SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل تعتقد أن من حق الأم أن تشارك بالتساوي في قرار عدد الأولاد الذين تنجبهم؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
بحث في الموقع
Languges
English
Français
Deutsch



في مؤتمر "العلمانية في المشرق العربي": العلمانية؛ بذرة لازالت برسم الزرع طباعة أخبر صديق
خالد الاختيار   
2007-05-28

اختتم يوم الجمعة 18 من أيار الجاري مؤتمر " العلمانية في المشرق العربي" والذي عقد في المعهد الثقافي الدنمركي في دمشق برعاية من (دار بترا) و(دار أطلس),

وذلك بعد يومين من ندوات شهدت إقبالا لافتا على الرغم من تقلبات الطقس المفاجئة, التي أجبرت المنظمين في النهاية على إقامة الجلسة الافتتاحية التي استهل بها المؤتمر يوم الخميس 17 من الجاري؛ في إحدى القاعات الداخلية لبيت العقاد -مقر المعهد- , بعد أن كانت الباحة الخارجية قد نالت نصيبها من العاصفة المطرية التي فاجأت دمشق ذلك اليوم, فيما عادت الأمور إلى نصابها في الجلسات اللاحقة وفق ما كان مقررا لها.
و إضافة للمحاضرات التي لقيت استحسان غالبية الرواد, فقد تميزت الندوات الأربع التي تضمنها برنامج المؤتمر بكونها مفتوحة, تمكن الحضور من خلالها من طرح مداخلاتهم ومناقشة ما طرح المحاضرون في أوراقهم, الأمر الذي أضفى على ندوات المؤتمر المزيد من الحيوية والجدة, وشكل إضافة مهمة تحسب للمنظمين, خاصة مع ما تمتعت به مداخلات الجمهور من جرأة في طرح الأفكار وعرض المواقف, وعلى الرغم من حساسية الموضوع المطروح, غير أن الجلسات تميزت بالانضباطية والحوار الحار إنما الهادئ

هذا وقد تناولت أوراق المؤتمرين بالنقد والتحليل جملة من القضايا والإشكاليات التي ما انفكت مقولة العلمانية تطرحها منذ دخول هذا المصطلح حيز التداول اللغوي والفكري العربيين في العشرينيات من القرن المنصرم, ومن هذه النقطة بالذات أنطلق نيافة المطران يوحنا ابراهيم ليركز على إشكالية مصطلح (العلمانية) نفسه, الذي اعتبره غير ذي معنى في العربية, وأن أحدا من الذين اشتغلوا على تعريب الكلمة؛ لم يفلح في أن يعطيها ما هي أهله, لينتقل الأب يوحنا بعد ذلك نحو التأكيد على أن المسيحية حلت موضوع فصل الدين عن الدولة منذ أيام السيد المسيح, عبر إعطاء (ما لقيصر لقيصر وما لله لله), واعتبر أن رجال الدولة هم من تدخلوا في شؤون الدين, واستشهد على ذلك بترأس الأباطرة الرومان منذ عهد قسطنطين للمجامع الكنسية المسكونية, الأمر الذي وضع رؤساء الكنائس والأديرة أحيانا في مواجهة عسف السلطة وإرهابها, بعد أن ادعى كل طرف أنه ظل الله على الأرض.
ليخلص الأب يوحنا مطران السريان الأرثوذكس؛ إلى أن طرح مفهوم فصل الدين عن الدولة واستخدام مصطلحات مثل العلمانية؛ لا ينبغي له أن يحول دون تحقيق الإصلاحات المنشودة, لأن الإصلاح لا يتناقض مع القيم الدينية, وأنه يتوجب أن يكون هناك احترام متبادل بين السلطتين الدينية والسياسية بشكل اعمق مما دعت له أوراق بعض المحاضرين الآخرين.

و كان السيد ابراهيم الموسوي رئيس تحرير أسبوعية (الانتقاد) الناطقة باسم حزب الله اللبناني؛ قد غمز من ذات القناة تقريبا, عندما جادل بأن تعريف العلمانية لا يزال تعريفا (زئبقيا), عالقا في حيز التجريد, وبعيدا عن ملامسة الواقع والتجربة, علاوة على أن هذا المفهوم في الأساس هو وليد جغرافيا تاريخية معرفية غربية بامتياز.

