SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


استخدام الانترنت لخدمة النساء في سورية طباعة أخبر صديق
رانيا مكتبي   
2007-05-18

"لا يشكل الحجاب مشكلة للنساء السوريات" يوضح بسام القاضي الذي يدير شبكة معلومات على الانترنت حول الظروف المعيشية للنساء السوريات. ويضيف: "علينا أن نقدم مصطلحات ومفاهيم مثل "الحقوق الفردية" بلغة مفهومة وقريبة للمواطن العادي في سوريا".

بسام القاضي هو العقل المفكر والمنفذ لشبكة معلومات تسلط الضوء على وضع النساء السوريات من خلال موقع (نساء سورية) الذي أسسه في كانون الأول عام 2004. فريق العمل مؤلف من 20 شخص يعملون بشكل تطوعي على تغطية وتحليل أحداث تركز على ظروف الحياة لدى النساء السوريات.في هذا الموقع تؤخذ مقالات حول ظروف النساء في سورية وتوضع على صفحاته ليتمكن أي مواطن من الوصول إليها.بالإضافة إلى ذلك يشارك الصحفيون في مجموعات عمل وندوات وحلقات نقاش مع عدد متزايد من الجمعيات المدنية في البلد.

"إننا غير قادرين على تحصيل حقوق الأفراد في العالم العربي من دون تقوية حقوق المرأة أولاً" يقول بسام القاضي, مشرف موقع (نساء سورية)

- جعل الرسالة "سوريةً":
يقول بسام القاضي أن "المنظمات العالمية الكبرى، مثل برنامج الأمم المتحدة للتطوير ومنظمة تطوير النساء التابعة للأمم المتحدة، تلعب دوراً في كونها ضغط خارجي باتجاه التغيير.لكنها تفشل على صعيدين: الأول أنها تركز بشكل أساسي على بناء علاقة مع السلطات الحكومية، والثاني أن رسالتها لا تتكيف جيداً مع البلد الذي تعمل فيه المنظمة."
"بهدف عملنا إلى إعطاء رسالة "الحقوق الفردية" هوية سورية لتصل إلى أقسام واسعة من الشعب. نقطة بدئنا هي دعامة المجتمع الأساسية؛ العائلة. نهتم بالمشاكل التي تواجه مختلف أفراد العائلة مثل العنف، ووضع المرأة الضعيف بعد الطلاق وتحسين ظروف الأطفال المعيشية."

- التعاون مع الإسلاميين:
يشير بسام القاضي إلى وجود وضع جديد تتشعب فيه الآراء المتبادلة في المجال العام السوري:
"لقد تغيرت الكثير من آرائي السابقة حول الإسلاميين خلال السنتين الماضيتين. كنت سابقاً أقيمهم على أساس مناصبهم وكونهم مختصين دينياً.. وليس على آرائهم واعتقاداتهم. اتضح لي مع الوقت أن العلماء والقانونيين الإسلاميين الذين اعتقدت أن لديهم آراء محافظة حول دور المرأة في المجتمع على سبيل المثال، أبدوا اهتماماً حقيقياً بأمور حساسة مثل العنف المنزلي ضد النساء وجرائم الشرف. بعضهم كان مهتماً أيضاً بالعبء الاقتصادي الظالم الذي تتحمله المرأة بعد الطلاق والمشكلات الناجمة عنه مثل السكن (عادة يحتفظ الزوج بالمنزل) والنفقة المادية وحضانة الأطفال.
قبل أن ألتقي بهؤلاء الإسلاميين كانت آرائي المتحاملة ضدهم تشوه نظرتي لرسالتهم. بعد ذلك اكتشفت أننا نحمل الكثير من الأهداف والاهتمامات المشتركة ولكننا نستخدم لغة ومقاربات مختلفة."


