SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


قضايا المرأة العربية في القرن المقبل طباعة أخبر صديق
الجزيرة نت   
2006-03-23
أقسام المادة
قضايا المرأة العربية في القرن المقبل
صفحة 2
صفحة 3
صفحة 4

جمانة نمور: نعم سوف نعود الآن إلى الدوحة، دكتورة جيهان المير لقد توجه إليك مباشرة السيد ناصر، ماذا تقولين؟
د. جيهان المير: الأخ ناصر أعتقد يمكن فهم كلامي بشكل خاطئ، أنا عندما أتكلم عن الفقه الإسلامي، أنا لا أقصد فقط وضع المرأة في الفقه الإسلامي، أنا أتكلم عن الفقه الإسلامي بشكل عام، الفقه من ناحية القضاء، ناحية حقوق الإنسان، ناحية إدارة الدولة، فأعتقد أن القضية ليست قضية محسومة، ونحن بحاجة إلى إعادة النظر، أعتقد أن الفقه الإسلامي يتطور.. يجب أن يتطور مع التاريخ، نحن لا نستطيع أن نلغي التاريخ، ونستطيع أن نلغي الجغرافيا، نقول أن هذه القضية محسومة من القرن السابع الميلادي ولا نناقشها، هناك قضايا يومية تحدث في الحياة، وأعتقد أن بعض كبار علماء الإسلام، محمد.. الشيخ محمد الغزالي –طيب الله ثراه- الشيخ شلتوت وآخرين، تكلموا عن ولاية المرأة، وهناك اختلاف بين علماء الدين أنفسهم، فعندما نقول عن الفقه الإسلامي نحن لا نرفضه تماماً، ولكن هناك بحاجة إلى إعادة نظر إذا كنا -كأمة- نريد أن نخطو خطوات إلى الأمام.
جمانة نمور: الآن نأخذ اتصالاً من السيد عز الدين عارم من الدانمارك، سيد عز الدين تفضل.
عز الدين عارم: نعم مساء الخير.
جمانة نمور: مساء النور.
عز الدين عارم: أريد تدخل بسيط.
جمانة نمور: تفضل.
عز الدين عارم: أريد أن.. أرى أن المشكلة إنه في الرجال، الرجال كمان لازم يدون النساء حقهن، هم كتير يعني متسلطين باسم الدين، باسم أشياء أخرى، بيقولوا هذا إنه المرأة لازم هيك تكون، أنا في رأيي المرأة كمان لازم تشتغل يعني تجتهد من شان تاخد حريتها، وطبعاً حسب تقاليدنا وكذا، ما نصير مثل أوروبا بدرجة كبيرة، يعني ما لقيت الكلمة اللي.. لكن أريد أن أقول إنه الرجال كمان لازم يدون للمرأة حقها، وشكراً.
جمانة نمور: شكراً لك سيد عز الدين، ما رأيك دكتورة خديجة في ذلك، إنه يطالب أن يعطي الرجل حقها للمرأة، وإذا عدنا بذلك إلى ما سألته للسيد ناصر ولم يجب عليه بالنسبة حتى إعطاء الحق في قيادة سيارة في السعودية يعني، باختصار لو سمحت.
د. خديجة صفوت: يعني هو طبعا دا وراد إنه بين الرجل المرأة، بس يعني في سياق معين، بين الزوجين، بين الأب والابنة، بين الأخ والأخت دا ممكن، إنما يعطي الرجل للمرأة حقها من موقع السياسي من السلطة دا، يعني مسألة برضه تعتمد على إنه المرأة نفسها تناضل، في نفس الوقت الرجل لا يشعر بعدم الأمان بتنازله عن بعض حقوقه، ما هي المسائل كلها مركبة يعني، إن الرجل إحساسه بعدم الأمان أحياناً يؤدي به لأن يتمسك مش بالسلطة إزاء المرأة وإنما إزاء الرجال الآخرين، ولذلك يُستلب النساء والرجال في مثل ذلك الموقف أو تلك الحالة يعني.