 غير أنه أقر من جهة أخرى بأن موقفا سلبيا من العلمانية كان قد طغى على مجمل الخطاب الإسلامي في القرن العشرين, ناهيك عن أن بداية التبشير بهذه الفكرة قد واكبتها انكسارات عسكرية وسياسية, وتشظ أصاب الهويات الوطنية في المنطقة, ثم ما لبث الأستاذ الموسوي -الذي يعد لرسالة الدكتوراه حول (الشيعة والديموقراطية) في جامعة برمنغهام- أن فصّـل في تطور تناول فكرة العلمانية في أدبيات الشيخ شمس الدين -الفقيه الشيعي ذائع الصيت- وصولا إلى اقتناع الأخير بعد \ 35 \ عاما من معارضتها المطلقة –أي العلمانية- بأنه (لا وجود لشكل محدد لنظام الحكم في الإسلام), وأن الأمر إنما هو منوط بإرادة الأمة واختياراتها, على العكس من الترابي الذي حذر من انقطاع الدين عن الناس إذا ما تم عزل الفقهاء عنهم, وصولا -و وفق ملاحظات الموسوي دائما- إلى الغنوشي الذي اعتبر أن العلمانية قدمت إلى بلادنا على ظهر دبابة, و(لا تزال عاجزة عن الحياة إلا في حمايتها)!

 غير أن الموسوي لم يتمالك نفسه في النهاية من التعبير عن (حزنه) و(دهشته) إثر مطالعته ما ورد في ورقة عزيز العظمة, لما كان فيها -وفق تعبيره- من (قسوة وتطرف), وما أطلقه العظمة فيها من أحكام قيمة قطعية, علاوة على ما وصفه بـ(المغالطات) و(التجني) من وجهة نظر الموسوي, كمزاوجة الدكتور العظمة بين العقلانية والعلمانية, وانتصار الأخير للعلمانية على حساب الحرية, واعتبر الموسوي أن هذا أمر لا يستقيم في وقت يتراجع فيه الكثير من المفكرين في العالم عن رفضهم الحاد للدين, معيدين له الاعتبار على أنه ظاهرة فاعلة اجتماعيا, ضاربا المثل بـ(ريجيس دوبريه), ليختم السيد الموسوي بخلاصة تنظر إلى أن فصل الدين عن الدولة يشكل بترا للشخصية الإسلامية, وأن الحل إنما يكون عمليا في (علمنة السلطة) لا علمنة الدولة, بحيث يتمكن المجتمع الأهلي من الحفاظ على الخصائص المختلفة لمكوناته الدينية والثقافية.

وبالعودة إلى الجلسة الافتتاحية التي آثر جورج طرابيشي ألا تكون أقل (إثارة) من الطقس العاصف الذي هيمن على ساعات ذلك الصباح الماطر؛ حيث استهلها بمحاضرة حملت عنوانا بدا لكثيرين استفزازيا : (العلمانية كإشكالية إسلامية – إسلامية), وذهب طرابيشي في معرض بحثه إلى أن معارضي العلمانية في عالمنا العربي قد تعاملوا معها على أنها إشكالية مستوردة من الغرب المسيحي -غليون ومن بعده الجابري- بغرض مفترض هو ترتيب العلاقات بين الأقلية المسيحية والغالبية المسلمة, بل إن بعضهم شط أبعد من ذلك, إلى حد اتهام نصارى الشرق بالعمالة الحضارية لصالح الغرب كما صرح حسن حنفي في أحد كتبه. ولا ينكر طرابيشي في هذا الصدد أن هذه العلمانية هي في بعض وجوهها تمثل عملانيا مطلبا للأقليات من باب كونها ضمانة للمساواة التامة أمام القانون, غير أنه ينفي بشدة أن تكون هذه الأقليات المعنية هي المسيحية منها حصرا.

وسرعان ما ينتقل طرابيشي بنا الى جولة تاريخية سردية ومستفيضة, لجملة من الأحداث والصراعات الطائفية الدامية التي شكلت بلاد الرافدين مسرحا لوقائعها المروعة, عرضٌ أراده قاسيا -بتعبيره هو نفسه- وهدف من ورائه إلى نقـد\ـض ما دعاه بـ(أدبيات المؤامرة الخارجية), والتي شكلت حسب رأيه؛ ثابتا عنيدا من ثوابت الإيديولوجيا العربية المعاصرة, مقيما الحجة على اجتهاده ذاك بكون الفتن الطائفية (داخلية) بامتياز, ذاهبا إلى أن أبطال هذه الفتن هم أنفسهم من كان يوظف (الخارجي) توظيفا فئويا على مذبح ما نسميه اليوم (المصلحة الوطنية أو القومية).