- الحجاب ليس مشكلة:
يشير بسام القاضي إلى أن الجو الجديد أوجد صيغة نقاش عام جديدة بين المواطنين غير الناشطين دينياً والعلماء المسلمين. نعم يوجد لدينا حركة تجديد إسلامي، ولكنها تصور بأكبر من حجمها الحقيقي بكثير. كما تلاحظون، نحن لم نخصص أي مساح أو طاقة في موقعنا لموضوع الحجاب. هذا النقاش موسع حداً ويعطي، في الواقع، دعاية مجانية للتيارات الأصولية لمواضيع يصورها ممثلوها على أنها بارزة ومهمة، ولكنها في الحقيقة ذريعة لشكل آخر من الدوافع الخفية، كتمثيل ما يسمى بالـ" معايير الإسلامية المحتشمة". أنا بكل صراحة أرفض أن أكون جزءاً من الموجة التي تصور موضوع الحجاب كأنه مشكلة حقيقية في مجتمعنا. صحيح أن عدد النساء المتحجبات في الجامعة الآن أكبر مما كان عليه في عام 1970 لكن يجب ألا ننسى أنه في ذلك الوقت كانت نسبة الإناث فقط 1% من عدد الطلاب في الجامعات. أما اليوم فنسبيهن تزيد على 52%. يجب أن نسأل أنفسنا ما الشيء المهم والجوهري هنا: ارتداء النساء للحجاب، أم إكمالهن للتعليم في الجامعة؟

- "جرائم الشرف" في الأجندات:
بغض النظر عن الشكل الجديد للحوار، فإن تكرر حوادث مأساوية، هو ما حوّل (نساء سورية) إلى أداة اجتماعية مهمة ضمن المجتمع السوري المدني، ووضع الناشطين في الإنترنت  في وضع  سياسي. في سبتمبر 2005 قتلت فتاة في السويداء (مدينة تقع على بعد 100 كم من دمشق).
السبب كان أنها تزوجت رجلاً من غير طائفتها عن حب دون موافقة أهلها. أخو الفتاة تعقبها وقتلها. سجن الأخ ثم أطلق سراحه بعد 4 أشهر بعذر المادة 548 من القانون الجزائي، والتي تسمح للشخص الذي يرتكب جريمة شرف بحكم مخفف. نتيجةً لذلك أصبح موقعنا في قلب حملة تهدف إلى إلغاء المادة 548. بعد الحادثة مباشرةً قمنا بقابلات مع 4 علماء مسلمين معروفين جيداً وخمس محامين كلهم أدانوا جريمة القتل التي حصلت، وأفسح الموقف الذي اتخذه هؤلاء المجال لغيرهم ممن أدان سياسة القتل كاملةً. لقد نشر علماء مسلمين على موقع (نساء سورية) مقالات تمنع تماماً جرائم الشرف بينما أطلقت الجمعيات النسائية بالتعاون مع (نساء سورية) حملة تطالب بإلغاء جرائم الشرف.
أصبح الموقع صلة وصل وتحالف بين بعض العلماء المسلمين مع جبهة واسعة من الجمعيات النسائية والناشطين في مجال حقوق الإنسان.
وصلت هذه اللفتة العامة ذروتها عند تأسيس حملة جلنا فيها في عشر مدن وناقشنا موضوع جرائم الشرف على الراديو والتلفزيون. الاستجابة السريعة التي لاقتها الحملة أظهرت أن المجتمع السوري الآن منفتح لمناقشة مواضيع كانت تعتبر حساسة من قبل. لم ننجح بعد في إلغاء مادة جرائم الشرف لكن العمل قد بدأ جدياً.

