|
أحمد رشاد
|
|
2007-05-28 |
وأفتح ظلي على مشتهاي
لأقطف وجهاً
وجرحاً لقلبي
وريشة حزنٍ
لأرسم باباً/ قباباً
وخيمةَ صبرٍ
وطيناً وماء وضوءٍ
وشيئاً جميلاً يسمى وطن.
00000000
وأفتحُ بوحي
سراباً يطارد خيل العطش.
ضباباً يسافر بين جفوني
وبين المدى.
وأرسم طيفاً
على راحتيي تكوّر غيماً
شتاءً ينام
على مذبحين ,على منبرين
ينام السحاب,
تنام الظنون,
ينام الزمن.
0000000000000
وأرسم سيفاً
يحز خطانا , يحز منانا
وأرسم غمداً
وبدراً يخضب ليل التأسي
وصبحاً لشمسٍ
يغط ضحاها
على منكبيها
يحط الحمام ُ
جناح المنايا وسفر الشجن.
000000000000
وانثر بعضي على مفرقين
على سربتين
كأنني جرحي
واشعل همساً
وناراً تغازل كف الندى
وسرب القطا
كخيطٍ رفيعٍ يغيب,يغيب
وشمعاً يذوب على هدبين
على إصبعين
خواتم همسي تضم لماها
لعل الرضاب يشق الظما
00000000000000
وأفرد كفي محاراً
يتوق لبحرٍ , لغيمة وصلٍ.
على ساحليك
تذوب الرؤى
يذوب الصدف.
وتبقي (الحكايا) تقص الرمال
لعلها تأتي كجفن الرضيع
عليه تراخت خيوط الوسن.
000000000000000
وأترك قلبي على ضفتيك
نخيلاً تعرى ليلبس حزني
حديقةَ جمرٍ
وغابةَ وجدِ
وأترك نبضي
على شمعتين حريراً يشف
يذوب,أذوب.
وأحزم شوقي
لعلي أتوب
وصيف اشتياقي
لهيب الوعود
وقطف العنب
وليلة بوحً /ساعة نزفً/
خمراً ودن
أحمد رشاد- (فتوحات على ناصية القلب)-
هذا الإميل محمي من السرقة عبر برامج السبام، تحتاج إلى دعم جافا سكريبت لتستطيع رؤيته
|