جمانة نمور: دكتور زكي بدوي، هل توافق أنه عدم إحساس الرجل بالأمان هو الذي يدفعه إلى عدم إعطاء المرأة حقوقها، وهنا أيضاً هناك سؤال سألته للمرة الثالثة، رجاء أن تجيبني أنت عليه، هل تعتقد أن هناك عائقاً دينياً أمام المرأة في قيادة السيارة مثلاً؟
د. زكي بدوي: لا، أنا كتبت عن هذا عندما ظهرت هذه الفتوى، وقلت إن القرآن الكريم ذكر أن الله عندما يؤتينا نعمة فنجعل منها حلالاً وحراماً، فالله –تعالي- يسألنا من أين جاءت هذه الفتوى، وهذا في سورة يونس، يعني الإنسان يجب أن يدرك أن الإفتاء باسم الدين بالتحريم والتحليل، هذه مهمة خطيرة جداً، ويجب أن يربأ الإنسان بنفسه عنها، فقيادة السيارة حق للمرأة كما كانت قيادة الجمل، وقيادة الحصان، وقيادة الحمار، وكل شيء، بالنسبة لوضع الرجل الواقع أن مجتمعنا مجتمع سلطوي، يعني الرجل في الأسرة هو في الواقع في معظم أسرنا ديكتاتور، وهذه هي المشكلة، الرجل حريص على هذه الديكتاتورية، لأن الديكتاتور لا يسلم.. لا يسلم سلطته بسهولة، ونحن مجتمع.. ومجتمعنا كله مبني على هذا الأساس، لدرجة أننا نسمي رئيس الدول أب للأسرة، يعني معناها نفس الوضع.. هذا التصور هذا التصور، يجعلني أشعر بأن الرجل –حقيقة- يريد أن يتمسك بحقوقه هذه التي أو بما يسمى بسلطته ولا يريد أن يتنازل عنها، ليس فقط لزوجته، بل لأبنائه أو بناته، فالقضية هي المجتمع السلطوي الموجود، وهذا يؤثر على جميع مؤسساتنا جميع مؤسساتنا حتى المجتمعات حتى الجمعيات المدنية، تجدين أن رئيس هذه الجمعية صاحب السلطة، بحيث لو خالفه شخص يطرد فوراً، فإذا كانت جماعة إسلامية يتهم بالكفر، إذا كانت جماعة وطنية يتهم بالخيانة، وإذا كانت جماعة اجتماعية يتهم بالفساد وما شابه، هذا المجتمع مجتمعنا يحتاج إلى حوار، وإلى نقاش، وإلى قبول الرأي الآخر.
جمانة نمور: دكتور زكي، ابق معنا نريد أن نتحول الآن إلى السعودية من جديد ومع الدكتور عبد المحسن، دكتور عبد المحسن مساء الخير، وتفضل.
د. عبد المحسن: السلام عليكم.
جمانة نمور: عليكم السلام.
د. عبد المحسن: مساء الخير يا إخوان، الحقيقة فيه الظاهر على ما أظن خطأ في الطرح في حد ذاته، يعني المسألة ها الآن -يا إخواني- مطروحة في الغرب على وضعها الحالي، أو ما يدعي إليه في أكثر من محفل ما هو بالظبط -إحنا لو نركز- ما هو بالظبط هو تدعيم المرأة وإعطاؤها دور نهضوي، اللي حاصل هو عملية متعمدة في إيجاد أي وسيلة للاختلاط، واللي هو صحيح -أنا معكم- فيه فعلاً الآن العصر القادم 70% من المهن تلائم المرأة أكثر من الرجل، وسوق العمل مثلاً.. يعني على سبيل المثال من أحد المطلبيات هو فعلاً بموائمة كبيرة للمرأة لكن المسألة... هذا النقاش، أمهاتنا وأجدادنا كانت المرأة تعمل أكثر من الرجل، وهذه ما هي المشكلة ولا كان فيه أي تعارض، المشكلة هناك الآن هجمة شرسة بطريقة اللي هي عملية الاختلاط وعملية تمييع المجتمع على صيغة غير مقبولة، وهذا هو يعني الوضع الغير المقبول، مسألة الآن ما يدعى إليه –مثلاً- من مساواة المرأة بالرجل في كل شيء مثلاً، المسألة ما هي بالمساواة المطلقة، يعني أنا مثلاً أتصور أنا ودي أسأل أي عاقل هل ممكن إنا نقول للرجل أحمل لك 9 شهور لأن المرأة تحمل 9 شهور...