وينوه طرابيشي في استخلاصاته التي اعتبرها خاتمة (مؤقتة) لأطروحته؛ إلى أن الأمر لا يحتاج كثير عناء لكي نتخيل ما يمكن أن يحدث في حال ارتفعت قبضة الدولة القامعة أو الضابطة عن بعض المجتمعات, ويسوق مثلا الحاصل اليوم في العراق, وإلى حد ما في باكستان وما يمكن أن يجري في السعودية ودويلات الخليج أو حتى في إيران نفسها, على اعتبار أن الطائفية في الإسلام لم تكن يوما حدثا طارئا عليه أو مصطنعا فيه, بل إنها واقعا من اكثر ثوابت الإسلام التاريخي استمرارية.

ويتسائل جورج طرابيشي عن سبيل سوى العلمانية إلى تسوية العلاقات المتوترة دوما (ظهورا أو كمونا, علانية أو سرا- تقية), بين الطوائف الإسلامية المتكارهة, تلك العلمانية التي برأيه ما جرى اكتشافها وتطويرها في مختبرات الحداثة الأوروبية إلا لتكون (الدواء الشافي من الداء الطائفي), دون أن يفوّت طرابيشي المناسبة للتعريض بالجابري الذي دعا يوما إلى سحب كلمة العلمانية من قاموس الفكر العربي, مفندا -أي طرابيشي- الطروحات (الديموقراطوية) لحل هذه الإشكالية, باعتبار هذه المقاربات فاقدة لأي معنى في ظل أكثرية وأقلية طائفيتين مستديمتين, اللهم ما لم يتغير ميزان القوى الديموغرافي!

لكن أمين سر رابطة العقلانيين العرب لم يفته التشديد على أن دفاعه الذي أتى دون شك حارا عن العلمانية, لا يسوغ أن نجعل منها إيديولوجيا خلاصية, وختم بأن التربية العلمانية يجب أن تبدأ من المدرسة الابتدائية, قبل أن تتحول إلي مادة دستورية أساسية يترتب عليها ما يترتب من تعديل لمواد القانون المتعارضة والمبدأ العلماني.
 
وفي اليوم الثاني, وعلى غرار طرابيشي لم تكن ورقة عزيز العظمة أقل جرأة أو(قسوة) فقد بدا أن المفكر السوري الأبرز في هذا المجال قد تحلل من كثير من المحاذير اللوجستية, وعمد إلى شن هجوم توصيفي لاذع على الراهن العربي, دون أن يوفر فيه أبناء جلدته من المثقفين, عندما قال أن ممانعة التقدم تتصدر المشهد العام العربي منذ ما يربو على العقدين، وأن هذا النكوص يمعن في التجذر بوتائر متسارعة, وأن الحداثيين والعلمانيين أنفسهم بدؤوا يستهلكون رأس المال الثقافي والاجتماعي الحداثي الذي روكم على امتداد نيف وقرن، بل إن منهم الكثير ممن اتخذوا مواقع دفاعية أو انزوائية، وأحيانا محابية أو منافقة، بدلاً من بذل الجهد استمراراً في مسيرة التقدم وصيرورة النهوض.

وإذ ينفي عن نفسه تهمة العدمية التي تصبغ حسب رأيه الغالب الأعم من المثقفين وغير المثقفين العرب؛ يؤكد الدكتور العظمة على أن النظم القانونية التي احتكمنا إليها على امتداد قرون طويلة قد تقادمت، بل حتى (أن دولة عربية تعتبر القرآن دستوراً لها أو بديلاً لها عن دستور، كان لا بد لها وأن تلتجئ إلى تشريعات إدارية حديثة لتسيير أمور الناس ومعايشهم), وأن عنوانا مثل (تطبيق الشريعة) لم يبق منه في واقع الأمر إلا (بعض العناصر المشهدية والدرامية كالحجاب والعقوبات)

ويسوق العظمة دولا مثل سورية ومصر والعراق والكويت كمثال على تبني القوانين المدنية تدريجيا, ولئن تضمنت بعضاً من الأحكام الفقهية وهي قليلة, فإنما ذلك قد أتى باعتبارها في حكم (العادات الاجتماعية لا تشريعا إلهيا.)

وبعد أن هاجم بمرارة تعدد الزوجات وإطلاق اليد في الطلاق وتشريعات المواريث الإسلامية واصفا إياها بالعادات المذمومة التي تشي بالتخلف والفهم المَرَضي للرجولة؛ اعتبر العظمة أنه قد آن الأوان للسلطات التشريعية في غير بلد عربي؛ مساوقة التشريع مع واقع المجتمع, واعتبر أن رفض العلمانية في هذا الإطار إنما يعبر عن رفض للإقرار بالوعي، بل عن رغبة في التراجع والنكوص, استجلابا للعصمة أو المناعة, في مواجهة ما نعانيه من تصدُّع في الهيئة الاجتماعية واستبداد واستئثار بالثروة الوطنية، ومن هجمة خارجية بالغة الوحشية عنواناها إسرائيل والولايات المتحدة. ولكن واقع الأمر على خلاف ذلك.

