|
همام كدر
|
|
2007-06-23 |
تنهار العلاقات، وتتفكك روابط المحبة والعاطفة، ويغدو الخال أو العم أو الصهر مزاوداً ومنافقاً وغشاشاً وممثلاً بارعاً بكل ما أوتي من أحاسيس ومشاعر وتفاعل أسري قبل أن يرتكب الخطأ الأعظم والجريمة النكراء والحدث الجلل الذي يتمثل في عدم عزيمتنا على "صمدة" عروسة ابنه!
يا لها من مصيبة المصائب وخطيئة الأخطاء! يا له من مرواغ ومخاتل!! فكيف يعزم فلان وابن فلان.. ولا يقوم بعزيمتنا نحن؟! كيف؟! ونحن الذين عزمناهم على "صمدة" ابنتنا! وقمنا بواجبه على الآخر! ولم نقصر معه في أي خدمة؟! ستنحدر منذ الآن علاقتنا.. وتسوء صلاتنا الأسرية والصدّاقية معه.. ومع أولاده.. ومع أولاد أولاده... وربما وصل الأمر إلى تجاهل إلقاء التحية عليهم لو صادفنهم في الشارع.. كل ذلك من أجل "كرت صمدة"... لأن ما فعلوه ليس قليلاً.. ففوق أنهم لم يعزموننا على "تعاليل" ابنهم! أكملوا قلة الذوق وتجاهلوا "كرت الصمدة"!! أمن أجل قيمته؟! وهو لا يساوي بضع ليرات سورية؟! أم أنها حركة مقصودة منهم لتجاهلنا في فرحهم؟! أم كي لا يخسروا فينا قطعة الكاتو وعلبة العصير؟! يا عيب الشوم عليهم إذا كان هذا صحيحا!! لم ننسى بعد أنهم لم يقولوا لنا على عمادة ابنهم الصغير! وأنهم أجلسونا على طاولة قريبة من الباب أثناء سهرة عرس ابنهم الكبير!! ولا ننسى بكل تأكيد عندما عادت ابنتهم من أميركا كيف لم يقولوا لنا عندما أخذوا باصاً كبيرا وذهبوا إلى المطار!!! إذن، فهذا ليس غريباً عليهم وعلى تاريخهم في قلة الواجب!!...*- ضوء نهائي : إذا صادفتم كلمات عامية فهي لإتمام المعنى ورصد التخلف كما حدث وكما سيحدث حتى تتوقف الانهيارات من أجل كارت دعوة
همام كدر – (من أجل "كرت صمدة"!) |