SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


العنف العائلي.. ظاهرة للمرأة دور حاسم في مناهضتها طباعة أخبر صديق
نساء سورية   
2007-05-28

يبدو العنوان مبشراً، فهو لا يعترف فقط بوجود العنف العائلي في مجتمعنا على نطاق يستحق وصفه بـ"ظاهرة"، بل يمشي خطوة إلى الأمام بطرح أهمية عدم الاكتفاء بإحصائه وتوثيقه وتوصيفه، بل ضرورة أن يجري البحث عن حلول له. ونضيف من عندنا "حلولاً جذرية".

د. بسام المحمدوتستمد المحاضرة التي قدمها د. بسام المحمد أهميتها الخاصة من كونها مبنية أساساً على دراسة قام بها، بصفته مدير مركز الطبابة الشرعية بحمص، على الحالات التي راجعت المركز خلال فترة من عمله. وبذلك فهي تحمل مصداقية كلية لأنها بنيت على حالات صرحت هي بتعرضها للعنف العائلي، وبوجود إثباتات طبية تؤكد وجود هذا العنف.

تناولت المحاضرة التي قدمت على شكل بور بوينت (اقرأ الورقة..) العنف الواقع على المرأة، والعنف الواقع على الأطفال.
وكان من أهم ما خصلت إليه أن دور المرأة في كسر حاجز الصمت، والمبادرة إلى التبليغ عن العنف الذي تتعرض له، والمطالبة بحقوقها، هو أمر أساسي في معالجة هذه الظاهرة. فرغم أهمية تغيير القوانين، إلا أنها لن تنفع ما لم تبادر المرأة إلى إعلاء صوتها. خاصة أن الدراسة الميدانية تقول أن 99 % من النساء المفحوصات تعرضن للعنف بشكل متكرر. يمما يؤكد حالة الصمت التي تعيشها النساء المعنفات.

كما أشار د. المحمد إلى أن "جرائم الشرف" تعد أشد أنواع العنف الذي يمارس ضد المرأة، واستعرض باختصار جريمتين تحت هذه الذريعة ارتكبتا في حمص في 13 و14/7/2007! أي في يومين متتالين، وفي محافظة واحدة!

وفي مجال العنف ضد الأطفال عرض د. المحمد صورا وثائقية لحالات عنف كثيرة، منها ما أدى إلى الوفاة، واستعرض كيفية كشف العنف في هذه الحالات بعيدا عن روايات الأهل التي ترجع الامر عادة إلى حوادث مفاجئة (سقوط عن السلم، اصطدام بالطاولة..).
وأشار إلى أن 53 % من سكان سورية هم تحت سن 19 عاماً. مما يبين حجم المشكلة التي نتحدث عنها.

وأرجع مسؤولية كشف العنف ضد الأطفال إلى جهات عدة، منها قطاع التربية في المدارس الذي يجب أن ينتبه إلى حالات إهمال الطفل، والمؤسسات الاجتماعية التطوعية، والطب الشرعي.. وكذلك أكد أن المعنيين بحماية الطفل من العنف هو المجتمع برمته، خاصةرجال الأمن والقضاء، والجمعيات الأهلية..

محاضرة العنف العائليمن جهة أخرى، وفي نقاش الحضور المهتم، قالت د. كندة الشماط (كلية الحقوق) أن قانون العقوبات السوري خلى من العقوبات فيما يخص العنف العائلي. وطالبت بتسمية العنف العائلي "جريمة" بدلاً من ظاهرة. كما طالبت بالبحث في موضوع "الدافع الشريف" في قانون العقوبات لتخليص المرأة من حمايته للقتلة باسم "الشرف".

وتساءل الأستاذ عارف الشيخ، قال أن عرض مشكلة العنف الأسري هو القسم السهل، الصعب هو إيجاد الحلول. كما أعاد السبب الرئيسي للعنف الأسري إلى اختلال الأدوار بين المرأة والرجل داخل الأسرة. وبالتالي اختلال التوازن وإمكانية الوصول إلى الموارد.. وأشار إلى مستويين من الحلول: التدخل العام، والتدخل الخاص.

السيدة فيلدا سمور اعتبرت أن سوء الوضع الاقتصادي ينعكس إحباطاً وعدم شعور بالأمان، مما يساهم في زيادة العنف داخل الأسرة. كما أشارت إلى دور الإعلام في ترويج العنف (أفلام الكرتون وصور ضحايا المعارك..).

السيدة إنصاف الحمد تساءلت عن موقف رجال الدين الذين يصمتون على هذا العنف، خاصة "جرائم الشرف"، ثم يقومون ولا يقعدون عند الحديث عن أي تغيير في قانون الأحوال الشخصية.

وأشارت مداخلات أخرى إلى بعض الجوانب الهامة..

في الواقع إن هذه الدراسة تشير إلى مسألة هامة جداً، وهي مقدار الفائدة الذي يمكن أن نجنيه من مبادرات شخصية مختلفة في مستويات مختلفة لرصد دقيق وعملي للواقع. فهي لا تعطي فقط صورة دقيقة موثقة (بغض النظر عن قراءتها وتحليلها)، بل أيضاً تساهم مساهمة فعالة في تطوير المهارات في العمل ذاته (هنا: الطبابة الشرعية). ولنتخيل لو أن كافة مراكز الطبابة الشرعية في سورية تقوم بمثل هذه الدراسات بين فترة وأخرى! أو حتى، رغم بعد الخيال، لنتصور أن وزارة الداخلية، ووزارة العدل، تفتح أبوابها فعلا أمام المختصين ليفتحوا كافة الملفات الموجودة حول الجنح والجرائم المرتكبة في سورية خلال السنوات العشر الأخيرة، لنرى فعلا حجم المشكلة وإن فقط من باب ما وصل منها إلى هاتين الجهتين.

من جهة أخرى، تجدر الإشارة إلى أن هذه المحاضرة هي الثانية التي تعقدها لجنة دعم قضايا المرأة في الموضوع ذاته (الأولى كانت في حمص)، وهي لفتة هامة فعلا. أي عدم الاكتفاء باعتبار قول أمر ما في مكان ما لمرة واحدة هو كاف، بل العمل، قدر المستطاع، على نقل هذه المعرفة وتعميمها في أوسع نطاق منه. فلعل واحدة من أهم نواقصنا الآن هي غياب تعميم المعرفة. خاصة حين يتعلق الأمر بمن يعيشون خارج دمشق، إذ نادرا ما يتذكر أحد أنهم مواطنون سوريون، وهم يعملون بجهد كبير جداً لتحقيق نتائج في مجتمعاتهم المحلية، وأي معرفة إضافية سوف تكون لهم عوناً كبيراً، كما أنها تفتح الباب أم ما قلناه دائما: في المدن والمحافظات السورية عمل تقوم به جهات مدنية، وأشخاص مهتمون، على قدر كبير من الأهمية، لكن أحدا لا يعطيهم الفرصة ليضعوا ذلك بين يدي الجميع..

نساء سورية- (العنف العائلي.. ظاهرة في مجتمعنا ترقى إلى مستوى البحث عن حلول)

خاص: "نساء سورية"

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6429
عدد القراء: 4801793



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.