SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


معرض الطفل.. انطلاقة مميزة.. وندوة حول العنف ضد الطفل طباعة أخبر صديق
ردينة حيدر   
2007-07-20

كان من الملفت أن يتضمن المعرض الدولي الأول لعالم الطفل، إضافة إلى نشاطاته الترفيهية والتثقيفية المميزة، ندوة هامة حول العنف الممارس ضد الأطفال، الموضوع الأكثر حساسية وأهمية اليوم.

والمعرض الذي عقد على مدى 25/6- 2/7/2007، كانت قد أقامته المؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية، برعاية الدكتور عامر حسني لطفي، وزير الاقتصاد، وبالتعاون مع مديرية ثقافة الطفل في وزارة الثقافة.

لقطة من الندوةوقد شارك في الندوة كل من الدكتور كامل عمران رئيس قسم علم الاجتماع في جامعة دمشق، والمحامي أحمد منجونة عضو جمعية ملاحظة الفتيات في حلب، والسيدة ميرفت زيوار عضوة في جمعية ملاحظة الفتيات في حلب.
قدم في البداية المحامي أحمد منجونة فكرة عن حجم ظاهرة العنف ضد الأطفال في حياتنا اليومية، وعن أسبابها ومشكلاتها وأشار إلى  أن مشكلة العنف ضد الأطفال  ضخمة وتتعلق بكل الناس وفي حديثه عن الأسباب قال إن الحالة الاقتصادية تلعب دوراً كبيراً، فعدد كبير من الأسر تخرج أطفالها من المدارس وتدفعهم للعمل، وأنه وحسب إحصاءات سابقة فإن 18.7 من القوة العاملة هو من جهد الأطفال. وتحدث عن أسلوب التعليم كأحد أسباب ظاهرة التسرب والعنف حيث اعتبر المدارس السورية هي مجرد أسوار عالية وسجون، فالطفل يجب أن يأتي إلى المدرسة برغبة ومحبة.

وتحدثت السيدة ميرفت زيوار بشكل مختصر عن الجمعية، وعن الرعاية الكاملة التي تقدمها الجمعية، التي تعمل بدورها بعد تقديم الرعاية إلى تزويج الفتيات.
ثم دار حوار بين الأهل وأطفالهم والمشاركين حيث أدار الجلسة بشكل ناجح ومميز الفنان النجم نضال سيجري بدأه بحديثه عن تراجع الإقبال على حضور الندوات، وأن على الناس أن يتعلموا كيف يحضروا الندوات ويواظبوا عليها، مشيرا إلى أن تربية الطفل أمر حساس جداً والمهم فيه الاعتدال وعدم المبالغة سواء بالقسوة أو بالدلال.
وفي سؤال من أحد الآباء عن دور الحكومة في حال العنف الممارس من قبل الأهل على الطفل كالضرب أجاب الأستاذ منجونة: عندما يقوم الأب بضرب ابنه مثلاً، نحن لا نستطيع أن نتدخل وذلك بسبب غياب القانون الذي يسمح لنا بالتدخل سوا ء كجهات أهلية أو كأفراد، كما أننا نرى أنه لابد أولا من معالجة  المشاكل التي تعاني منها الأسرة كالفقر والبطالة وبالتالي لابد من توجه الحكومة والجمعيات الأهلية إلى الأسرة كمرحلة أولى لحل مشاكلها بشكل أساسي ولابد من وجود خطة وطنية تنموية. فمثلا لا يمكن معالجة مشكلة التسرب من المدارس إذا كان الأب غير قادر على تأمين لقمة العيش وخاصة أن ثلثي المجتمع السوري هم دون الثلاثين.

