|
تقرير "مرصد نساء سورية" حول تطبيق اتفاقية سيداو |
|
|
|
نساء سورية
|
|
2007-05-28 |
"رغم مرور خمس سنوات على تصديق الحكومة السورية على CEDAW، إلا أن ما تحقق باتجاه التوافق معها، سواء في النصوص القانونية أو الممارسة أو الذهنية العامة، ما زال أقل بكثير من عدد السنوات التي مرت، ومن الجهود التي أعلنت بهذا الاتجاه. ورغم أن للاتفاقية الأولوية على القوانين المحلية حين التصديق عليها، وفق القوانين السورية، إلا أن ذلك لا يطبق في المحاكم السورية، ولا في المراجعات التشريعية المختلفة. لأسباب تتعلق بعدم نشرها على نطاق واسع، وعرقلة جهات عدة لهذه الإمكانية، وترويج مفهوم خاطئ "للوطنية" في هذه القضايا يقوم أساساً على "المحلية"."
جاء ذلك في التمهيد للتقرير الذي تقدم به "مرصد نساء سورية" إلى لجنة الأمم المتحدة المعنية بمتابعة تطبيق اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (CEDAW). إذ، إضافة إلى وجوب تقديم الجهات الرسمية لتقرير عن التقدم الجاري كل أربع سنوات (وفق المادة 18 من الاتفاقية ذاتها)، يمكن للمنظمات غير الحكومية أن تتقدم بتقاريرها الخاصة حول الموضوع ذاته.
وبناء عليه تقدم "مرصد نساء سورية" بتقريره بناء على عمله ومتابعته العمل العام في المجال ذاته، إلا أنه، للأسف، لم يصل إلى اللجنة في الوقت المناسب، ولذا لم يجر إدراجه في النقاش الذي دار بين اللجنة وممثلي الحكومة (الهيئة السورية لشؤون الأسرة) اعتباراً من 24/5/2007، والذي حضرته أيضاً ممثلات عن بعض الجمعيات المنضوية تحت "تجمع سوريات" التي تشاركت في إنجاز تقرير آخر حول الموضوع ذاته.
وأشار تقرير "مرصد نساء سورية" إلى أن اعتماد مفاهيم حقوق الإنسان وحق المواطنة كأساس في معالجة قضايا المرأة، خاصة مشكلة العنف والتمييز الممارس ضدها، مؤكداً الطابع العالمي لحقوق المرأة كجزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان، وبذلك فهو لا يخضع لتقييدات ثقافية وموروثات معينة.
ولم يلحظ التقرير أي تقدم يذكر على صعيد تطبيق اتفاقية السيداو منذ تم تصديقها من الحكومة السورية (المرسوم 330 تاريخ 25/9/2002) (اقرأ المرسوم..)
كما أنه أشار إلى المعوقات الأساسية التي تحول دون إحراز تقدم جوهري في تطبيق السيداو. وطالب بوضع تقييدات على إمكانية التحفظ على بعض المواد في الاتفاقية، مشيراً إلى أن التحفظات السورية فرغت الاتفاقية من الكثير من زواياها المهمة. كما رفض الذريعة الدائمة بالاستناد إلى الشريعة الإسلامية، مرجعاً مفهوم الشريعة إلى فهم تاريخي محدد غير صالح لاعتباره جوهر الدين ذاته.
لقراءة التقرير كاملاً.. الرجاء انقر هنا..
هذا الملف هو من نوع PDF
حجم الملف 224 KB
نساء سورية- (تقرير "مرصد نساء سورية" حول تطبيق اتفاقية سيداو)
|