SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


نساء بركينا فاسو يصنعن من النفايات حرفاً لتصديرها طباعة أخبر صديق
اميلي بويرز   
2007-07-29

إنّ الدمى الصغيرة تلائم بشكل رائع أيدي ميريم كوالا فيما كانت تسلّمها لزبون. فالجسد الأسود يعوّض عنه ثوب زفاف أبيض، فقد صنعت كوالا العروس الصغيرة بيديها.

إنّها فقط شيء صغير طريف – يُباع في الغالب للسياح—لكنّها تمثّل مبادرة تنمو لتجمع الوقاية البيئية وخلق فرص العمل في البلد الغرب افريقي الفقير لبركينا فاسو.

إنّ الدمية محبوكة من غزل بلاستيكي من الأكياس البلاستيكية السوداء والبيضاء التي كانت مبعثرة على الأرض وهي اليوم في طريقها إلى متاجر الولايات المتحدة.

تم الشحن الأول للسلع منذ حوالى شهر تقريبا ً ومن المتوقع أن تصبح هذه السلع متوفرة على رفوف المتاجر وعلى مواقع الإنترنت التابعة للمتاجر في أوائل الخريف.

وتحت رعاية مجموعة هوية Houet لتحرك النساء من أجل الإعتماد الإقتصادي وهو اتحاد يضمّ 117 مجموعة نسائية في المنطقة الجنوبية الغربية لبركينا فاسو، فإنّ حوالى 40 امرأة تعمل على جمع الأكياس البلاستيكية وتنظيفها ثمّ تحولها إلى إبتكارات فنية للبيع.

بالنسبة إلى العديد من النساء اللواتي يعملن في الجماعات أصبح صنع الحرف المصدر الوحيد لجني المال. إنّ العديد من النساء هنّ إمّا أرامل أو أمّهات عازبات تجمّعن مع بعضهن البعض لإيجاد السبل لدعم عائلاتهن في بلد يبلغ معدّل مدخوله السنوي حوالى 1,200 دولار أميركي. وفي حجرة صغيرة داخل مركز الحرف في ضواحي العاصمة، يمكن المتسوقون أن يشاهدوا الحرف اليدوية التي تُصنع والمقصّ في يد كريستيان لاميزانا يقطع بسهولة الأكياس البلاستيكية.

وتقول لاميزانا إنّ أعضاء الجماعة جاءوا بهذه الفكرة منذ حوالى أربع سنوات بعد أن رأوا الشوارع المليئة بالفضلات في بوبو-ديولاسو، وهي مدينة بوركينا حيث مقرّ المجموعة.

الماعز كانت تأكل البلاستيك
وفي أنحاء افريقيا، أصبحت النساء ملتزمات بشكل أكبر بالمبادرات البيئية تحثّها أمثلة على غرار حركة الحزام الأحضر لوانغاري ماتاي التي بدأت في كينيا لتشجيع النساء على زرع الأشجار وتوسعت في الدول الإفريقية الأخرى.

في العام 2004 ، قدمت ماتاي النشاط في المجال البيئي إلى الواجهة بعد فوزها بجائزة نوبل للسلام وتشجيع النساء والفتيات الأخريات على أخذ مركز الصدارة في الحماية البيئية. كما أنشأت فرصة اقتصادية للنساء فيما كانت تدفع لإعادة تشجير كينيا.

هنا، كانت النساء قلقات من وفاة قطعانهم الغامضة. وعندما أدركن أنّ الحيوانات كانت تضمع الأكياس البلاستيكية وتموت بعد وقت قصير، قرّرن القيام بشيئ ما لتنظيف هذه القذارة.

ومن خلال السفر عبر افريقيا الغربية، يسهل عليكم القول عندما تأتون إلى قرية أو مدينة: إنّ الأشجار النحيلة السمراء أصبحت مزينة بالأكياس البلاستيكية مثل الأشرطة على شجرة الميلاد. إنّ الأكياس التي كانوا يلتقتونها من الأشجار والسياج كانت تسدّ المجارير ومصادر المياه. فهي موجودة في كلّ مكان، والأكياس البلاستيكية تقدّم مع شراء كلّ غرض في كلّ دكان في السوق أو المتجر.

على عكس الولايات المتحدة – حيث تُشاهد أيضاً الفضلات لكن حيث عملية تكرير النفايات شائعة – فإنّ الشوارع في العديد من الدول الغرب افريقية خالية من صناديق النفايات وهناك عدد قليل من المستخدمين لتنظيف الشوارع وجمع الأوساخ.

وقد سمع عضو من المجموعة عن امرأة في البلد المجاور بنين كانت تستخدم الأكياس البلاستيكية لحبك أشياء صغيرة طريفة. ومن خلال إنشاء مجموعة أخرى برعاية المجموعة الواسعة الموجودة أصلاً في جمعية تحرك النساء من أجل الإعتماد الإقتصادي، بدأن بتعلّم عمليات الحبك بأنفسهن، ثمّ قمن بخطوة إلى الأمام.