جمانة نمور [مقاطعة]: لم يطلب أحد هذا من الرجل بعد دكتور عبد المحسن، أريد أن أتحول -شكراً لاتصالك- وأريد أن أتحول إلى الدكتورة جيهان المير في الاستديو، لقد تحدث وأثار موضوع مهم جداً وهو أكثر ما يثار في السعودية، هو موضوع الاختلاط بين الجنسين، وهذا ما شكل –ربما- أحد العقبات الرئيسية أمام المرأة السعودية، مع أننا نعلم أن هناك أكثر من خمسة آلاف امرأة معهم رخصة لإنشاء عمل خاص بهن في الرياض وحدها، وكذلك هناك عدد لا بأس به في جدة، ومع ذلك هن يمارسون.. يمارسن أعمالهن من خلال الكمبيوتر، فماذا تقولين في وضع المرأة في هذا الإطار؟
د. جيهان المير: أعتقد المرأة المسلمة من حقها أن تعمل، ومن واجب المجتمع المسلم أن يوفر لدى.. لها إمكانية العمل في ظل الحشمة الإسلامية وضمن متطلبات حياة المرأة المسلمة، المرأة المسلمة تستطيع أن تعمل وهي متحجبة، تستطيع أن تعمل وهي منقبة، وهي وظيفة الدولة أن توفر لها هذه الإمكانية، وأن تساعدها على أداء عملها حتى لو هي منقبة، فأنا يعني لا أجد أن النقاب أو الحجاب وسيلة منع أمام المرأة، أنا ذهبت في شهر 5 إلى إيران، وكنت مستغربة من وضع المرأة الإيرانية هناك، كنت أناقش القضية هذه مع (فاطمة رافسنجاني)، فأقول لها شوف المرأة الإيرانية محجبة، لابسة (البالطو) اللي يسمونه في إيران (منطو) وهي راكبة على الدراجة، المرأة الإيرانية يعني تعيش في ظل مجتمع إسلامي، ولكنها تؤدي عملها في الحياة العامة بكل نشاط وإيجابية، وأنا أتمنى أن أرى ذلك في العالم العربي، أن تكون مسلمة، محتشمة، وتكون ملتزمة بتعاليم دينها، وفي نفس الوقت تعيش في المجتمع بشكل إيجابي، وتكون فعالة في هذا المجتمع.
جمانة نمور: دكتور زكي بدوي، أريد أن أسأل سؤال يهم جداً المرأة المسلمة، وهو هل هناك ما يمنع المرأة المسلمة من أن تصبح مفتي؟ هذا.. واجهته الدكتورة سعاد إبراهيم صالح في مصر وقد حاولت أن تكون مفتي امرأة!!
د. زكي بدوي: أنا لا أرى.. إن الإفتاء وظيفة العلم وظيفة يعني نتيجة عن العلم وليست.. وليست الذكورة شرطاً في المفتي، وما حدث أبداً أن قال إنسان: إن لابد أن يكون المفتي ذكراً أو المجتهد ذكراً، بل الاجتهاد والإفتاء كان موجوداً في العالم الإسلامي من النساء، ونحن نعلم أن السيدة عائشة كانت تفتي، وهناك فتاوى موجودة لها، فإذن إذا كانت السيدة عائشة كانت تفتي فلماذا لا تفتي النساء في هذا العصر؟
أنا لا أرى –أبداً- مانعاً من تولي المرأة منصب الإفتاء إذا كان لديها العلم الكافي والمؤهلات الكافية، لأن وظيفة الإفتاء هي وظيفة تقوم على العلم، وعلى القدرة، وعلى التقوى –طبعاً- والورع، فهذه أمور أنا أعتقد إثارتها هي إثارة للشغب فقط.
