SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


حقوق المرأة هدية عائلتها لتسير بها قدماً طباعة أخبر صديق
سو وايلاند   
2007-09-03

لا تقلّلوا من نفوذ الأصدقاء والعائلة للتأثير على حياة عملكم، ولا تقلّلوا من سلطتكم أيضاً.. أثناء احتساء الشاي في دار جدتي عندما كنت في سنّ الثامنة أو التاسعة، كنت أحدّقت في طقم الشاي والكلمات التاريخية التي انطبعت بشكل قوي في ذاكرتي الصغيرة: التصويت للنساء.

لقد عملت جدتي في كلية جامعة يال حيث حازت حركة منح المرأة حقّ التصويت على الدعم القوي في هذا المحيط المتقدّم.
أمّا أمّي البالغة من العمر 93سنة فقد كانت ولا تزال نموذجاً آخر للدور القوي: فهي متخرّجة من جامعة فاسار في نيويورك نالت شهادتي دراسات عليا وعملت في مجال التعليم فقد بدأت بالتعليم في المدرسة الإبتدائية وقادها ذلك إلى تأسيس مكتبات نموذجية في المدارس الإبتدائية في كونكتيكت. على غرار زواج جدتي، كان زواجها عادلاً بشكل يلفت النظر في وقتها.
إنّ الآباء أيضاً مهمون للغاية بالنسبة إلى الفتيات. فوالدي المميز شجّعني لأكون ناشطة في العمل وملتزمة. فقد كان بحّاراً بارعاً علّمني الإبحار وشجّعني على دخول السباق وقد قمت بذلك لسنوات عدة.
كما حظيت بامتياز ارتياد المدرسة الثانوية للبنات في ريشموند، فيرجينيا، حيث كنّا نتذكّر كلّ يوم عبر مديرة مدرستنا المميزة (بكعبها العالي وفساتينها من قماش الكريب) أنّ "النساء يحكمن العالم".

السير بالرسالة إلى الأمام
كيف لي ألاّ أحمل وأسير بالرسالة قدماً على طريقتي الفريدة والخاصة؟
في 26آب / أغسطس، احتفلت الولايات المتحدة بعيدها الـ87 للتعديل الـ19 للدستور والذي يضمن حقّ التصويت للنساء. وقد تطلّب هذا النضال عشرات السنوات وامتدّ لأكثر من قرنين.
ما هو التقدم الآخر الذي يتراجع الآن بسبب التمويل غير الكافي؟
أنا بشكل خاص سعيدة لأنّ زوجي حافظ على حماسي لإنشاء مؤسسة النساء في أتلانتا. ومراراً وتكراراً ترون التحفظ في الأعمال الخيرية: امرأة تدعم قضية زوجها. في هذه القضية، قرّر زوجي الإنضمام إليّ وقد كان ذلك شرف لي وإلهام أن أرى الآخرين ينضمّون إلينا لتنفيذ التزاماتهم المالية الجريئة لهذه المنظمة الهائلة.
إن مؤسسة أتلانتا للنساء تقدّم هبات لمنظمات المجتمع في أربعة مجالات: تحسين العدالة الإقتصادية للنساء وتحدي العنف ضدّ النساء وتعزيز صحة النساء ومعالجة قضية النساء من دون ملجأ.
لقد كافح مجتمعنا لمدّة قصيرة مع مشكلة النساء من دون ملاجئ مع أطفال.

مساعدة النساء للوقوف على أرجلهن
فيما بعض المنظّمات أسّست الملاجئ والخدمات الأخرى لمعالجة المشكلة، قرّرت مؤسسة أتلانتا للنساء الإستثمار في البرامج – التعليم والتدريب على الوظائف ورعاية الأطفال – التي ساعدت العديد من النساء للوقوف على أرجلهن وفي داخل منازلهن الخاصة.
ومثال على تلك الشراكة بين برنامج الإسكان التقليدي ومركز بارز يدرّب النساء ليقدّمن الرعاية في المنازل – للحصول على الأجور المعيشية. ونتيجة للبرنامج الذي لم يكن له مركز في السابق، نالت النساء الوظائف وأصبح لهن مكان خاص بهن ليدعمن أنفسهن وأطفالهن.
وبالعودة بالوقت إلى الوراء عدداً من العقود، أي بعد أن تخرّجت من المدرسة، عملت لمدّة قصيرة في الجزء الشمالي الشرقي للولايات المتحدة حيث التقيت جون وتزوجته في منتصف السنة الثانية في كلية الأعمال في هارفرد.
وفي شهر العسل، سافرنا إلى أوروبا واشترينا سيارة فولسفاغن مكشوفة وقدنا السيارة حوالى 8أميال في تسعة أسابيع، بإرشاد فرومرز "أوروبا بـ5 دولار أميركي في اليوم".
في هذا الوقت، انتقلنا أنا وجون إلى جورجيا حيث بدأ جون وصديق له من كلية الأعمال ببناء شركة لأدوات البناء. في آخر الأمر، انتقل جون إلى عمل مختلف: استخدام هذه المواد لبناء المنازل بنفسه. كان هذا منذ 34 سنة وبُني حوالى 34,000 منزلاً.
في هذه الأثناء, بقيت في المنزل مع ابننا وابنتنا وبدأت بالتطوع في الأعمال التي لا تهدف الى الربح والخدمات مع مجموعات ركّزت اهتمامها على مسائل متعلّقة بالنساء والأطفال.
واهتمّ زوجي أيضا" بالأعمال الخيرية وتبع تطوّرنا نجاح أعمال العائلة مع مرور السنين. اضافة" الى تبرعاتنا الى كنيستنا، ركّزنا تبرّعاتنا في أتلانتا وأربعة مدن جنوبية أخرى حيث كنّا نبني المنازل. كان من الطبيعي أن نعطي في المقابل في هذه المدن حيث أتاح لنا عملنا النجاح.

