|
جنين الديوب
|
|
2007-07-29 |
تقول لي صديقتي(بسخرية) بسبب تأخيرها علي: لقد مرت العديد من التكاسي التي أوقفتهم، لكن لم يكونوا على طريقي..!!!
لقد حصل ذلك معي مراراً ومع الكثير من الناس الذائبين تحت أشعة الشمس من الانتظار، في مركز المدينة يائسين من منظر السرفيس - المحشى- بأقصى ما يستطيع تحميله من الركاب، منتظرين مرور تاكسي فارغ، ليخيب أملهم بأن السائق ليس على طريقهم... إذن فليكتب هؤلاء النوع من السائقين لافتة في الأعلى تدل على وجهتهم.
الأمر الذي بات روتينيا هو استغلال بعض سائقي التكاسي صعود أية فتاة معه متناسياً تشغيل العداد حال صعودها، فتضطر هي إن كانت جريئة في كل مرة أن تطلب تشغيل العداد، وإن لم تفعل ذلك، فسوف يطلب تسعيرة مضاعفة وبدون أي خجل، وإن جادلته عن السعر يحتج بأن هذه المنطقة خارج المدينة، بالتالي يأخذ منها سعراً مضاعفاً. ومنهم يتبع أسلوب المتحدث كي يستشف من الراكب إن كان من أهل المنطقة أم لا، وإن كان من غير المنطقة سيكون طعماً حقيقياً للسائق الذي يبدأ بأخذه جولة سياحية في أحياء الشام عامداً على إطالة الطريق إلى أقصى مسافة له، وإن تفاجأ بأن الراكب يعرف هذا الخط يقول له لقد أغلقوا الخط وتم تحويل السير عنه، فيدرك هذا الراكب بعد نزوله أن الطريق مازال مفتوحاً.
للأسف أصبح البعض من هؤلاء السائقين يجدون الاحتيال لعبة جميلة تكسبهم المزيد من الأموال،غير آبهين بإحساس الآخرين أو ظروفهم، مستمرين باكتشاف حيل جديدة على الدوام.لذلك صار لابد من أن تشترط عليه قبل صعودك وكأنك تساومه.
لماذا لايتم تخصيص خط لبعض التكاسي على طريق محدد من مراكز المدينة المزدحمة، وبسعر موحد رمزي، لتخفف بذلك من عبء الازدحام وبالتالي لاتكون التكسي حكراً على واحد فقط ولايستطيع المستغلون زيادة الأجرة.
ألا يكفي السائق الذي يعمل بضمير ويحترم عمله، ويتق ربه، كلمة "وفق الله".
جنين الديوب- ("احذرو هذه اللعبة")
|