جمانة نمور: الآن نأخذ اتصال جديد من بريطانيا، ومعنا الآن دكتور رضوان الخياط دكتور رضوان، تفضل.
د. رضوان الخياط: نعم أهلاً.
جمانة نمور: أهلاً بك.
د. رضوان الخياط: الموضوع الذي أشارت إليه الدكتور صفوت باختصار هو أن المرأة عليها الاهتمام بالمشكلات الاجتماعية، مشكلات التخلف واللافاعلية والفساد، ضياع الحريات على مستوى الأسرة والمجتمع، هذه الأمور يعني على المرأة أن تهتم بها كما يهتم بها الرجل، فالقضية هي مشكلة اجتماعية، وأنا أرى أنه تقصير من قيمة المرأة أن تحد من نشاطاتها على مشكلات النساء فقط، فهناك مشكلة عامة عليها المرأة أن تهتم وتشعر أنها مسؤولة عن هذا المجتمع ومشكلات تقصيره وتخلفه، كما أن الرجل مهتم فيها، فهو الحركات النسائية المتعصبة أرى أن فيها تقصير لقيمتها وقدراتها.
النقطة الثانية أن المكانة في المجتمع تكتسب باستحقاق وليس بالجنس أو بالوراثة أو باللون، أو ما إلى ذلك، فالمرأة إذا أرادت أن تكتسب مكانة في المجتمع ينبغي أن تكون تستحق هذا الأمر، وهذا الأمر يتعلق بأي منصب اجتماعي بغض النظر عن الجنس.
جمانة نمور: نعم دكتور رضوان شكراً جزيلاً لك، دكتورة خديجة لقد لاحظنا أن ما طرحه الدكتور رضوان الخياط من بريطانيا يصب في نفس خانة ما كنت تنادين به من بداية الحلقة، أن التحديات هي تحديات يجب أن يواجهها الرجل والمرأة معاً، وأنهما يجب أن يتكاملان لبناء مجتمع أفضل، وهي تحمل مسؤولية المجتمع، ولكننا نلاحظ في الناحية العملية والواقعية –مثلاً- في العراق لقد تحملت المرأة مسؤولية كبيرة جداً -خاصة- إبان الحرب الإيرانية وهي لازالت تتحمل الآن، تذهب لأخذ الحصة والمساعدات الغذائية، هي التي تنتظر في الصف بينما زوجها قابع في المنزل، ولكن يصدر قرار رسمي في العراق بمنع تعيين النساء -مثلاً- سكرتيرات!!
د. خديجة صفوت: دي مسائل تتصل بالسياسات أكتر منها يعني.. دي سياسات عندما كانت.. كان الرجال في الحرب، ودائماً عندما يذهب الرجال إلى الحرب تستخدم طاقات النساء دا حصل في الغرب، وحصل في العراق، وحصل في إيران، وفي أماكن كثيرة في جنوب السودان وإلى آخره، تستقطب النساء من فيما يسمى بمجهودات الحرب، حتى إذا ما وضعوا في المصانع أو في المكاتب يستقطبن بجوار الجيوش في التمريض... إلى آخره.
