SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
إلى ملتقى "النخبة" في فندق الشام: دم لبنى فتاح يضرج صباحكن/م.. فلا تخرجوا حماة للهمجية!

هذا الصباح، 14/10/2008، يفتتح ملتقى خاص بـ"جرائم الشرف"، تنظمه الهيئة السورية لشؤون الأسرة بالتعاون مع وزارتي العدل والأوقاف، ويبدو أن من يشارك به هم "أعلام وشخصيات علمية وفكرية ودينية واجتماعية وقانونية"! (و"نساء سورية" الذي أطلق أول صرخة مناهضة لهذه الجرائم، وأطلق حملة وطنية لم تتوقف إلى اليوم، وما كان هؤلاء ليجتمعوا اليوم لولا جهود وعمل آلاف النساء والرجال المناهضين لهذه الجرائم، "نساء سورية" هذا من "الرعاع"! فهو لا ينتمي إلى أي من الصفات السابقة! ولذا فمكانه هو في زاوية القاعة ليقوم بـ"التغطية الإعلامية"! والحق أن عدم انتمائنا إلى أي من هذه الصفات وفق "وصفة الهيئة وشركائها"، هو شرف لنا!)..

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


"دور الاعلام في محو الأمية القانونية للمرأة".. ورقة سورية في مؤتمر المرأة والقانون بليبا طباعة أخبر صديق
جافيا علي   
2007-05-28

الحقيقة ان الحديث عن المجال الاعلامي له نكهة مشوقة فهو مجال حيوي متجدد مع الزمن واننا ان اردنا قراءة الاعلام و تأثيره ودوره فلا بد ان نبدأ من خلال التاريخ ومراحله، لتكن البداية من وطني الذي اتيكم منه بورقة العمل هذه أي سوريا.

حيث لم تشهد منطقة في العالم ما شهدته سوريا الطبيعية منذ بدء تاريخها من امتزاج حضاري وعطاء ثقافي كما لم تشهد منطقة في العالم ما شهدته هذه الأرض التي تشرف على قارات العالم القديم من صراعات متلاحقة بهدف فرض السيادة، ان من يدقق في هاتين الميزتين بتأمل كاف يصل لنتيجة مدهشة وهي انهما مترابطتان تماما ليس فقط في سوريا او ليبيا و انما في شتا بقاع العالم التي شهدت نشوء الحضارات القديمة وتطورها، المفارقة الطريفة انه عندما ضمت سوريا الى الدولة الرومانية الممتدة الارجاء كان ضمها مقدمة لانتشار مفردات الحضارة الكنعانية، الفينيقية و تأثيرها المباشر في كيان الدولة الرومانية الناشئة لقد صارت المعطيات الثقافية الفينيقية تمثل العمق الثقافي والبعد الحضاري للدولة الرومانية،أسميها مفارقة لأن هذا ماكان ليتم بدون الطريقة التقليدية المتعارف عليها قديما للحصول على القيم الحضارية (الغزو، العنف، الاستيلاء)

قد يخطر للمتسرعين ان الامر كان اشبه بسلب حضاري غير ان الزمن اثبت ان التأثير والتأثر الحضاري اكبر واهم من فعل الغزو الجغرافي فمثلا شهدت روما قياصرة سوريين

اليوم مع اذدياد التركيز على اهمية التأثير الحضاري أعيد ترتيب الاولويات صار التأثير الحضاري والهيمنة الثقافية هدف بحد ذاته لدرجة ان الاعمال العسكرية اصبحت احيانا مجرد وسيلة للوصول الى هذا الهدف على الرغم من قلة شجاعة هذه الوسيلة وتخلفها.
لقد تم استبدالها بالاعلام الموجه. سمعنا فيما مضى الكثير من الكلام حول ما يسمى بالغزو الاعلامي وعلى الرغم من ان هذا الكلام يستند الى اسس واقعية قوية الا ان منحى البحث فيه ياخذ الجانب السلبي وحده على الاغلب يصورنا الحديث عن الغزو الحضاري كعناصر بشرية مؤسلبة تعيش وتفكر على اسس المعطيات القادمة اليها من البلدان الاكثر تطورا والتي توجه الينا رسائلها الحضارية رضينا بها او رفضناها أي باختصار أريد أن أقول ان الاحتلال او الغزو الثقافي الذي كان بالجيوش صار الان يكفي ان يكون بالاعلام بل يكفي احينا ان يكون بواسطة فيديو كليب صغير فمثلا النظرة الاجتماعية للاعاقة كم تأثرت بالأغنية التي صورتها المطربة الشابة نانسي عجرم مع ذلك الشاب الذي يعاني من اعاقة سمعية بل استطاعت ان تؤثر اكثر من عشرات المؤتمرات التي اقيمت لنفس الهدف ولكن عودة للاعلام نرى ان له وجه اخر هو طبيعته الديمقراطية فالفضاء مفتوح للجميع فعلى الرغم من سيطرت بعض الدول على الاعلام المرئي مثلا وهو الاقوة تأثيرا والاشد حضورا بين انواع الاعلام المختلفة من مكتوبة ومرئية ومسموعة والذي هو ايضا صناعة غربية محضة لم نشارك فيها بناقة او جمل الا ان طبيعة الاعلام المرئي اليوم يسمح لنا باستخدامه بالشكل الذي نريد قس على ذلك انواع الاعلام الاخرى.

