارة الجمعية السورية للأطفال التوحديين) كلمة المركز تحدثت فيها عن بداية عمل المركز وعن صعوبات كثيرة واجهت العاملين عليه دون الإشارة إلى تلك الصعوبات، وعن دعم السيدة أسماء الأسد لعملهم مؤكدة أن حب المساعدة هو جوهر ولادة هذا الملتقى.
وألقى الدكتور ملهم الحراكي (دكتور في المركز) محاضرة عن التوحد قام من خلالها بالإجابة عن بعض الأسئلة الشائعة وغير الشائعة حول التوحد، فالتوحد (طبياً) هو اضطراب نمائي نفسي يتمثل بمجموعة من الأعراض والعلامات التي لا تحدد(تماما) الخلل المسئول عنه، لكنه ليس مرضاً، والطفل التوحدي هو طفل جميل طبيعي الشكل، وقادر على استخدام يديه (اليمين واليسار) بذات الكفاءة، أما بشأن الذكاء عند الأطفال التوحديين، فإن المشكلة هنا تمكن في الانعزال الاجتماعي الذي يؤدي إلى تأخر في المهارات المعرفية وهذا مختلف تماماً عن تعريف التأخر العقلي، كما أن عدم التدريب والتأهيل يؤدي أيضا إلى تأخر في القدرات العقلية.
وحول إمكانية الشفاء من التوحد، السؤال الذي يشكل هاجساً أساسياً لأهالي أطفال التوحد أجاب الدكتور ملهم أنه حتى الآن لا يوجد أي علاج، وأن كل حالة مختلفة تماماً عن الأخرى ولها أسلوب علاج مختلف وتتعدد الوسائل بذلك.
لكن هل التوحد مرض وراثي..؟
نافيا أن يكون التوحد وراثياً أكد د.حراكي أن التوحد هو طفرة تظهر في الجينات ، خلل في الحياة الرحمية، وفي الصبغيات،  يأتي بدرجات  مختلفة (ضعيف، متوسط، شديد).
هل للطفل التوحدي قدرة على التعلم الأكاديمي..؟
هناك بعض الحالات في الدول الأوروبية التي دخل فيها بعض أطفال التوحد إلى الجامعات وذلك بمساعدة المشرفين الخاصين بهم، ثم ختم الدكتور ملهم بضرورة التأكد من صحة المعلومات التي يحصل عليها الأهل من مصادر متعددة وخاصة لكون التوحد لا يزال لغزاً من حيث الأسباب.
كما ثبت من خلال الدراسات والتجارب أن الذكور يستجيبون للعلاج ويتحسنون أكثر من الإناث، أما عن العلاجات الدوائية فهي تحسن حالته وتضبطه لكنها لا تخرجه من توحده، ومن المفترض أن يستمر التوحدي بتناول الدواء مدى الحياة، كما يمكن تجريب حميات غذائية معينة بحيث تساعد في عملية الضبط تلك.
هل يمكن علاج التوحد بالموسيقا، وخاصة أن هناك بعض الذين يعلنون عن أنفسهم أنهم يستطيعون علاج التوحد عن طريق الموسيقا..؟
في التوحد يمكن أن نجرب أي علاج نسمع عنه، لكن دون أن نكون بدون عقل أو مجرد تابعين.. والموسيقا قادرة على تهدئة التوحدي..!!
وأضاف المشرف رفعت في مداخلة له أن العلاج بالموسيقا هو أحد برامج التدخل المبكر ولكن يجب أن يستخدم بشكل منظم ومدروس، فهناك في أمريكا جمعية تدعى بجمعية العلاج بالموسيقا.
لكن التوحد يترافق مع أمراض عضوية أخرى أضاف الدكتور حراكي، تتجلى بإنتانات، مشاكل نفسية  واختلاجات صرعية، وهناك أمر هام على الأهالي أن يدركوه ليتمكنوا من متابعة ولدهم وتفهم وضعه، فالطفل التوحدي قد يبكي أحياناً دون أن يدرك الأهل أسباب وغالباً ما يكون السبب مشكلة في الجهاز الهضمي، وقد ترتفع حرارته دون أن يكون هناك مؤشر ملموس لارتفاعها، وخاصة أن إحساس الطفل التوحدي بالألم غير واضح أو غريب .
وأخيراً الطفل التوحدي لا يعرف استقراء مشاعر الآخرين لكن هذا لا يعني أنه لا يشعر، لكنه غير قادر على التعبير عن مشاعر لذلك لابد من تحفيز طرق التواصل معه، وهنا يتجلى دور المشرفين الرئيسي بحفر قنوات التواصل معه، ومن ثم تعميمها على الآخرين، أو على محيط مشابه، وعلى الأهل أيضاً أن يشاركوا المشرفين في هذه العملية من خلال تعليمهم بعض المهارات التي يمكن القيام بها في المنزل مع أولادهم.
ثم ألقى الأستاذ عادل الدحين المدير الفني لمركز بيت السلام محاضرة عن الدمج الاجتماعي للطفل التوحدي من تجربة بيت السلام مع الأطفال التوحديين، تحدث فيها عن ضرورة تغيير التوجهات السائدة في المجتمع نحو الطفل التوحدي بشكل خاص والمعوقين بشكل عام إلى نظرة القبول والحب والمساعدة، ومن ثم تسليح التوحديين ليتمكنوا من الاندماج في المجتمع، وأضاف أن تجربة الدمج في مركز بيت السلام قامت على عدة أسس:
1- المكان: حيث يتسم بيت السلام(على بساطته، وصغر حجمه) بمرافق بيئية متكاملة، بما يشبه البيئة الطبيعية في الخارج، وهذا ما أدى إلى تعميم مهارات الطفل بسبب البيئة الشبيهة.
2- الكادر والمقصود بذلك طبيعة الأشخاص   المشرفين على الأطفال ودرجة قدرتهم على التحكم بالعواطف والصبر،  إضافة إلى درجة قبول الطفل التوحدي لهم، فالمشرف في مجال التوحد يجب أن يكون شخصاً مميزا ليتمكن من إقامة علاقة ثقة متينة مع الطفل التوحدي لأنه سيرفضنا في حال عدم المصداقية، وذلك بخلق علاقة جيدة بين الأهل والمشرف جنباً إلى جنب مع العلاقة المهنية.
3- البرنامج الفردي للطفل التوحدي : حيث يشكل كل طفل توحدي حالة مستقلة عن غيره من الأطفال، وهنا لابد من وضع برنامج خاص بكل طفل ومتابعته من قبل المشرف بالتشارك مع الأهل.
4- برنامج المركز: وهو الذي يسلح الطفل ويزوده بالمهارات ويعلمه كيفية التعامل مع المواقف والأشخاص، ونحن نركز على محور مهم وهو التفاعل الاجتماعي، والمقصود هنا كيفية التصرف بشكل صحيح في الأماكن العامة (التحية، الضحك، التحدث، الانضباط) ونقوم بتعليمه على ذلك من خلال مجموعة من النشاطات كفقرة الفيديو التي عليهم أن يجلسوا فيها ويشاهدوا الفلم، وهذا أمر يمكن تعميمه على أماكن أخرى عامة، وأريد أن أورد هنا مثالاً عن الطفل مهاب الذي قررنا أن نأخذه جميعاً لحضور عرس شقيقته، وفي البداية كان هناك خوفاً شديد من يتلبك من الجو الجديد ) موسيقا صاخبة، أناس كثر وجدد، نظرات التطفل) لكننا تفاجئنا أنه جلس يشاهد بصمت ودون أي تلبك، بل كنا نحن المتلبكين.
5- البيئة المحيطة: كثيراً ما لاحقتنا أثناء عملنا في المركز نظرات الاستهجان من قبل الناس المحيطين بنا، لكننا كنا نصر على أن نبني علاقة بين الأطفال وأصحاب الدكاكين المجاور، ففي البداية كان أصحاب المحلات يتذمرون من الأطفال، لكن الأمر اختلف فيما بعد، فقد أصبح الناس في المجتمع المحيط بنا يريدون أن يتواصلوا معنا، أي أننا استطعنا تغيير البيئة الضاغطة إلى بيئة مساعدة وتوظيفها في عملية الدمج الاجتماعي.
6- أسرة الطفل التوحدي: يقضي الطفل التوحدي في كل يوم /18/ ساعة يومياً في المنزل مع ذويه، لذلك إن أي عمل أو تأهيل سيكون غير مجدي إذا لم تتم متابعته في المنزل من قبل الأهل، لأن الأسرة (الأب، الأم، الأخوة) هم المسئولين عن دمج الطفل ومشاركته وتواصله مع المجتمع المحيط.
ثم قدم الأستاذ عادل الدحين تجربة يابانية (مأخوذة من الشبكة العربية لذوي الاحتياجات الخاصة)  على إمكانية تأهيل الطفل التوحدي بحيث يكون منتجاً في المجتمع وكانت عبارة عن مجموعة ورشات متكاملة (ورشة نجارة، ورشة تعبئة، مخبز، ورشة زراعية، وأخيراً كاشيير) وهذه هي تجربة أحد المراكز في اليابان (كياكي).
ثم قدم كل من الأستاذين رفعت الخطيب وبشر الحاج حسين (مشرفين في المركز) محاضرة مشتركة بعنوان البرنامج العلمي لطفل التوحد وأسرته حول أساليب تعديل السلوك والوسائل المستخدمة في ذلك.
ثم قدمت السيدة لينا خضور (عضو مجلس إدارة الجمعية السورية للأطفال التوحديين) كلمة اختتام الملتقى وعبرت فيها عن شحنة عاطفية كبيرة تجاه الأهالي والأطفال بعد تجربة رائعة معهم، وتم بعد ذلك افتتاح معرض أطفال التوحد في بيت السلام.

