|
وَيغسِلُ ضَوءَ ذَاكِرَتي اشتِهاءُ.. |
|
|
|
عمر عناز
|
|
2007-07-29 |
صَباحُكَ نَرجِسٌ
وَرُؤاكَ مَاءُ
فكيفَ أَباحَ هَدأَتكَ المَسَاءُ
وَكيفَ أَشَحْتَ عن ضِفَتَيكَ وَجْهي
وَخَلْفَ رِمالِ ظِلِّكَ لِيْ ضِياءُ
وَكيفَ طَويتَ أَشْرِعَةَ انبِعَاثي
وَدُونَ مَداكَ
يتّقدُ ابتِدَاءُ
نَشرْتُ على حِبالِكَ ثَوبَ عُمرِي
لِيُورِقَ في مَطارِفِهِ
ازدِهَاءُ
وَلكنْ
ظَلَّ مُبتَلاً بِدَمعٍ تَخَلَّلهُ
وقَدْ يَبِسَ الهَواءُ
.. لِتشرينَ ارتِعاشٌ تحتَ جِلْدي
أراهُ يَعيثُ
فَانظُرْ ماتَشَاءُ
أَأَبقى عَالِقاً بِغُصونِ وَعْدٍ
لهُ في كُلِّ ساقيةٍ
دِلاءُ؟
أَأَرتَقِبُ النُّذُورَ
لَعَلَّ بَرقاً يَذُوبُ عَلى مَساقِطِهِ الرَّجاءُ
يُراوِدُني
فَيعثَرُ بِانشِغالي
وَيغسِلُ ضَوءَ ذَاكِرَتي اشتِهاءُ
حَبيتُكَ صَبوتي
وَفُراتَ صوتي
وَقَد ذَبُلَتْ لِدجلتِكَ الظِّماءُ
بِأَنْ تَهَبَ اصطِخابَكَ فيّ أفقاً
فَها وَهَجي
تَملَّكَهُ انطِفَاءُ
وَهَاخَطوِي إليكَ
أَضاعَ خَطوي
وَخَالفَ وَقعَ مشيتهِ الحدَاءُ
( وكَانَ الوعدُ أَن تأَتِيْ شتاءً )
فَهَلْ لِمَواعِدِ الذِّكرى
شِتَاءُ؟
سَأَنثُرُ في يَديكَ
رَمادَ وَقْتي
لِيُومِضَ حَولَ عَينيكَ
انتِشَاءُ
وَأَعْلِنُ لانتِفاضَتِكَ انكِسَاري
لِيشرَبَ نَخْبَ قِصّتِنا
انتِهاءُ..
إ
ن
ت
هـ
ا
ء
عمر عناز- (وَيغسِلُ ضَوءَ ذَاكِرَتي اشتِهاءُ..)-
هذا الإميل محمي من السرقة عبر برامج السبام، تحتاج إلى دعم جافا سكريبت لتستطيع رؤيته
|