ان الاعلام اذا ليس وسيلة للتأثر فقط انه وسيلة مزدوجة تضعنا في مواجه التأثر كما تسمح لنا _ نحن بدورنا _ بالتأثير، ان من لا يملك بالاساس رسالة حضارية يمارس من خلالها دوره المطلوب في التأثير هو وحده الذي تنطبق عليه الطبيعة المؤسلبة في التعامل مع المعطيات الاعلامية لان التواجد الاعلامي وحده لا يصنع أي فرق اليوم اذا خلي من هدف استراتيجي واضح ومدروس.

ان النقطة التي اريد الاشارة اليها هي انه لا بد ان نفرق تماما ما الذي نريد ايصاله من خلال الاعلام حتى يكون استخدامنا له بالشكل الصحيح ويصبح هذا السلاح الخطير معنا لا علينا

اسمي الاعلام سلاحا خطيرا لأنه يمارس تأثيره على المجتمعات بشتى الطرق المباشرة و غير المباشرة انه يتسلل الى وجدان الناس ووعيهم ويتحكم حتى في طريقة حكمهم على الامور.

قد ننسى احيانا ونحن نطلع على مقال شيق او نتابع المنوعات المسلية على التلفاز ان هناك قيم جديدة تضاف او ترسخ تفرض علينا من خلال هذه المادة بالمقابل عندما نقرر بحزم ان نضع تأثيرنا المباشر نأخذ أسهل الطرق وهو اقلها ذكاء فنطرح افكارنا عبر برنامج حواري مثلا او نكتب مقالا احصائيا مليئا بالارقام ثم نعود الى الركون لأسلبتنا المزمنة

 معرفتنا بالمجتمع الغربي وعاداته مبنية في الغالب على مواد اعلامية ابعد ما تكون عن روح الجدية والطرح الفكري المباشر بغض النظر عن اذا كانت هذه المعرفة صحيحة ام لا

سيقودنا هذا الى نقطة هامة هي ان التأثير الاعلامي الذي نتحدث عنه هو في الأعم الأغلب تأثير اجتماعي، فالمجتمع بطبيعته قيم وعلاقات وتقاليد وعادات وحياة يومية مشتركة تشكل العنصر الأساسي في بنائنا الداخلي كبشر والهاجس الاكبر الذي يؤثر على طريقة عيشنا وقرائتنا الحياتية المختلفة،غني عن الذكر ان مكانة المرأة في المجتمع وطبيعة تعاملها والتعاون معها في مختلف مواقف ومجالات يذكرنا ان المرأة ليست فقط نصف المجتمع وانما تشكل طبيعة وجودها في المجتمع الركيزة التي تقوم عليه العادات وتقاليد وقناعات هذا المجتمع ان مكانة المرأة في المجتمعات تختلف بين مجتمع وآخر كما تختلف من زمان لأخر كما تخلف من بيت لأخر في مدينة واحدة، تضم هذه المكانة ناحيتنا الاولى مدى تفهم المجتمع الذكوري لطبيعة المرأة واحتياجاتها والثانية مدى معرفة المرأة بطبيعتها هي ذاتها واحتياجاتها هي ذاتها وحقوقها وواجباتها.

تدخل في هذه الناحية قدرة المرأة على الدفاع عن هذه الحقوق والواجبات بوعي اجتماعي يأخذ بعين الاعتبار حقوق وواجبات المجتمع الذكوري وقناعاته المختلفة المتراكمة عبر زمن طويل و أرى انه من الانجع التعامل بحزر مع التقاليد عوضا عن نسيانها وعدم الاعتراف بها.

