|
روافد التنمية.. إطلالة جديدة للبحرين النسائية |
|
|
|
ابتسام زيد
|
|
2007-07-29 |
روافد التنمية برنامج جديد للبحرين النسائية.. ويهدف هذا البرنامج إلى تمكين النساء في مجالات الحياة العملية، وتعزيز قدراتهن الذاتية ومهارات التواصل، والعمل على توعيتهن بحقوقهن في الحياة، مما يسهم في الارتقاء بالمرأة لأنها تعتبر ركن أساسي لرفد مسيرة التنمية الإنسانية والنهوض بها.
فالمرأة لديها الكثير من الطاقات، و هي التي تبني الأسر وتقوم عليها العائلة. و لكن في كثير من الأحيان لا تعطي نفسها حقها من الإهتمام، فيؤثر ذلك سلبا عليها و ينعكس بصورة مباشرة على أطفالها و زوجها.
فهذا البرنامج يسعى إلى النهوض بالمرأة و مساعدتها على التعامل مع نفسها بشكل صحيح، و تزويدها بالمهارات التي تعينها لتحيا حياة ترتضيها، و ينعكس ذلك بشكل ايجابي على أفراد عائلتها.
ومن أهداف البرنامج
تعزيز القدرات الذاتية للنساء، واكتشاف الكنوز والطاقات الكامنة لديهن.
مساعدة النساء لتبني القيم الإنسانية في الحياة اليومية: مثل المحبة، التسامح، الاحترام وغيرها.
تزويدهن بمهارات الحياة مثل التعامل مع الضغوط، التفكير الإيجابي، إدارة الأولويات،...الخ
تعزيز التواصل الإيجابي بين المرأة وذاتها وفهم العلاقة مع النفس والطرق الصحيحة للتعامل معها.
في لقاءها التعارفي الأول دشنت جمعية البحرين النسائية برنامجها الجديد "روافد التنمية" بالتعاون مع مركز جدحفص الثقافي وذلك بتاريخ 1/7/2007 في مقر المركز حيث جمع اللقاء بين المشاركات وفريق العمل في البرنامج بحضور رئيسة الجمعية الدكتورة وجيهة البحارنة .
في بداية اللقاء قدمت السيدة زهرة هدايتي – من فريق البرنامج - نفسها للمشاركات واللاتي بدورهن قمن بتقديم أنفسهن ، كما قدمت باقي العضوات أنفسهن لللمشاركات في جو أتسم بالحماس والحيوية.
بعدها قامت رئيسة الجمعية الدكتورة وجيهة البحارنة بتقديم اسم البرنامج موضحة السبب وراء اطلاق هذا الاسم على الرنامج كما أعربت عن سعادتها باستجابة المشاركات ورغبتهن الجادة في التطوير نحو الأفضل.
وأكدت رئيسة الجمعية على أهمية دور المرأة في الأسرة وفي المجتمع فهي رافد من أهم روافد التنمية ، كما نوهت بالدور الكبير الذي ستقوم به المشاركات اذ يمثلن حلقة الوصل بين مؤسسات المجتمع المدني ممثلة بالجمعيات النسائية والمجتمع الذي تعيش فيه من أسرة وجيران ومعارف .. الخ حيث تؤثر فيه وتتأثر به
ومن خلال المناقشة تم التعرف على حاجات المشاركات والنابعة من واقعهن حيث تم التأكيد على تركيز مفهوم الشراكة والتواصل وتبادل التجارب والخبرات وبذلك يتسنى تحقيق الهدف المرجو من هذا البرنامج من خلال سلسلة من ورش العمل ضمن خطة مدروسة أعدت بعناية وسوف تستمر لمدة ثمانية أسابيع على أن يتم تكريم المشاركات وتسليمهن الشهادات في نهاية البرنامج
وقد عكس اللقاء الرغبة الجادة لدى كل من المشاركات وفريق العمل في اكتساب مهارات وتنمية قدرات تمكنهن من خدمة مجتمعهن وتحقيق واقع أفضل وتخطي الصعاب بروح العزم وحب العطاء
يأتي برنامج "روافد التنمية"وهو برنامج يعني بالمرأة بالدرجة الأولى ويعتبرها من أهم روافد التنمية الانسانية ، منبثقا ومتناسقا مع رؤية جمعية البحرين النسائية وهي "تمكين كوادر قائدة في مسيرة التنمية الانسانية"
ابتسام زيد- قسم الإعلام في جمعية البحرين النسائية- (روافد التنمية.. إطلالة جديدة للبحرين النسائية)
تنشر بالتعاون مع جمعية البحرين النسائية
|