دا معروف عبر الجيوش في التاريخ المسجل أو غير المسجل يعني، وعندما يعود الرجال من الميدان يستغنى عن النساء، وغالباً طبعا أنا لما كنت بأقول إن الجهد أو المساهمة أو القضية هي قضية النساء والرجال، والأطفال كنت أقصد إنه عدم المواجهة، عدم وصول قضية المرأة إلى حرب بين الجنسين، ودا طبعاً التطرف النسوي والتطرف اللي أسميه أنا ما بعد التقليدي برضه عندنا، يعني فيه تنويعات منه في العالم كله مش بس النسوي، فيه نوع من التطرف بيضع يعني يوجد ظرف أو شرط به يتواجه الرجال والنساء، وطبعاً في آخر الأمر يبقى الأنظمة ما حد يمسها يعني، يعني الناس ينشغلوا بأنفسهم.
المسألة إنه في نفس الوقت توجد فئات اجتماعية استضعفت تاريخياً، الواحد ما ينسى منها النساء والأطفال، وخاصة في ظروف الشدة كالحرب، والحروب الأهلية، والجفاف، والمجاعات، والهجرات العنيفة –اللي هي تمنى بها الأوطان العربية- زيها زي غيرها في هذا العالم، وأنا بأتكلم من موقع يعني الاختبار الطويل للحرب الأهلية في السودان، وطبعاً برضه في الجزائر، وفي مناطق أخرى من الأوطان العربية ومن الأوطان المسلمة، لهذا السبب أعتقد إنه لازم يكون فيه تحفظ صغير -ولو شرح على المتون- بيقول: إن هذه الفئات في لحظات معينة، يعني الإطلاق برضه صعب والتعميم صعب ولا يؤدي إلى نتيجة، في لحظات معينة من التحولات اللي هي أحياناً تكون سياسية أو مسيسة، يعني عملية الاستغناء عن النساء أو الحرب، وأوقات الشدة يجب أن توضع اعتبارات للفئات المستهدفة، وهي النساء غالباً يعني، والواقع أنه مش بس الحروب، لو تلاحظي مثلاً السياسات اللي تسمى التكيف الهيكلي، والإصلاح الاقتصادي، والقضايا الأخرى المتصلة بالكوننة يعني أو العولمة -إذا عايزة- غالباً تستهدف هذه الفئات الضعيفة!! وعشان كده من المهم جداً مراعاة في أي برنامج –طبعاً دا كله تمني يعني- إحنا ما بنتكلم عن الواقع، بنتكلم عما ينبغي أن يكون ودا نوع من التمني، إذا كان فيه برنامج أو فيه أجندة أو فيه أولويات ستوضع لقضية تخص النساء والرجال- هذا المجتمع الذي تحدث عنه هذا الأخ المستمع الأخير- إذا كان فيه برنامج بهذا النوع ينبغي أن يضع في الاعتبار إنه برضه فيه فئات مستهدفة هي تلك الفئات، وخاصة النساء العاديات الأميات اللي ما عندهم حد يتكلم نيابة عنهم إلا إحنا، إحنا اللي بنعبر عن هاتيك النساء وبنعتبر أنفسنا بنمثلهم يعني.
جمانة نمور: دكتورة خديجة، أريد أن أقرأ أنا وإياكم بعض مقتطفات أو باختصار من فاكس وصلنا من السيدة سمية علي وقد وصلنا في الحقيقة في بداية البرنامج، وتحدثت فيه عن دور المرأة في العالم العربي، وقالت بأنها ليست أحسن حالاً من أخيها الرجل، وهي لا تحتاج للإسهاب -في هذا الباب- وقالت إنها تعيش وسط مجتمع ذكوري وموروث تراكمي من المحرمات التي فرضها الرجل على المرأة تحت شعار العادات والتقاليد، ولكنها قالت: بالنسبة إنه تفعيل.. تفعيل عمل المرأة لن يتم عن طريق تركيب (دينامو)، وإنما عن طريق التعليم وشددت على ذلك، التعليم، التعليم، التعليم، عندما تتعلم المرأة ويتعلم الرجل يدخل القرن أولاً ستدخل المرأة معه.
