|
في هذه الحياة المتشابهة... |
|
|
|
ردينة حيدر
|
|
2007-07-29 |
وحين تهب الريح الشتوية من الداخل... زاحفة فوق جليد قديم.. موقظة الألم... لتذكرك برحيل قط أبيض استثنائي.. (لولو)..
لتخبرك بفجاجة، أنك ذهبت إلى ذلك العمق الحيواني دون أن تترك علامة.. أرضا صلبة..
ودون أن تخشى الغرق..
أو العتمة، العزلة
ودون أن تتمكن من مشاركة الآخرين بتفاصيل ما بعد الموت.. ما بعد الحزن..
وأنك كنت أداة في لعبة استثنائية، كان من شروطها -غير المعلنة- ألا تتمكن من الخروج منها حين تدرك أنك محاصر وهزيل... ودون أن تتحلل في عضويتها...!!
متشردا في شوارع الحب..
فاقدا منكسرا
بلا أمل بشغف جديد..
ببياض جديد..
وبلا أمل بقليل من الإيمان أو الفلسفة..
فالموت هو الموت.. نهاية الحياة...
نهاية الانتظار..
الفرح..
اللعب..
الضحك..
البكاء.. العواء...
الموت...
ردينة حيدر، عضوة فريق عمل نساء سورية، زاوية سكر نساء- (في هذه الحياة المتشابهة...)
|