ثم جاء السؤال الملفت من إحدى الطفلات: هل يربي الضرب الأطفال..؟؟
عندما نستخدم أيدينا يكون عقلنا قد توقف. هكذا جزم الدكتور كامل عمران.
الطفلة ديالا 6سنوات التي وجدت في الندوة فرصة لها لتشتكي من وجع يومي باحت به لنا بثقة عمياء متأكدة من حل مشكلتها: أخي الكبير طارق يضربني دائما، لكن الأم استكملت: نحن نعيش في مجتمع منفتح وكذلك مدارس الأطفال والجو المحيط بنا، ووالد طارق لا يضربني ولا يضرب أطفاله ولا أعرف من أين جاء طارق بهذه الأفكار فهو دائما يسمعنا أنه سيربي أخته، وأنها يجب أن تلبس  وتتصرف كما يريد بالرغم من صغر سنها، طارق يظن أنه يربي أخته لأنه يحبها.
الدكتور كامل عمران في رجائه للحضور(حطولي الحب على جنب) لأنه من المؤكد أن الأهل يحبون أطفالهم، وأن الأخوة يحبون بعضهم،  لكن المشكلة تكمن في الثقافة المجتمعية فهناك مثلا المقولة التي نسمعها دائما: إن لم ُيضرب الولد لا يصبح رجلاً. كما أن الأهل يشجعون ولدهم عندما يعود إلى البيت ويقول لهم أنه تغلب على ابن الجيران..!!! الضرب وسيلة غير إنسانية وغير تربوية، فهذه الأسرة هي أسرتي وأطفالي هم ليسوا أعدائي.

سؤال آخر مهم طرحته سيدة حول الأقنية التي يجب أن نتوجه من خلالها إلى المؤسسات الحكومية لحماية الطفل.
إنه التشريع، أو القضاء (القوانين) الذي لابد منه في كل دولة لحماية أطفالها ومواطنيها، أجاب الدكتور كامل عمران، وتابع في الغرب مثلاً إذا رأى أحد الجيران أب يضرب طفله يبادر فوراً إلى طلب الشرطة.  

الأطفال في المعرضوفي معرض الحديث عن تعرض الأطفال للعنف من قبل ذويهم تحدثت السيدة ميرفت زيوار عن  تجربة إحدى الفتيات في الجمعية تلك الفتاة التي أجبرها والدها على الزواج برجل كبير وهي لا تزال في التاسعة من عمرها، ولم تكن تعرف أي شيء عن الزواج، هربت من بيت الزوجية وذهبت لتعلب في الشارع وفي ذلك الأثناء اعتدى عليها شاب، طفلة أخرى اتهمها أبوها بسرقة مبلغ من النقود ليودعها في الجمعية لأنه غير قادر على تحمل مصروفها...!!
المعلمة (شرمت) أذن طفلة كانت ترتدي حلقاً و(نزلت) فيه ضرب، حدثتنا أم عما جرى لابنتها الصغيرة وتساءلت كيف يمكن حماية الأطفال من العنف الممارس عليهم في المدرسة.

قالباً الموازين هذه المرة، أجاب الدكتور كامل عمران مقارناً حادثة تلك الطفلة مع ما يحصل في الغرب: هل سمعتم في حياتكم طفلاً حمل رشاشاً وبدأ يطلق النار عشوائياً على كادره التدريسي... هذا على الأقل ما حصل في أمريكا عدة مرات...!!
إننا لا نزال بألف خير، شعبنا طيب ودمس الخلق، ونحن نعمل اليوم على تأهيل معلمينا وستقل حالات العنف كثيراً، أنا متفائل، بل وأرى الكأس ممتلئ بالكامل، وخاصة أن لدي خبرة كبيرة بالمجتمعات الأخرى حيث الأطفال يتحركون بفوضى عارمة ويكسرون الأشياء ويحطمون كل القيود التربوية، مجتمعاتنا لا تزال في إطار التدين، وأنا أود أن أدعو من موقعي الآن إلى تعزيز القيم الدينية، دعوا العنف جانباً، فالمطلوب  تدمير الأسرة العربية، وهي القلعة الوحيدة الصامدة حتى الآن، لذلك لابد من تعزيز القيم الدينية.

بينما جاء رد الأستاذ منجونة أكثر عقلانية ومنطقية موجهاً الإجابة للأم: في هذا الحالة يجب أن يتم تنظيم محضر شرطة والتقدم للادعاء على المعلمة، فالمسألة تأتي بالتدريج، هنا نتعلم كيفية المطالبة بحقوقنا وحقوق أطفالنا، ولابد من البحث عن عقوبات بديلة سواء في المدرسة أوفي البيت.

