SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


المرأة في المسلسلات السورية طباعة أخبر صديق
نساء سورية   
2007-05-18

لا احد يشك بان المسلسلات السورية قد دخلت إلى كل بيت في سوريا والوطن العربي وسبب ذلك هو طرح الدراما السورية لقضايا مهمة في مجتمعنا. ومن بين تلك القضايا (قضية المرأة)حيث قضية المرأة وبخاصة المرأة السورية لم تغب عن أقلام كتاب الدراما في سوريا فقد جعلوا للمرأة حيزا كبيرا في مسلسلاتهم واخدت المراكز الأولى في قضاياهم إلى درجة أنها تأخذ مرتبة البطولة في معظم المسلسلات ولكن السؤال الذي سنطرحههل المرأة السورية أخذت حقها من الدراما السورية ؟أي هل المرأة السورية ظهرت بشكل يليق بالمرأة السورية في المسلسلات أم أنهم قدموا صور مشوهة للمرأة السورية والعربية أيضا.
لا نخفي بان هناك مبالغة أو شبه مبالغة في طرح قضية المرأة في المسلسلات فتارة يظهرون لنا أن المرأة السورية ضعيفة وخاضعة لأوامر زوجها المتسلط عليها بسبب قصور عقلها أو بسبب غبائها أو لأنها تعتبر غير قادرة على المشاركة بفعالية في قضايا المجتمع الأخرى فهي لا تعرف سوى الطبخ و الكلام مع الجيرانوتارة يقدمون لنا بأنها إنسانة فعالة وقوية وتفهم بكل شيء في مفاصل الحياة إلى درجة التسلط أو الأنانية أو حتى (الوقاحة) واعذروني لهذه الكلمة.. فبدلا من الكلام بشكل عام دعونا نذكر أمثلة على ما نقوله ونمر على بعض المسلسلات الني طرحت قضية المرأة بشكل ايجابي أو بشكل سلبيفمثلا المسلسلات الشامية الرائعة التي قدمها المخرج (بسام الملا) اظهر لنا المرأة الشامية بأنها مستكينة وضعيفة فهي تلبي كل حاجات زوجها وأوامره.. حتى أن حدود حياتها تنتهي عند باب بيتها وكل أمور الحياة الأخرى خارج منزلها بعيدة عنها لأنها مقتصرة على الرجل..
واظهر لنا بان المرأة مطيعة لزوجها إلى درجة أنها لا تستطيع مناقشته بالأمور التي تخص المنزل وإذا رفضت طلبه تعتبر أنها خالفت زوجها فيحق له طلاقها كما حدث في مسلسل (باب الحارة) عندما رمى أبو عصام يمين الطلاق على أم عصام لأنها خالفته باحد المواضيع ورفضت طلبه بالاعتذار من المرأة التي أهانتها أمام جميع نساء الحارة..
فهل المرأة مهمشة إلى هذه الدرجة في حياتنا إلى حد بان لا نحس بمشاعرها وبكبريائها ربما الأمثلة التي أقدمها هي امثلة شامية قديمة ولكن في عصرنا هذا (عصر التطور والسرعة) هل ما زالت المرأة هكذاهناك مسلسلات درامية معاصرة ما زالت تقدم لنا المرأة بهذا الشكل..
صحيح انه هناك نساء تمثل شريحة كبيرة من هذا النموذج في حياتنا ولكن مقارنة مع النساء الفعالات فنسبتهن قليلة جدا لان المرأة التي تمثل نصف المجتمع أصبحت موجودة في كل ميادين الحياةوهنك مسلسلات قدمت لنا المرأة الأخرى السلبية جدا: أي المرأة التي لاتهتم بشؤون ن منزلها ولاحتي تهتم بشؤون زوجها إلى درجة الخيانة كما اظهر لنا مسلسل (أسياد المال) فالدور الذي أخذته النجمة السورية (نادين) أظهرت لنا بأنها تريد استرجاع شبابها مع شاب صغير بعمر أولادهالانها لم تعش شبابها بسبب زواجها المبكر حتى أنها أهملت أولادها وزوجها الذي دفعه تصرفها هذا إلى الزواج عليها بالسر من فتاة صغيرة جدا وتصرفها هذا وإهمالها لبناتها جعل ابنتها الصغيرة المدللة التي تعيش حياة الرفاهية تهرب في منتصف الليل لتذهب إلى (الكازينو) ولتتعرف على الشباب هناك وأيضا للتعرف عليهم عن طريق الانترنيت أما مسلسل (أحقاد خفية) اظهر لنا الفتاة الجامعية التي تركض وراء المال حتى لو دفعها ذلك لان تجلس وتتعرف على أكثر من شاب كالشخصية التي لعبتها الممثلة (كاريس بشار) التي أودتها في النهاية إلى الموت قتلا على يد رجل الأعمال النصاب الذي كان يستخدمها طعما لمآربه الشخصية ومسلسل(كسر الخواطر) اظهر لنا الفتاة (الملعبة) كما يقولونها بالعامية التي أدت دورها النجمة (أمل عرفة)..