يوجه اللوم أحياناً الى النساء في مجتمع ما بتهمة التقاعس بالمطالبة عن حقوقهن واستسلامهن لأي تجاوز أو ظلم اجتماعي حتماً في المجتمعات التي تكفل قوانينها حماية النساء من هذه التجاوزات غير أن هذ ا اللوم يتجاهل فكرة ان النساء الواقعات تحت وطأة استبداد اجتماعي ما يعيشن حياتهن في عالم مغلق تحت سيادة مغلقة وبالتالي يعانين من الجهل المطبق بمعنى الحقوق و الواجبات،حتى بالقوانين السارية في بلادهن مما يجعلهن لقمة سائغة للاستغلال اللا محدود فعلى سبيل المثال لا الحصر فان عدد حالات تعرض المرأة للعنف الجسدي على يد زوجها أو اقربائها هو اضعاف مضاعفة عن الحالات المسجلة قانونيا و السبب المباشر لهذه الحالة المأساوية هو جهل النسوة بالقوانين التي تكفل حمايتهن من هذا العنف وامكانية حصولهن على هذه الحماية بمجرد التقدم بشكوى لدى الجهات المختصة.

لا شك وان الرعب الذي تعيش فيه النساء اللواتي فرض عليهن الحياة ضمن افق مغلق قد يمنعهن عن التقدم بشكوى من هذا النوع حتما ولو عرفن بوجود هذه القوانين، وهنا نلاحظ ان الاعلام لعب دور كبير في هذه الفترة عندما تنبه بكل وسائله لهذا التجاوز بحق المرأة فصرنا نرى عشرا ت الاعمال الفنية و الاعلامية التي تتحدث عن هذا الموضوع لدرجة ساعدت الكثير من النساء على الافصاح عن العنف الذي طالما سكتن عنه.

مثلا آخر يستحق الذكر رغم انه اخذ بالتراجع وً يخص مجتمعات منغلقة للغاية وهو اخذ بالتراجع مع مرور الوقت هو حرمان النساء من حقوقهن المشروعة المنصوص عليها في الدساتير والتعاليم السماوية في الارث فالجهل هنا لعب دورا كبيرا في سكوت النساء عن هذا الحق المشروع كما ان الرعب من قسوة التسلط الذكوري يلعب دوره الكامل في دعم هذا الجهل او حتى تسفيه المعرفة بهذا الحق ان وجدت، وعندما قلت انه اخذ بالتراجع فكنت اريد ان ألفت النظر للدور الايجابي الذي لعبه الاعلام عندما توجه بكل وسائله للحديث عن هذا الموضوع فصارت نسبة الجهل بهذا الحق للمراة تقل ومما يقوي موقفها في المطالبة بهذا الحق كان ما فعله الاعلام عندما استخدم كل الوسائل بشكل صحيح واهم هذه الوسائل كان تركيز الاعلام على الناحية الدينية لهذا الموضوع مما قلل نسبة المستغلين لسكوت المرأة لا خوفاً منها بل خوفاً من الله الذي شرع لها هذا الحق.

نعود للأمثلة وهنا نتحدث عن جهل المرأة في حقها بطلب الطلاق لدى تعرضها للعنف الجسدي او عدم تلبية احتياجاتها المادية والمعنوية او حتى لدى ارغامها على القيام بممارسات جنسية خاطئة او استحالة معاشرة زوجهاحيث يؤدي بالكثير من النساء الى قضاء حياة بائسة منغلقة بدون أدنى أمل بالخلاص وكما في المثالين السابقين يلعب الخوف من المجتمع ولومه ومن السلطة الذكورية دوراً اضافيا في تهميش المعرفة المطلوبة بهذه الحقوق ان وجدت.

واذا تسألنا عن كيفية التخلص او محاربة هذا الجهل بالحقوق و القوانين التي تكفلها والحد منه وكيفية توعية النساء بأهمية دحر الأفق المنغلق الذي يعشن فيه، نجد ان هذه المهمة تتقاسمها الهيئات الرسمية كالسلطة التشريعية والقضائية و الوزارات المختصة بالشؤون الاجتماعية والهيئات الاهلية كجمعيات التوعية وجماعات الضغط التي تطالب الهيئات الرسمية بالقيام بدورها وتذكرها بما نسيته من مسؤوليات.

