SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


مكانة المرأة في العرف الإسلامي طباعة أخبر صديق
غسان علي عثمان   
2006-03-23

 خاص: "نساء سورية" 

هل يحترم الإسلام المرأة ويعاملها كائناً مساوياً للذكر؟ أم هناك تفرقة؟
للإجابة على هذا السؤال يكفينا أن نذكر أن التعاليم الإسلامية حفلت بالكثير المثير في العنصرية بين وضع المرأة والرجل في المجتمع. فالرجال قوامون على النساء. وتأليه الرجل واضح في قول: لو كان السجود لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها! فانظروا كيف يوضع الرجل في مصاف الآلهة. والمرأة في مقام العبد المطيع الذليل عند قدمي مولاه!
وأيضاً نصف سكان النار من النساء! فكم عددهن يا ترى؟ هل خلقهن الله ليدخلهن جهنم فيملأ نصفها بهن؟
نعم.. التعاليم الإسلامية في العصور القديمة لا تضع للمرأة حقوق مساوية للرجل. ولا تحترم المرأة بقدر احترامها للرجل. وهذه حقيقة ولا يسع أحد إنكارها!!.
ولا تختلف المرأة في المجتمع الجاهلي كثيراً. في المجتمع الإسلامي القديم والحديث. وما شاهدناه في أفغانستان ليس بغريب فهذا هو أساس التعاليم الإسلامية. فالمرأة خير لها أن تقعد في دارها ولا تخرج إلا في وجود محرم! من يكون ليحدد حرية المرء (المرأة)؟ أليس هذا استعباد أي أن تلغي حريتها ولا تشكل وجوداً مستقلاً إلا في حضرة من يمتلك جسداً يخالف جسدها ؟
لماذا كل هذا الصراع (صراع الجسد)؟ فالمرأة تحمل الخطيئة منذ أن عاشر أدم حواء، وكانت هي السبب في خروجه من الجنة مهاناً؟ أيعقل أن توضع كل صفات النذالة وكل هذا الشر وحصره في الكائن الحقيقي (المرأة)؟ حقيقي لأنه بدون المرأة: من أين أنت كائن؟
ومسألة الزواج بأربعة ما هي إلا شريعة تفوّق وإرادة تعاظم فوقاني عنصري شوفيني! هل من العدالة أن نقول أن الرجل يمتلك الحق في الزواج بالعدد الذي يشاءه: ثلاث وأربع؟ لم؟ هل لأنه يمتلك طاقة جنسية عالية وهمة معاشرةٍ فلا تكفيه واحدة؟ أم لأنه العظيم المكانة، المتفتق المواهب الجسدية والروحية؟! والقارئ لقصص الجنس في التاريخ الإسلامي يلمح كيف كانت المرأة تحقق من الشهرة والمنعة والقوة ما لم يكن يستطيعه الرجل! فها هي خديجة بن خويلد زوج النبي (محمد) كانت سيدة (غنية!!!) في قومها وكانت تستأجر الرجال ليقوموا لها بالخدمة وكان النبي واحداً منهم!
السؤال الذي يطرح نفسه: هل كانت المعايير الجاهلية تعني بالوضع الطبقي فلا تضع فروقاً بين المرأة والرجل؟ فإذا كانت المرأة فقيرة سميت (أمة / عبدة / جارية). أما الزواج بأربعة فقد كان عرفاً إسلامياً مستحدثاً وضِع ليحد من الجشع الذكوري ونهمه في تناول الأنثى من أي باب شاء. فهل يقبل الرجل أن تمنح المرأة حق الزواج بأربعة أو خمسة أو تسعة؟ مثلما يقبل لنفسه ما يراه حقاً كفله له الدين والتاريخ والتراث؟
الإجابة طبعاً: لا.. غليظة وقاسية الأحرف!!!!....
المرأة في الجنة
الأحاديث التي وردت عن نساء الجنة تجعل منها سوقاً لهن بالفعل! فإن استنكرت تلك التسمية، يمكنك أن تدخل هذه السوق بنفسك لترى:
- عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله: "إن في الجنة لمجتمعاً للحور عين يتحدثن بأصوات لم تسمع الخلائق بمثلها. قال: يقلن: نحن الخالدات، فلا نبيد، ونحن الناعمات فلا نبأس، ونحن الراضيات، فلا نسخط. طوبى لمن كان لنا وكنا له".
- وقالت عائشة رضي الله عنها: "إن الحور العين إذا قلن هذه المقالة أجابهن المؤمنات من نساء أهل الدنيا: نحن المصليات وما صليتن، ونحن الصائمات وما صمتن، ونحن المتوضئات، وما توضأتن، ونحن المتصدقات، وما تصدقتن.. فغلبهن".
