SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
بمشاركة من القتلة المتخفين تحت ستار الدين والقانون: صبيتين جديدتين ضحيتين للهمجية باسم الشرف!

وإذا! حتى متى ستبقى بلدنا تئن تحت وطأة قانون العار الهمجي الذي يسمح للقتلة بأن يمارسوا همجيتهم ويقتلوا النساء السوريات، على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية التي ما زالت ترفض أن تزيل من قانون العقوبات السوري وصمة العار المرسومة على جبين كل مواطن ومواطنة سورية؟! حتى متى سنبقى ندفن النساء السوريات المقتولات؟

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


بابا علي بدر يتوهّم حياته طباعة أخبر صديق
بيسان طي   
2007-05-28

علي بدر: روايته المقبلة عن الشيوعيين العراقيين الذين هربوا إلى إثيوبيا عام 1979

لا يتوقف علي بدر عن الابتسام والكلام، مثلما لا يتوقف عن السفر والكتابة. كأنه يعوّض عن زمن ضائع، أم لعلّ صاحب «بابا سارتر» اختار الهروب إلى الأمام... الكاتب المرتحل الذي يعيش الحياة بصفتها رواية صاخبة، زار بيروت أخيراً وفي جعبته الكثير من الحكايات والمشاريع ali badr
الحياة كلها حسب علي بدر سردٌ وقصص، وهو يعيش وسطها. فالحياة تروي حكاياتها من خلال الناس، حتى التاريخ بالنسبة إلى هذا الروائي العراقي الشاب، قصص تتصارع. اخترق علي بدر المشهد الأدبي العربي في لحظة، بلغة مغايرة، وعوالم غير متوقّعة مع صدور روايته الأولى «بابا سارتر» («دار الريس» ـــ 2001). الرواية بالنسبة إليه ميدان للبحث عن إجابات على أسئلة الوجود: الرواية لم تعد حدوتة، انها تحل مكان علم الاجتماع وغيره... لأنها أقرب إلى الحياة من العلوم الإنسانية، وهي أيضاً فن الإمكان والاحتمالات، نحن في الغالب لا نعيش الموجود فقط، بل نعيش الأوهام، والفكرة الأكثر إلحاحاً في ذهن بدر هي استنتاجه أننا قد نكون وهماً، قد نكون حلماً في ذهن الله.
السرد يحيط بنا، وسؤال «من أنت؟» يُجاب عنه برواية. الرجل المختنق بالأشياء التي يريد أن يحكيها قرر أن يكون روائياً، وقد شغلته قضيتا المنهج والأسلوب، وأعاقه خوفه من نشر ما يكتبه. تجربته «الجدية» الأولى بدأها بعد تسريحه من الجيش، كتب آلاف الصفحات وأموراً كثيرة يريد أن يرويها، وضاع وسط ما كتبه، فرمى الأوراق جانباً، وذهب يبحث عن قصته أو حياته. اشتغل في الجامعة وردّ على اختلافه مع الأساتذة الآخرين بـ «بابا سارتر» التي نال عنها جائزة الدولة للآداب وجائزة أبي القاسم الشابي... رغم أنها مُنعت في العراق، ثم ترك بغداد. ادعى أنه يتقن التمثيل وركوب الخيل... ويجيد التحدث باللهجة الليبية، ليمثل في فيلم يصوره مخرج إيطالي في ليبيا.
في رواية «الطريق إلى تل المطران» (دار الريس) يأخذنا علي بدر إلى عالم قرية كلدانية، عالم غريب كأنه مقطوف من زمن آخر، وهي في الوقت نفسه الرواية الأهم بالنسبة إلى كاتبها، فيها يطرح السؤال عن معنى الحياة، ذلك السؤال الذي أرّقه منذ ليلته الأولى جندياً في الجيش العراقي. يحلو له أن يتذكر تلك الليلة، استعار بطانية واستند إلى جدار لينام قرب جنود آخرين في المكان الذي أشير إليه أن ينام فيه. عند الصباح لاحظ أن هؤلاء الجنود لم يتحركوا قيد أنملة منذ ليلة البارحة، وأنه محاط بجثث فارقتها الحياة منذ حين. يقول إنّ النظر في وجه الميت يدفع الرجل إلى البحث عن معنى الحياة، فيما المرأة تبحث عن هذا المعنى وهي تنظر في وجه وليد، وهنا يكمن الفرق بين المرأة والرجل.