الملتقى الذي استمر ليوم واحد والذي تضمن عدداً من المحاضرات القيمة والمعلومات المهمة المستقاة من تجربة واقعية في بيت السلام للأطفال التوحديين، لم يحمل في مضمونه جوهر الملتقى الذي من كان من المفترض أن يكون مجالاً لتبادل خبرات مجموعة من الجمعيات التي تعمل في نفس المجال وتتشارك في تقديم تجاربها وخبراتها، كما تم تحميل الملتقى شحنات ورسائل اعتمدت وبشكل ملفت اللغة العاطفية، في الوقت الذي علينا أن نحاول فيه العمل على  إعادة التوازن للعلاقة بين المعوقين والمجتمع بعيداً عن الشطحات العاطفية، آملين أن لا يكون خطأ منهجياً، يل خطأ التجربة الجديدة وبناء المهارات والتطور، فمن الطبيعي أن نخطئ بينما نحاول بذل جل إمكانياتنا في إرساء تجربة كانت أصلاً عسيرة الولادة.
ردينة حيدر- عضوة في فريق عمل نساء سورية، (أطفال بيت السلام التوحديين: نحن هنا اليوم.. باختلافنا وتوحدنا..)- هذا الإميل محمي من السرقة عبر برامج السبام، تحتاج إلى دعم جافا سكريبت لتستطيع رؤيته

خاص: نساء سورية

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6291
عدد القراء: 4395700



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.