العمل في المصنع
كان الناسجون يتجمّعون في مصنع صغير في بوبو ديولاسو، حيث يجلبون الأكياس البلاستيكية ويغسلونها ثمّ تُقطع إلى أشرطة وتُجدل في غزل ضيّق قبل أن تُنسج على النول لصناعة الجزادين والحقائب والملابس.

كما تباهت لاميزانا بلوح التنظيف، المصنوع من البلاستيك المذوب ويُفرغ في قالب تقليدي وقديم الطراز. وفي حجرتهن الصغيرة في المدينة الحرفية في أوغادودو، فإنّ زبائنهن الرئيسيين هم السياح الذين سيدفعون بعض الدولارات للمواد الصغيرة و 20 دولار أميركي أو أكثر للكيس الكبير. 

إنّ النساء في مقرّ المجموعة في بوبو ديولاسو حيث تتمّ صناعة معظم المنتجات، دفعن كلّ الجالية تقريباً إلى العمل في تحميل هذه الأكياس.

وتدفع المجموعة حتى1.25 دولار أميركي ثمن الكيس الكبير المحشو بالأكياس البلاستيكية. وتقول لاميزانا إنّ عدداً كبيراً من الأطفال والمراهقين يقومون بإحضار النفايات إلى النساء، اللواتي ينقلنها بعد ذلك نحو عملية التنظيف والتطهير.

وهناك مجموعة أخرى من النساء مسؤولة عن تقطيع البلاستيك إلى أشرطة، وكلّ امرأة لها منطقتها الخاصة على سبيل المثال تنسج لاميزانا كروشيه كوالا.

وتقول لاميزانا إنّه منذ أن بدأ مشروع تكرير النفايات في العام 2003 ، سجّل رقماً ملفتاً للنظر في عدد من الأكياس التي تهبّ حول المدينة فيما الناس يدّخرون أكياسهم ويحوّلونها إلى مصنع المجموعة.

في غضون ذلك، جذبت سلعهم المبتكرة أنظار محور التجارة في افريقيا الغربية وهو مشروع مموّل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية لفتح أبواب الفرص التجارية أمام الأعمال الإفريقية.

تصدير الدمى إلى الغرب
وتقول اليتزا بارزاكوفا، وهي مستشارة التنمية لأعمال التصدير في أكرا - غانا، إنّه في خلال العام الفائت، أظهر سبعة من تجّار المنتجات ومعظمهم من الولايات المتحدة إهتماماً في هذه السلع.

وتلقّت ليسلي ميتلبرغ، مؤسسة سواحيلي للإستيراد في أوريغون، حوالة بقيمة 3,000 دولار أميركي للسلع التي تضمّ الدمى والجزادين وحاملي جوازات السفر والأساور.

سيتمّ تقديمها للشارين في خلال المعارض التجارية التي تقام في الصيف وستبدأ بالظهور على الرفوف ربما مع بداية فصل الخريف. ويُقدّر عدد الشارين بـ2,000 متجر ومحلّ في متحف في الولايات المتحدة الأميركية وكندا واليابان ومتجري سواحيلي في بورتلاند وأوجين.

وتقول ميتلبرغ إنّ الطلب متزايد من قبل المستهلكين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و 30 سنة على السلع المكرّرة التي تُعتبر " غير تقليدية وغير مألوفة".

وتضيف: "نرى هذه الحركة الكبيرة لتكرير النفايات. وفي خلال السنتين الماضيتين، أحبّ الناس الحصول على منتج مصنوع من الألياف الطبيعية أو من الأدوات المكرّرة".

وبدأ الحرفيون في افريقيا بإدراك ذلك.

وتقول ميتلبرغ إنّ المنتجات البلاستيكية من النفايات المكرّرة تُصنع في غينيا، كما تزداد حركة إنتاج المنتجات الزجاجية المكرّرة في غانا.

وتقدّر ميتلبرغ أنّ الدمى ستباع بالتجزئة بسعر 18 دولار أميركي.

وقالت بارزاكوفا إنّ الموقع الإلكتروني للبيع بالتجزئة على الإنترنت The Hunger يعرضها أيضاً.

وتضيف بارزاكوفا إنّ الجزادين – وهي غالباً سوداء تتداخل فيها ألوان أخرى – تدخل في سوق صغير لكن متنامي للمنتجات.

وحتى اليوم اكتشف عدد قليل من الحرفيين الأرباح المحتملة في هذا القطاع. وتقول: "لا أعتقد أنّهم أدركوا النطاق الواسع للموضوع. إنّهم يبلغون ذلك."
اميلي بويرز صحافية مستقلة في أكرا، غانا- مراسلة ومينز إي نيوز في أوغادوغو، بوركينا فاسو - (نساء بركينا فاسو يصنعن من النفايات حرفاً لتصديرها)

تنشر باتفاق خاص مع وُمينز إي نيوز (8/7/2007)

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5999
عدد القراء: 3600372



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.