أما «الوليمة العارية» (دار الجمل)، فأراد الكاتب أن يدمّر من خلالها الروايات التي تُستبنى بها فكرة الطائفة والوطن والحزب السياسي والحداثة، وقد كتبها عام 2002 أي قبل الاحتلال الأميركي للعراق. ثم جاءت «مصابيح أورشليم» (المؤسسة العربية للدراسات والنشر) العام الماضي، لتثير شيئاً من اللغط. الرواية التي تصوّر انشقاق النخبة العراقية قبيل الغزو الأميركي للعراق، على خلفية سجال إدوارد سعيد وكنعان مكية، يؤكد علي أنه أراد أن يهدم من خلالها الفكرة القائلة بأن القدس مدينة لليهود. يقول إنّ الموتى وحدهم يملكون المدن، وإن على العرب أن يخوضوا الحرب الثقافية على إسرائيل. ويلفت إلى أنّها رواية مبنية على أبحاث عن القدس استغرقت ثلاث سنوات.
لدى علي بدر قدرة فائقة على «التقاط» القصص التي تُروى حوله... وهو يؤكد أنه اشتغل طويلاً للاجابة عن سؤال «كيف أكتب؟». وقد استفاد من كل منتجات اللغة العربية التي خلقتها الصحافة وقصيدة النثر والكتب ذات الطابع الثانوي. أسلوبه يطعّم الفصحى بشيء من العاميّة، ولغته سهلة القراءة لقربها من لغة الريبورتاج الصحافي.
الكاتب الذي يهوى البحث عن قصصه يرى أنّ في داخله «صحافياً معوقاً»، ورغبة شديدة في كسر القوالب الجامدة والتجريب. وهو ميل يظهر بقوة في الجزء الثاني من «مصابيح أورشليم». ميل يغذّيه عشق علي بدر للحياة الصاخبة، وللمغامرات. هو على أي حال لا يشبه تلك الصورة النمطية للكاتب العربي الغارق في الجدية، لا تغريه «الأسماء الكبيرة»، بل إنه أكثر ميلاً لكتاب ثانويين، تأثر أكثر ما تأثر بكتب صدرت بالعامية العراقية في القرن التاسع عشر، يقول إنّ رائحتها تفوح من الكلمات.
علي بدر تسبقه ابتسامته والقدرة على «الغرف» من اللحظات الحلوة، والبحث الدائم عن الناس، إنه «المرتحل دائماً»... يجمع الحكايات. فهل تجربته الأدبيّة في جزء أساسي منها، ردّ فعل رد فعل على سنوات المراهقة والشباب الأوّل، حين كان جندياً في الجيش العراقي ممنوعاً من السفر، تحت نير نظام اتخذ من القمع دستوراً وفلسفة؟
حياته صارت أكثر متعة من خلال الأسفار الدائمة والمغامرات، ويرى أن الكاتب هو ذاك الملاك الذي تحدث عنه ابن عربي خارج الزمان والمكان. يتابع علي بدر البحث عن قصصه. قد يأتي يوم يتوقف فيه عن الكتابة، الآن لا تزال في جعبته أشياء كثيرة يريد أن يحكيها. لذا تراه غزيراً إلى هذا الحدّ؟ قريباً يصدر له كتابان: رواية «الركض وراء الذئاب»، عن الشيوعيين العراقيين الذين هربوا إلى إثيوبيا عام 1979، حين استولى منغستو على الحكم وأنشأ الجيش الأممي. وتحكي الرواية عن سقوط الثورة، وهي بنظر علي بدر كالدواء المضاد للالتهابات: يشفي المرض لكنه يهدم المناعة في الجسم. وكتاب بعنوان «العراق حلم فانتازي طويل»، هو عبارة عن رحلاته إلى أماكن متعددة في العراق، وأقرأ فيه الحالة العراقية بشكل سردي. يحكي قصص العراقيين وحياتهم تحت الاحتلال.
مشاريع علي بدر لا تتوقف عند هذا الحدّ. هنالك رواية أخرى، اختار لها عنوان «الجريمة والفن وقاموس بغداد». سيقول من خلالها إن العراق يبنيه المبدعون والصنّاع، ويأتي الجنود ليهدموه. ستنقسم الرواية بين العمال والعاطلين أي السياسيين والجنود والميليشيات والعصابات والقتلة والمجرمين ورجال الدين وغيرهم.


بيسان طي- (بابا علي بدر يتوهّم حياته)

صحيفة الأخبار اللبنانية (5/2007)

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6291
عدد القراء: 4396067



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.