وبلا شك في القاسم المشترك بين هذه الاطراف والعنصر الفاعل اكبر الذي يمكنها من اداء مهمتها بالشكل الأمثل هو الاعلام بكافة اشكاله فهو اقرب وسيلة سواء بشكل مباشر أو غير مباشر للتوعية بالقوانين السارية والحقوق المشروعة للنساء

كما انه الحل الامثل لكسر الأفق المغلق المفروض على النساء في المجتمعات المنعزلة اذ ان الاعلام وحده يمكنه التسلل من وراء الأسوار فاذا كان من السهل منع وصول المطبوعات رسمياً او اجتماعياً الى أي مكان فمن الصعب وان لم يكن من المستحيل منع وصول الذبذبات المحمولة عبر الأثير للاعلام المرئي والمسموع فكيف اذاً يمكننا التعامل مع الاعلام للاستفادة منه في هذا الغرض ؟؟؟

لكن قبل ان نسأل عن الكيفية لا بد من الاشارة لبعض الادوار السلبية التي لعبها الاعلام في نشر بعض الصور النمطية عن النساء فالاعلام وحتى يومنا هذا لا يتوانا عن تمجيد صورة المرأة المسحوقة واصفا اياها انها رمز للتضحية فمثلا تلك الام التي عاشة عمرها مسباحة لأولادها دون ان يعرف الاولاد ان لهذه الأم أيضاً حقوق وحياة خاصة وطموح خاص بها الحقيقة للوهة الاولى نعتقد انهم أولاد انانيون ونسبغ عليهم صفات كثيرة لكن الذي يمكننا استكشافه بقليل من التأمل هو ان هؤلاء الاولاد وتلك الام ما هم الا ضحايا الصورة النمطية التي يروجها الاعلام، لا اريد الاطالة في هذا المحور لكن لا بد من الانتباه لخطورة هذه الصور على مر الزمن لأنها تتحول على جزء من قناعات لا نعرف من اين اتينا بها.

و الان نعود لنسأل كيف يمكننا التعامل مع مؤثرات الاعلام لتكون مفيدة لنا ؟؟؟
علينا بداية ان نميز في هذا المجال بين الاعلام الرسمي والخاص اذ ان التعامل البسيط مع القضايا الاجتماعية يناسب النوع الاول أكثر باعتبار انه يفرد مساحة للتعامل مع هذه القضايا اما التعامل مع النوع الثاني وهو اعلام القطاع الخاص فيستوجب أفكار أكثر تعمق واساليب اقل مباشرة هي كما أسلفنا أكثر افادة وأسهل وصولاً واقوى تأثيرا بكثير من الاساليب التقليدية المملة اذا يمكن تقديم طرح اجتماعي واضح ومؤثر من خلال مسلسل تلفزيوني أو حتى أغنية وهي هنا تصل الى الشريحة الأكبر في المجتمع مغلفة بطابع التشويق والتسلية

وبقدر ما ندرك المتطلبات التجارية للاعلام الخاص بقدر ما يمكننا الاستفادة منه اكثر،

لا ننكر هنا الدور التوعوي الكبير الذي لعبه عدد من المؤلفين والفنانين ومقدمي البرامج وصانعي الدراما عبر السنوات الماضية ولكن استمرار انتشار الجهل والتخلف عبر مساحة لا يستهان بها من وطننا العربي يدفعنا الى التفكير بان ما قاموا به _ على اهميته _ هو في الواقع غير كاف ونحن بحاجة للمزيد من التعب والزمن لنصل للهدف.

 فحن ندرك ان التوعية بحقوق المرأة والقوانين التي تحميها ليست عملية يوم وليلة اذ أنها تأخذ وقت طويلا للانتشار أولاً والرسوخ ثانياً والتأكيد عليها أخيرا وليس آخراً،

الا ان عدم وجود هيئات صريحة مختصة بدعم وتوجيه المشاريع الدرامية والفنية والخطط التوعوية بكل اشكالها سبب فقر وتشاعث في هذه اللمعات التوعوية التي تبرق هنا و هناك

ان وجود مثل هذه الهيئات و اتساعها لمسؤولياتها وتضمنها لخبرات اعلامية تعرف كيفية توصيل الكلمة بكل يسر وفعالية وكيفية التعاون مع متطلبات الاعلام الرسمية واحتياجات السوق الاعلامية الواسعة ضمن على الاقل استمرارية و تسارع في عملية التوعية التي هي جزء من عملية التمنية التي نأمل في ان نتعاون لنكون جزء منها حتى اذا لم تكفي حياواتنا القصيرة لكي نشهد ذات يوم نتائجها.

وشكرا لكم

*- قدمت هذه الورقة في مؤتمر المرأة و القانون - طرابلس- ليبيا - 14-15 نيسان 2007


جافيا علي، رئيسة المنتدى الثقافي لذوي الاحتياجات الخاصة- ("دور الاعلام في محو الأمية القانونية للمرأة".. ورقة سورية في مؤتمر المرأة والقانون بليبا)

تنشر بالتعاون مع "المنتدى الثقافي لذوي الاحتياجات الخاصة"

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6297
عدد القراء: 4409913



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.