SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل تعتقد أن من حق الأم أن تشارك بالتساوي في قرار عدد الأولاد الذين تنجبهم؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
بحث في الموقع
Languges
English
Français
Deutsch



ثم إنني مشغولة طباعة أخبر صديق
أميرة أبو الحسن   
2007-06-08

لا أدري بالضبط ما الذي يزعج الناس في كلمة "مشغولة". بالطبع هم لا يبدون امتعاضاً، فكلهم يؤمن تماماً بحريتك الشخصية، وكلهم يردد مقولة أن الوقت من ذهب، وهم يعلمون تماماً أنك بالكاد تملك الوقت الكافي لإنجاز ما عليك إنجازه.

هم لا يبدون امتعاضاً، بل غالباً ما ترتسم على وجوههم ابتسامة تكاد من فرط رقتها أن تتراجع عن كلمتك وتترك كل ما عليك إنجازه وتؤجله لتتفرغ لهم، لتكون أذناً صاغية لمشاكلهم وأوجاعهم النفسية والجسدية وأحداث حياتهم اليومية بكل تفاصيلها الدقيقة.

امتعاضهم لن يكون مباشراً، لكنك فجأة ستشعر بتغير في طريقة تعاملهم؛ اتصالاتهم ستقل حتى تكاد تنقطع. قد لا تفتقدها كثيراً، لكنك عندما تلتقي بهم لاحقاً سوف تقرأ في عيونهم عتباً ولوماً يوقعانك في حيرة السؤال؛ ماذا فعلت، وبماذا أخطأت؟!

العتب واللوم قد يتحولان إلى قطيعة، بسبب كلمة قلتَها، لأن من حقك أن تقولها، ولأنه سبق لهم أن قالوا لك إنهم سيقبلون بك كما أنت، مهما كنت مختلفاً عنهم.
 
في العادة، نحن نقول الكثير مما نظن أننا نعنيه، وعند أول امتحان عملي، نسقط بامتياز. المضحك والمدهش والمحزن معاً، أننا حين نسقط بامتياز، لا ننتبه، يمر الأمر هكذا.. بانسيابية شديدة وكأننا نمارس فعلاً عادياً للغاية؛ لأنه فعل صرنا نمارسه كثيراً حتى صار اعتيادياً مألوفا وعادياً، بل قاعدة راسخة فينا، فلم يعد تناقضاً فاضحاً أو كذباً مرهقاً. أوجدنا له قوانين تبرره وتبيح وجوده حتى صار هو المنطق العام الذي لا يجرؤ أحد على الاختلاف معه.

الزوجة تقول: "مشغولة" فيمتعض الزوج. الزوج يقول: "مشغول" فتمتعض الزوجة. الأقارب.. الجيران.. الأصدقاء.. الأدباء.. الكتّاب.. المثقفون. علاقات كلها تخضع لدمار محتمل، بسبب كلمة!

لا أظن أن السبب يعود إلى الكلمة ذاتها، بقدر ما يعود إلى تجاهلنا لكلمة أخرى، نتظاهر دائماً بإدراك معناها. نسوَّق لها كثيراً؛ لأن سوقها رائجة جداً هذه الأيام. كلمة نحن في أمسِّ الحاجة إلى تدريب أنفسنا على ممارستها؛ المصداقية، وهي المفردة التي تعني في معاجمنا أن الأقوال تأتي مصداقا للسلوك، أي دليلا وشاهدا على صدقها. وأضيف من عندي: أو العكس.

*- "ثم إنني مشغولة": عنوان ديوان للشاعرة عناية جابر


أميرة أبو الحسن- (ثم إنني مشغولة)

جريدة الاتحاد الإماراتية (26/5/2007)

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5831
عدد القراء: 3134287



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.