|
"الأرض والعرض" ما بقي لدينا من "الشرف"! |
|
|
|
فوازالجبر
|
|
2007-05-18 |
السلام عليكم، من أجل ديمقراطية الطرح وتقيل الآراء بجميع أطيافها أرجو قبول هذا الرأي وعرضه كرأي آخر أو كرأي فيه بعض المعارضة وهذا من أجل مصداقية الموقع.
أنتم تروجون لجمع تواقيع في مسألة جرائم الشرف دون تحديد وللأمانة يجب أن نكون أكثر تحديدا
جرائم من قبل من وضد من؟ فهناك من الجرائم ماهو صريح وواضح فأين القانون الذي يعاقب على ذلك. أليس القانون هو السبب الذي يشجع على ذلك؟
أنا لست مع أن نجمع التواقيع بشأن هذا الأمر على العموم بل يجب أن نخصص. فهناك حالات اشتباه وحالات ظلم وحالات انتقام وغيرها الكثير مما يجب التحقق منه.
وهناك حالات انتهاك للشرف واضحة وصريحة فأين قانون العقوبات الرادع في هذه الحالة. أليس من حق الإنسان أن ينتقم لشرفه ممن انتهكه وهنا يجب أن يقع الحد على الطرفين معا وليس طرفا واحدا دون الآخر فمن الظلم أن يقع على الأنثى دون الذكر. والتشريع الإلهي مغيب في هذا . فأين صرامة ذوي الأمر من ذلك؟
ثم يجب ألا نأخذ آراءنا من دول أخرى كتونس مثلا فنحن نعلم أن فيها قوانين تبيح الزنى تحت مسمى الصداقة وتمنع الزواج الثاني الحلال, وفيها قوانين حرمان المرأة من حقها في الحجاب ....
وفي دول أخرى أناس يلبسون العمامات وهم أبعد مايكون عن الطريق القويم فهل نتخذهم مثلا أعلى.
أقول أن هذا الطرح وبهذا الشكل وجمع التواقيع لهذا الأمر دون تحديد ماهو إلا ترويج لفكرة شيوع عدم الشرف ويجب أن نعطي الأشياء مسمياتها فإذا كان مايجري حاليا أعمالا للحفاظ على الشرف بعد التبين والتحقق فإن ماتدعون إليه هو دعوة لعدم الاهتمام بالشرف.
فماذا بقي لدينا من الشرف ؟ هي الأرض والعرض
الأرض لانستطيع أن ندافع عنها أفلا نحمي شرفنا وعرضنا ممن يعتدون عليه وهم غادرون خائنون بيننا ومن جلدتنا وللأسف
أنا أطالب بوضع قانون صارم لهذا الأمر يردع الذكر والأنثى على حد سواء لكي لانترك ثغرة للجهلة للتسلل منها إلى واحد من أهم المبادئ لدى الانسان العربي الحر.
ودمتم
فواز الجبر- ("الأرض والعرض" ما بقي لدينا من "الشرف"!)
|