لكن السيدة ملك ياسين (ميسرة ثقافة الطفل في مديرية التربية) خرجت عن صمتها: لا أعرف لماذا نعاني من هذه الازدواجية، عندما يتعرض الطفل للعنف في المدرسة فإن الدنيا تقوم ولا تقعد في الوقت الذي يتعرض الطفل نفسه لعنف منزلي يومي وبشكل أكبر منه في المدرسة، كما أن المعلمين فقدوا السيطرة على الأطفال بعد أن صدر قانون منع الضرب في المدارس، فهناك أطفال يكون التعامل معهم بعقوبات بديلة بلا جدوى.
المدرسة الخاصة أكثر كفؤا  وأقل عنفاً هذا ما أجمع عليه الأهالي الحضور، لكن للدكتور كامل عمران كان رأياً مختلفاً كلياً: المدارس الخاصة والمدارس العامة هي مدارس الوطن، وكل حادثة تقول غير ذلك هي حالة فردية أو محض صدفة، ومعلمنا مؤهل تربوياً وبشكل جيد، لكن هل تساءلنا إذا كان الأهالي يقومون بدورهم الحقيقي..!!

فالمدرسة تقدم 50% وعلى الأهل أن يقدموا أيضاً 50%، كما أن معظم الأهالي لا يحضرون إلى ما يسمى "مجالس الأهالي" ولا يهتمون في أغلب الأحيان، لدينا الآن خمس ملايين طفل في مرحلة التعليم الأساسي
ونسبة النمو السكاني أكبر من إمكانيات مجتمعاتنا، قد نحتاج أن نبني مدارس تحت الشجر كما في أفريقا، إن مسؤولية الأهل ضرورية، واسمحوا لي أن أقدم تحية لكل الأساتذة، أنا متفائل جداً، فأبناءنا اليوم هم جيل رائع ويملكون من الخبرات والمعرفة أكثر من أهاليهم حتى.

لكن مفاجأة الندوة كانت السيدة أم ماجد (وماجد هو سفير أطفال سورية في الكويت) تقول أم ماجد بسعادة: الحوار أهم شيء، كنت أحاور ابني منذ أن كان جنيناً في بطني، نحن هنا من أول يوم في المهرجان، وتابعنا كل شيء، جلس ماجد مع الأديب والفنان والمحامي والموسيقي والمسرحي والإعلامي، هذا أفضل بكثير من الذهاب إلى المطعم والجلوس لأربع ساعات متواصلة بلا فائدة.
والملفت أن أم ماجد قامت مع أولادها بتنظيم مجلة حائط أهدتها لكل من وزارة الاقتصاد ووزارة الثقافة.

لكن الدكتور عمران بعد أن حيى أم ماجد والسيدة ملك ياسين سارع إلى التحذير: ما أخشاه أن تسقط الهالات، ويفقد الأب والأم دورهم، وكذلك المعلم، وهذا يعني أن رموزنا كلها سقطت وهذه نقطة خطيرة، نعم أنا خائف من انهيار الرموز الكبيرة في هذا البلد، وأخشى أيضا من قم للمعلم وفه التبجيلا كان المعلم أن يكون كركوزا.

وختم نضال سيجري، طبعاً نحن ندعو إلى التسامح "لكن ديروا بالكن نفوت عالجنة مرعوبين"...!!!

لكننا وإن كنا متفائلين كما الدكتور عمران إلا أننا نختلف معه  بكون الأسرة العربية صامدة، حيث أن ما نراه ونسمعه بشكل يومي عن حوادث من قتل الطفلات تحت ذريعة الشرف، والاعتداء الجنسي على الأطفال من أقرب المقربين لهم، واستغلالهم في العمل وتحويلهم إلى قوة عاملة ضخمة إنما تجعلنا متحفظين كثيرا على رأي الدكتور عمران، وأن استخدام الأساليب البديلة للعقاب في المدارس هو أمر سيرفع من شأن المدرس، ومن شأن العملية التعليمية والتربوية ولن يؤدي إلى سقوط الرموز كما أشار الدكتور.