ويؤكد العظمة في غير مكان من محاضرته على أن الإسلام ليس برنامجاً سياسياً واجتماعياً، إلاّ في نظر جماعات سياسية تبتغي الهيمنة، وتعمل بتأييد لوجستي وإيديولوجي من دولة عربية ومن الولايات المتحدة, متوسلة العنف اللفظي والمعنوي والجسدي, واحتلال الفضاءات العامة وإقلاق راحة الجيرة في سكون الفجر.

وندد العظمة بما أسماه الاستتباع الثقافي للإسلام السياسي من قبل فئات عريضة من المثقفين, الذين يعتقدون بالدراما المشهدية، وما تنطوي عليه من استسهال عصابي لقبول الإهانة التي قد يراها البعض في (صور كاريكاتورية سخيفة، ومن مشاكسة مستمرة, وعيون حمراء متوهجة, وهندام غريب, وتفجير أعراس وقطارات, وانتحار مَزْهوّ)

ونفى الدكتور العظمة عن العلمانية تهمة معاداتها للدين مستشهدا بأن فئات اجتماعية عديدة انضوت تحت لواء العلمانية وكان منها كاثوليك وأنغليكان، وليبراليون بروتستانت، خاصة في فرنسا, وأن الحزب الثوري المؤسساتي (PRI)، الذي حكم المكسيك مثلا على مدى 70 عاماً، لم يعمل يوما على إيذاء المشاعر الدينية, وتسائل مستنكرا (ألا تظنون أن غلبة فكرة المؤامرة على الخطاب السياسي الإسلامي إنما هي صيغة معلْمَنة لفكرة إبليس وما تشي به ـ في كل المجتمعات في أوقات الأزمات ـ عن رهاب فردي وجماعي؟)

ورفض العظمة فكرة أن المسيحية عملت على فصل الدين عن الدولة وتحدى بأنه على استعداد للاستشهاد بنصوص لا حصر لها من العهدين القديم والجديد -ناهيك عن الفكر السياسي المسيحي- للدلالة على عدم جواز فصل الدين عن السياسة مسيحيا، وعلى أن الحاكمية لله وحده وليست للبشر, ورأى أن المسيحية في أوروبا قد تصالحت مع (العلمنة) دون التصالح مع (العلمانية) بعدما أجبرها المجتمع على الإلمام بالواقع.

ولم ينج من نقد عزيز العظمة -حتى حين- سوى مفتي سوريا, لكلامه (المحمود) حول جرائم الشرف، ونظيره شيخ الأزهر لفتواه بجواز إلزام الدولة الفرنسية المسلمات بخلع الحجاب في المدارس، ورحب بانتشار الرأي لدى قطاعات من مسلمي أوروبا بوجوب الانتقال بصلاة الجمعة إلى يوم الأحد.

وخلص الدكتور العظمة إلى أن الاعتبار الساري بين العلمانية وشأن الحضارة والثقافة يكمن اعتبار تحولات مجتمعاتنا في القرنين الأخيرين على أنها هباء وعماء، وأن لمجتمعاتنا هوية تسبق الفعل التاريخي وتعلو عليه, وأضاف (بين الحرب والحوار تضيق مساحة الهوية، وتضيق مساحة الفعل, وتحثنا على الهرولة هرباً من التاريخ؛ ولا هرب من التاريخ إلا بالخروج منه نحو فردوس المحمية البشرية التي نراقب فيها ذواتنا وندور عليها، ويراقبنا فيها الآخرون، فرحين بالتردّي والنكوص فخورين به، متغنّين بالقول أنه ليس بالإمكان أحسن مما كان، متحولين بالهوية الدينية عن الواقع إلى الوهم، ناعين على العلمانية عدم إلمامها بالخيال وبأولوية الخيال.)

العنوان الأصلي: طرابيشي والعظمة في ختام مؤتمر "العلمانية في المشرق العربي".. العلمانية؛ بذرة لازالت برسم الزرع
- خالد الاختيار- (في مؤتمر "العلمانية في المشرق العربي": العلمانية؛ بذرة لازالت برسم الزرع)

تنشر بالتعاون مع سورية الغد (20/5/2007)

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5831
عدد القراء: 3135589



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.