- من أجل الشعب السوري:
"الحملة الوطنية ضد جرائم الشرف" تشغل حيزاً بارزاً في موقع (نساء سورية). بالإضافة إلى ذلك يتضمن الموقع الكثير من المواضيع الاجتماعية الأخرى مثل المواضيع العائلية، العنف ضد النساء والأطفال، المعاقين، الإيدز، ودراسات قانونية وتشريعات عالمية لكثير من القضايا.
ليست لدينا القدرة على ترجمة كل شيء للغة الإنكليزية لكننا نحاول أن نكتب موجزاً عن المواضيع الرئيسية بالإنكليزية والألمانية. جمهورنا أولاً وأخيراً هو الجمهور السوري. نحن نسأل أنفسنا: ما المشاكل التي يواجهها الناس في حياتهم اليومية؟ ما الذي يشغل الشباب السوري؟ ما المشاكل الحقيقية التي تواجهها النساء السوريات؟ بهذه الطريقة نستطيع أن نوصل للناس مفاهيم مثل "حقوق المرأة" و"حقوق الطفل".
يعمل بسام القاضي كلّ وقته على (نساء سورية)، ويأمل أن يستمر العمل بدون أي تمويل (حكومي أو غير حكومي).
"الوضع صعب جداً. نحن واقعين بين أمرين أحلاهما مر: تتلقى المؤسسات المستقلة دعماً مادياً من مصادر حكومية على اعتبار أنهم يملكون ترخيصاً للمؤسسة. ولكن حتى لو أننا سعينا للحصول على رخصة ونجحنا في ذلك، نصبح بغير إرادتنا مضطرين إلى التكيف مع إرادة الحكومة، وتحت سيف القانون الذي يسمح للوزارة  بإغلاق الموقع. ما ينقصنا حقاً هو قانون يحمي حرية المؤسسات المدني".
يقول بسام القاضي: "لقد راودتني فكرة إنشاء الموقع عندما أدركت أنه وقت تحديث الشعارات القديمة. كان علينا أن نعمل بطريقة جديدة. موقع النساء في المجتمع السوري هو مشكلة بنيوية، ليس فقط من وجهة نظر المناصرين لحقوق المرأة. من دون تقوية حقوق المرأة لن نستطيع تحقيق حقوق الفرد في العالم العربي. من دون الديمقراطية للمرأة لا وجود للديمقراطية في المجتمع. أسعى لأن نركز على حقوق المرأة ليس كونها تتعلق بالمرأة على وجه التحديد، ولكن كونها مواطنة يجب أن تتمتع بحقوق أي مواطن آخر.

المصادر:
- موقع  نساء سورية www.nesasy.org (مرصد خر يهتم بقضايا المرأة السورية)
- بيرثز، فولكر (2004): سوريا تحت قيادة بشار الأسد: التجديد وحدود التغيير. صفحة336، المعهد العالمي للدراسات الاستراتيجية. أكسفورد: صحافة جامعة أكسفورد.

*- نشر هذا المقال في صحيفة "كلاسكامبن" النرويجية (4/2007)
*حول كلاسكامبن (اسم "كلاسكامبن" يعني صراع الطبقات باللغة النرويجية):
أسست كلاسكامبن عام 1969 كصحيفة شهرية، لكنها تصدر الآن يومياً (عدا الأحد) ولديها حوالي 10000 منشور. قوتها أكبر بكثير من حجمها فهي تعتبر أفضل صحيفة نرويجية للسياسيين المفكرين والمحافظين أيضاً الذين لا يشاركون الصحيفة أساسها الإيديولوجي (الاشتراكية الماركسية). إنها تعتبر الجريدة اليومية لليسار في النرويج وكانت الوحيدة التي رفعت شعار "لا للانضمام للاتحاد الأوروبي" عام 1994. هي تملك أساسات تضامن قوي مع النضال الفلسطيني ولديها منظور واضح حول الإسلاميين (مع وجود الكثير من الجدال حول الجوانب الجيدة والسيئة) وتعتبر أيضاُ مناصرة لحقوق المرأة حيث تكتب فيها مواضيع متعلقة بالنوع الجنسي بشكل متكرر. يكتب فيها العديد من العلماء والكتاب المشهورين دون مقابل، وهذا هو سبب استمرارها في بيئة المنافسة المالية الصعبة هذه.
في عام 1991 انقطعت الصلة الرسمية بالجماعة الراديكالية AKP (حزب العمال الشيوعي الذي لم يكن ممثلاً في البرلمان، ولكنه يملك بعض الممثلين في الحكومة المحلية)  وتشكل أساسها المستقل اليوم. لا تزال AKP تملك معظم الحصص المالية في الصحيفة (20%) وهناك (15%) لـ"أصدقاء كلاسكامبن" والباقي موزع في حصص متنوعة صغيرة.


رانيا مكتبي- (استخدام الانترنت لخدمة النساء في سورية)
ترجمة: أريج شميس

خاص: "نساء سورية"

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5999
عدد القراء: 3600469



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.