المعرض الذي بدا كالحلم رائعا ومتألقاً وحافلا بالنشاطات، مظهرا بذلك إبداعات الأطفال ومواهبهم وقضاياهم وهمومهم متسائلا عن مستقبلهم، لم ينجو من حمى الأسعار،  بدءا بالماء وانتهاء بالمعروضات، ليكون بذلك محطة سريعة لاستغلال وربح بعض متعهدي القطاع الخاص.... كما أن الغياب الإعلامي الملفت عن المعرض ونشاطاته يجعلنا نضع إشارة استفهام حول  الدور الذي يجب أن يحمله الإعلام في عملية التوعية والتنمية الاجتماعية، وخاصة إذا ما تعلق الأمر بالأطفال حاضر ومستقبل هذا البلد...!! 

عماد الزعبي لـ"نساء سورية": هذا المعرض من أصعب المعارض

كان يتجول مع زوجته كزائر خفيف الظل، و يتابع سير الأمور في كل الأجنحة في نفس الوقت متسائلاً عن الاحتياجات والمشكلات والإنجازات وفي جناح وزارة التربية جلس معنا وتناقشنا حول المعرض، السيد عماد الزعبي المدير العام للمؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية كان لنا معه الحوار التالي:

عن بداية فكرة أول معرض للطفل السوري حدثنا السيد الزعبي:
منذ عام 2005 طلبت من الزملاء العاملين في المؤسسة -وعددهم حوالي خمسين زميل وزميلة- البحث عن المعارض التي لا تنظمها شركات القطاع الخاص حتى تبادر المؤسسة إلى تنظيمها وكان من بينها معرض الطفل، لأننا لا نعتبر المؤسسة منافساً للشركات الخاصة، وإن ما يهمنا أن نكون مكملين لنجاحاتهم، وكان المعرض الأول هو سيرأوبتيكا (البصريات) أما الثاني فكان معرض الطفل، حيث بدأنا العمل عليه ووضع خطته منذ حوالي سنة، وكان من أصعب المعارض لأن تنوعه كبير وزبائنه مترددين وقلائل، ومن الصعب  أن تتصدى له شركات القطاع الخاص لأنه سيكون غير رابح في دوراته الأولى،  لكنه اليوم ليس خاسرا لأننا أصحاب الأرض، إذا المعرض في ولادته الأولى ونحن الآن في آخر ساعة فيه، وقد جاء من الرواد أكثر مما كنت أعتقد، وهذا مديح للذين نظموا المعرض، ميسون حيدر، ولمى المغربي وكل الزملاء والزميلات الذين شاركوا في العمل والناس والأطفال الذين كان وراء نجاحه.

*- لكن هل تم تحميل المعرض الذي تضمن عدد من النشاطات الثقافية والترفيهية رسالة أخرى.....!!!
**- في البداية نحن كمعنيين بالشأن الاقتصادي في سورية نهدف بالتأكيد إلى الربح المعقول من معرض الطفل، لكن لا أحد يستطيع أن يتجاهل أن هناك اهتمام ملفت من السيد الرئيس وعقيلته بقضايا الطفل والذي نعتبر أنفسنا معنيون به، وقد تجسد بمشاركة عدد من الجمعيات الأهلية والجهات الحكومية المعنية كوزارة الثقافة ووزارة التربية والقيام بمجموعة من الندوات التثقيفية والترفيهية لكل من الأطفال والأهالي، بما في ذلك ذوي الاحتياجات الخاصة، فمعرض الطفل يمثل معرض مع تظاهرة ثقافية وهذا أمر بالغ الأهمية.
ردينة حيدر – عضوة في فريق عمل نساء سورية- (معرض الطفل... انطلاقة مميزة...)- هذا الإميل محمي من السرقة عبر برامج السبام، تحتاج إلى دعم جافا سكريبت لتستطيع رؤيته

خاص: "نساء سورية"

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5996
عدد القراء: 3582345



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.