|
عمر حكمت الخولي
|
|
2007-07-29 |
لعشق ٍ مقبلْ
من جسد زنبقة
لأرض ٍ اغتيلتْ
في قصر بغدادَ
في دار الكرملْ
بين الأروقة
لأمَّهات الزغاريدْ
للعرس البعيدْ
خلف القمر المكتملْ
داخل المحرقة
لحراميَّة الحريَّة
لسمائنا السبيَّة
بتُّ شاعرا ً
أرحل وأنتقلْ
بين مدن ٍ بالشوك مطوَّقة.
***
من نقوش الأنهارْ
أتعلـَّم الحبَّ
أتعلـَّم الركضَ
وراء الحريَّة
وأنهار
في شرب الموت المُثملْ
وأنهار الهوى متعلـِّقة
بحياة الماضي
تجري خلف الأيَّام ِ
تمسك عمامة القاضي
أين الخلافة؟
أ َ باتت من الأحلام ِ؟
وبأصول العصر الجديدْ
أدخل دار العناقيدْ
فتُنسى أصول الضيافة
ويمسكني المعتقلْ
ويرميني في المنسيَّات المطلقة
فأنهار
وأنهار التاريخ موئلْ
للآلام المسبقة.
***
من ربيع الخريف
خريف الربيع
أتعلـَّم البغضَ
أتعلـَّم الركضَ
وراء الهديَّة
هديَّةٍ مليحة
من سلسلةٍ قبيحة
أهدِيتُ القيدَ
في البصرة وأريحا
وفي أنهار الانهيارْ
في معتقل الأشعارْ
وأبكي لأكملْ
نهر قوني يسقي الجراح المورقة
جراح لكلِّ عائلة
وُلدتْ هنا
ماتتْ هنا
وإلى البعيد اليوم راحلة
وفي العام المقبلْ
ستُزهر جراحنا المورقة.
***
مني
من إنسي وجني
من أدبي وفني
أتعلـَّم الانكسار
أتعلـَّم الركضَ
وراء النهاية
أتعلـَّم كيف أروي
للناس حكاية
عن موت الآية
عن اغتصابٍ
عن جناية
عن جنازة ٍ يُعزى فيها الفأس والمطرقة
أين الراية؟
أ َ باتتْ منسيَّة ً للغاية؟
في الأوراق المصدقة
في الأنهار المحملقة
بذكرى الخلافة
أنتقي كلماتي المنمقة
وأبكي في العرس
لبكاء الكرملْ
يوم ظنَّ الله على مشنقة.
عمر حكمت الخولي- (تجليَّات الكرمل)
|