في هذا الإطار دكتورة جيهان المير أرد أن أتحدث إليك، تحدثت وركزت على موضوع التعليم، ولكننا نلاحظ مثلاً إذا تناولنا موضوع العنف ضد المرأة يطرح الآن أكثر ما يطرح في الكثير من المجتمعات، وربما تونس أكثر من تتكلم عن هذا الموضوع على الرغم من قانون الأحوال الشخصية الذي توصلت إليه، ومن الملاحظ أن هذا العنف يتركز -أيضاً وبشكل مكثف- عند فئة المثقفين وهم تعلموا، لماذا برأيك؟
د. جيهان المير: أنا أعتقد قضية العنف الجسدي أو العنف كما يسمى العنف المحلي Domestic Violence تواجهه المرأة في أي مجتمع، سواء في المجتمع الأميركي يشتكي منه بكثرة، المجتمع الإنجليزي يشتكي منه، فالمجتمع العربي مجتمع ككل المجتمعات، أعتقد –أيضاً- أنها نابعة من ثقافة العنف ربما عند بعض الرجال الذين يجدون صعوبة في التعايش أو الحوار مع المرأة فيستخدمون القوة الجسدية لإثبات وجهات نظرهم أو غيرها.
في وجهة نظري إن الدولة هي مسؤولة عن سلامة مواطنيها رجالاً ونساءً،أنا أعتقد إنه في أي دولة مدنية من حق المرأة إذا ترى أن العنف الجسدي ناحيتها عنيف أو قوي جداً إنها تستطيع أن تتوجه إلى عائلتها لطلب المساعدة، وإذا عائلتها رفضت أن تساهم أو تساعد أن.. تستطيع أن تتجه إلى القضاء وإلى الدولة للتحكيم بينهم، وعلى حسب علمي إن بعض الدول الإسلامية إذا المرأة كان لديها إثبات إن الرجل عنيف معها من ناحية الضرب أو غيرها، إن القاضي يصر على تطليقها في هذه الحالة بسبب الضرر، فمهم جداً، الدكتورة خديجة كانت تتكلم عن المرأة والوعي، أعتقد وعي المرأة بحقوقها في المجتمع مهم جداً، بعض النساء حتى في أميركا المرأة تتقبل العنف الجسدي من الرجل نتيجة وعيها تتقبل إنه يعاملها بشكل جيد، المرأة يجب أن تعلم، وتثق بنفسها، وتشعر أنها إنسانة تستحق الاحترام وتستحق..
جمانة نمور [مقاطعة]: ولكن ربما يكون هذا الموضوع وحده لا يكفي، سوف نتابع الحديث عن العنف ضد المرأة، ولكن سوف نأخذ الآن اتصالاً من السيدة نعيمة عماشة من فلسطين مساء الخير.
نعيمة عماشة: مساء الخير.
جمانة نمور: أهلاً.
نعيمة عماشة: عندي أربع نقاط، أولا: أصحاب القرار هم رجال، القضاة هم رجال، أولئك الذين يسنون القوانين هم رجال، فكيف الإفلات من بين فكي قانون واضعه رجل؟!
وثانياً: هل من رحم الجواري يولد الملوك؟ وكيف الغرب وصل إلى الأقمار وعند بعض العرب لم يزل النقاش دائراً حول حق المرأة في الانتخاب أو لعل أو لعل حول حقها في الحياة؟!
وثالثاً: نلاحظ في هذه الأيام التجارة بجسد المرأة، أغاني، إعلانات، ملكات جمال، وهذا هو سوق النخاسة، رق القرن العشرين، ولماذا يقف البعض مكتوفي الأيدي؟!
ورابعاً: أقول أن كل القضايا –كلها- أخفق الرجل بالعقل بعقله الراجح كما
يدعي بحلها، فماذا لا تعطي المرأة فرصة أن تحل هذه القضايا بالعقل وبالعاطفة معاً؟!
وأخيراً همسة في آذانهم، النساء لآلئ، ومنطق الرجال لا يفهم إلا بالصفيح وبالزجاج، وشكراً.

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4027418



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.