- وذكر ابن وهب عن محمد بن كعب القرظي أنه قال: "والله الذي لا إله إلا هو لو أن امرأة من الحور العين أطلعت سوارها من العرش لأطفأ نور سوارها نور الشمس والقمر".
- وقال ابن عباس "إن في الجنة حوراء يقال لها لعبة لو بزقت في البحر لعذب ماء البحر كله مكتوب على نحرها من أحب أن يكون له مثلي فليعمل بطاعة ربي عز وجل".
- وروى الغزالي في إحياء علوم الدين: "إن أية امرأة من نساء أهل الجنة لو أطلعت على الأرض لأضاءت ما بين الشرق والمغرب، ولملأت ما بينهما وبين الجنة رائحة طيبة، وأن على الواحدة من الحور العين ثوب إذا نفذها بصر، رأى صاحب البصر مخ ساقها من وراء ذلك ".
- وروي أيضاً أن نساء الجنة خالدات البكارة، وأن شغل أهل الجنة هو افتضاض الأبكار. وأن أدنى أهل الجنة منزلة يتزوج خمسمائة حوراء وأربعة آلاف بكر وثمانية ألف ثيب. يعانق كل واحد منهن مقدار عمره في الدنيا. وأن في الجنة سوقاً ما فيها بيع ولا شراء إلا صور من الرجال والنساء، فإذا اشتهى الرجل صورة دخل فيها. وما من عبد يدخل الجنة إلا وتحت رجليه اثنتان من الحور العين يغنيانه بأحسن صوت سمعه لأنس والجن وليس بمزمار الشيطان، ولكن بتحميد الله وتقديسه.
- وروى الترمذي أن رسول الله سئل عن الحور العين من أي شيء خلقن فقال: "من ثلاثة أشياء، أسفلهن من المسك وأوسطهن من العنبر، وأعلاهن من الكافور. وشعورهن وحواجبهن سواد خط من النور".
- وذكر الدارمي في مسنده عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله: "إن الرجل من أهل الجنة ليعطى قوة مائة رجل في الأكل والشرب والجماع والشهوة".
- وعن ابن عباس قال: قلنا يا رسول الله: أنفضي لنسائنا في الجنة كما نفضي إليهن في الدنيا؟ قال: "أي والذي نفسي في بيده إن الرجل ليفضي في الغداة الواحدة إلى مائة عذراء".
- وعن أبي محمد الدارمي عن أبي أمامة قال رسول الله: "ما من أحد يدخله الله الجنة إلا زوجه اثنتين وسبعين زوجة، اثنتين من الحور العين وسبعين من ميراثه من أهل النار، ما منهن واحدة إلا ولها قبل، قبل شهي، وله ذكر لا ينثنى".
- وروي من حديث أبي هريرة عن رسول الله: هل تمس أهل الجنة أزواجهم؟ فقال: نعم "بذكر لا يمل وفرج لا يحفى وشهوة لا تنقطع".
هذه الأحاديث لا تحتاج منا إلى كثير سؤال. فالمرأة في الجنة سوق! وفي الأرض سوق! وشتان بين ما سطر في التراث والأحاديث وما يقبله العقل الإنساني المتمدن!! فأفتوا ماذا نحن فاعلون!! أنأخذ بالنص أم نقبل بفرضية قبول العقل مثل هذا الكلام!؟
خذوا نصف دينكم من هذه الحميراء؟ ألم تكن هذه الحميراء امرأة تحيض؟! فلا صلاة تقيمها ولا فرض تؤديه إلا إذا اغتسلت من نجاستها وصارت طاهراً؟ فمتى يمكننا أن نأخذ نصف ديننا منها؟ وأين يمكننا إيجاد النصف الثاني؟ أهو ضائع؟! أم عند أخرى؟!
قديماً كان السفر مشقة. والطرق غير آمنة للرجل البالغ المكتمل الرجولة. فكيف بالأنثى ترحل بمفردها وتتعرض لمضايقات العربي الجاهل المتعطش للجسد؟! ألم تكن تريزا تسافر من إيطاليا إلى الهند لتداوي الجرحى وتطعم الأطفال! هل كانت بحاجة للمحرم الذي يقصدون؟! وهل كانت رحلتها من أجل نشر الرذيلة أم من أجل إقامة (الإنسان إنسانياً)!

غسان على عثمان - باحث من السودان

18/12/04 

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5996
عدد القراء: 3582371



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.