|
طرطوس القديمة.. تعزف.. ؟! |
|
|
|
آن م.ندّور
|
|
2007-05-28 |
لم يكن مكاناً عاديا..
لم تكن موسيقى عادية..
ولم يكن العزف عادياً..
كان عازفا الكمان.. يحلقان بالعزف إلى عوالم متحررة.. لا تفصلها لغات.. ولا ألوان.. ولا جنسيات.. ولا أعراق..
كانت عازفة البيانو.. ترتقي بالحضور.. إلى كواكب ومجرات وعوالم.. من السلام.. والفرح.. والنقاء..
أما جدران المدينة القديمة.. المزركشة بلوحات تصوير خلاقة.. فكانت تصدح.. برقي.. تتمايل بنشوة.. وتبكي بفرح..!!
كانت الدهشة الممزوجة بالصفاء تملأ نفوس الحضور.. وقد أنستهم.. الهموم.. وكل ما وراء تلك الجدران.. وخارج تلك الأجواء..؟!
في تلك الأمسية.. كانت أوغاريت التي أهدت الإنسانية أول تدوين موسيقي معروف في التاريخ.. حاضرة بفخر..
في تلك الأمسية.. كانت أورنينا السورية تنشد.. بصوتها الأزلي..
في تلك الأمسية كانت المدينة القديمة تعزف سيمفونية.. من نوع آخر.. ؟!
سيمفونية.. اسمها "الحضارة"..
آن م.ندّور- أمسية الكمان الكلاسيكية.. -طرطوس 18/05/2007 – (طرطوس القديمة.. تعزف.. ؟!)
|