تأسيس تمويل المرأة
من بين الأعمال التي لا تهدف الرّبح التي عملت معها في أتلانتا كانت المؤسسة الاجتماعية لأتلانتا العظمى. وضمن المؤسسة، هناك تمويل للمرأة تمّ تأسيسه في العام 1989 من قبل مجموعة من المالكات النساء اللواتي ساهمن بأموالهنّ. وتطوّرت تلك المساهمة ب10,000 دولار بشكل سريع.
في العام 1998, تركنا المنشأ في المؤسسة الاجتماعية وتحوّلنا إلى مؤسسة أتلانتا للنساء بعد أقلّ من 20 سنة, وقد ساهمت مؤسسة أتلانتا للنساء بأكثر من 8مليون دولار أميركي في تمويل برامج اجتماعية في أكثر من 250منظمة خدمات مخصصّة للنساء والفتيات. في العام 2006، تمّ تقديم المنح من قبل المؤسسة والبرامج القيادية التي طالت حياة أكثر من 30,000 امرأة وفتاة. عندما يفكّر المرء بالتأثير المضاعف حين تكون النساء مدعومات، فيحسّن ذلك من ظروف حياتهنّ وحياة عائلاتهنّ ويشجّع كامل المجتمع ويكون التأثير أعظم بكثير.
بعد مرور وقت قصير على تسلمها رئاسة مجلس ادارة مؤسسة أتلانتا للنساء، التقينا أنا وديبورا ريتشاردسون بزيارة غير رسمية وتكلّمنا عن الامكانيات اللامحدودة الخاصة بالنساء والفتيات. هذا جزء من السبب الذي جعلنا أنا وزوجي جون في العام 2006نتعهّد بمليون دولار مدفوعة خلال سنتين لمؤسسة اتلانتا للنساء.
سرنا بهدف جمع الأموال بغية إلهام قوة الأعمال الخيرية الخاصّة بالنساء في مجتمعنا: هدية بقيمة مليون دولار من أعمال العائلة متزامنة" مع تحدّي المجتمع للانضمام. وقد جمعت المؤسسة هذا العام مبلغ 3مليون دولار.
إنّ لجنة الهبات مؤلفة من النساء من كافة المجال الإقتصادي. وقد تحوّل الواهبون عندما رأوا أعمالهم الخيرية تُترجم إلى تغيير الحياة من حولهم والقادة الناشطون الذين هم شركاؤنا يتشجّعون للقيام بعمل مميز عندما يتمّ تأييد أفكارهم وقدراتهم.
إنّ أملي الخاص هو أنّ النساء الثريات في البلاد وفي كلّ أنحاء العالم – النساء اللواتي ازدهرن بسبب أولئك الذين ناضلوا من أجل رفاهنا – سيفتحن قلوبهن ودفاتر الصكوك ويقدّمن بسخاء لتغيير العالم من خلال تمكين النساء والفتيات.
وإن كان بعضنا ينتهي به المطاف بإلهام أزواجنا للإنضمام إلينا في هذه المغامرة الرائعة، فما أجمل العالم الذي سيولد نتيجة لذلك.
سو وايلاند، معلّقة في ومينز إي نيوز- سو وايلاند ملتزمة في المشاريع الخاصة لمآوي جون وايلاند وجوارها. وتعيش هي وزوجها في أتلانتا ولديها ولدان جاك وايلاند وليندسي باركر وحفيدتان ألدين وليلا باركر.- (حقوق المرأة هدية عائلتها لتسير بها قدماً)

تنشر باتفاق خاص مع وُمينز إي نيوز (31/7/2007)

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5999
عدد القراء: 3600559



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.