ما يمكن قوله انه في حياتنا توجد مثل هذه النماذج ولكن ماهو الهدف من عرض تلك النماذج هل هو توعية بناتنا أم تشجيعهم على ذلك.. بالطبع ليس تشجيعهم وإنما تحذيرهم من مخاطر تلك التصرفات ولكن كان يجب على كتابنا الدراميين إظهار وجه الصواب من وجه الخطأ لكي تعرف بناتنا الشيء السلبي من الايجابي كما حدث مع الكاتبة (رانيا احمد بيطار) في مسلسل (اشواك ناعمة) هذا المسلسل الناجح جدا ولكن ربما الكاتبة كتبته لتظهر لنا معاناة الفتاة في فترة المراهقة ومضايقة الأهل لها ومراقبتهم لتصرفاتها ولكن لو أنها بينت لنا الفتاة المجتهدة والمهذبة ونجاحها والفتاة الغير مجتهدة واللااخلاقية ورسوبها لكانت بناتنا عرفن الهدف من هذا المسلسل وتحول إلى مسلسل توعية بشكل غير مباشر (لان شبابنا يتأثرون بالمسلسل أكثر من ألف محاضرة توعية) ولكن بناتنا اخذوا من هذا المسلسل مقولة (أنا حرة واعرف ماذا افعل) حتى أنهن حفظوا كلمة(شما رين) وبدؤوا يقولونها إلى معلماتهن وهذا ما ذكر في إحدى الصحف (انه فصلت طالبة في إحدى الثانويات السورية بسبب كثرة لفظها لهذه الكلمة لمعلمتها وعندما سألوها من أين حفظت تلك الكلمة قالت من مسلسل أشواك ناعمة)..
فلماذا هذه العقلية الدرامية في مسلسلاتنا أي لماذا لا يوجد حد وسط لطرح قضية المرأة في دراماناهذا جانب من المسلسلات التي تظهر الجانب السلبي للمرأة وتأثيره على بناتنا ولكن لا نريد الخروج من الموضوع الأساسي وهو المراة في المسلسلات السورية حيث هناك مسلسلات مهمة قدمت المرأة بشكل جيد ورائع وفعال كمسلسل الذي ذكرناه سابقا (أشواك ناعمة) فقد اظهر لنا المرأة التي تعمل كمرشدة نفسية في المدرسة وكيف استطاعت إدارة عملها وإدارة منزلها بسبب ذكاء تصرفاتها وليونة اجتماعيتها الرائعة والتي أدت شخصيتها النجمة السورية (سلمى المصري).. أما مسلسل (زوج الست) فقدم لنا المرأة وهي تتولى منصب مدير عام وكيف أنها رغم كثرة أعدائها في العمل استطاعت النجاح ورغم انتقادات حماتها لها جعلتها في النهاية أن تحترمها ان وان تحترم عملها الذي ضحت من اجله بسبب حنكتها العملية والتي أدت دورها النجمة السورية(سوزان نجم الدين).. اما مسلسل (حاجز الصمت) اظهر لنا دور المرأة وهي باحثة اجتماعية وكيف أن عملها الانساني جعلها تختلط مع أشخاص يعتبرون منبوذين في المجتمع وهم (مرضى الايدز) فمثل تلك المسلسلات يمكن أن تقدم المرأة بصورة أفضل من المسلسلات الأخرى..
ولكن السؤال الآخر الذي سنطرحه لماذا الكتاب الدراميين يخطئون أحيانا في تصوير المراة في مسلسلاتنا؟هل لان معظم الكتاب هم رجال أم لان معظم الكتاب مازالوا بعيدين عن عالم المرأة ولكننا لا يمكن الاستناد إلى هذه الحجة فمثلا الكاتبة (سلمى اللحام قدمت لنا في مسلسل (ليالي الصالحية) شخصية زوجة المعلم عمر التي أدتها الممثلة (كاريس بشار) بأنها امرأة ضعيفة جدا رغم أن المسلسل كان من تأليف كاتبة علما ان السيناريو كان للكاتب (احمد حامد) ة ولكن لم تستطع الكاتبة(سلمى اللحام) إخراج المرأة من الصورة المعتادة للجمهور في مثل هذه المسلسلاتولكن الكاتبة (دلع ممدوح الرحبي) قدمت في مسلسل (عصي الدمع) نموذجا رائعا وراقيا في إظهار المرأة ومعاناتها وهمومها من خلال عدة شخصيات (كالمرأة المحامية والفتاة العزبة والفتاة المعنسة) إضافة لطرحها لقضية مهمة الاوهي الحجاب وتاثيره على الفتاة وغير ذلك من القضايا المهمة التي تخص المرأة في مجتمعنا العربي والسوري.
إذا ليس بالضرورة أن تقدم الكاتبة المرأة بشكل افضل من الكاتب في المسلسلات وهذا يرجع لذهنية وعقلية الكاتبأما في السنة القادمة أي في رمضان القادم سنرى المرأة بشكل آخر ولأول مرة ستطرح قضايا عن المرأة السلبية بشكل أوسع في مسلسلاتنا حيث هناك مسلسلات ستتحدث عن (دعارة النساء) وأيضا ستتحدث عن النساء المجرماتفمثلا مسلسل(الحصرم الشامي) من تأليف الكاتب (فؤاد حميره) ومن إخراج المخرج الشاب (سيف الدين السبيعي) سيظهر لنا المرأة الشامية القديمة وهي تمارس الدعارة.. رغم الانتقادات الكثيرة للمسلسل قبل عرضه لأنه يتجرا على فضح المرأة الشامية القديمة الا ان المخرج قال :يجب ان لا نستبق الأمور وان لا نحكم على المسلسل قبل عرضه ولكن في هذا المسلسل سنخرج من الموروث التراثي لمسلسلات بسام الملا)أما مسلسل (ممرات ضيقة) والذي من تأليف أيضا الكاتب (فؤاد حميره) ومن إخراج المخرج (محمد شيخ نجيب) فهذا المسلسل سيدخل لأول مرة إلى (عالم سجن النساء)ليحكي قصصهن ومعاناتهن.. وهنا تختلف الحالات المطروحة في المسلسل فسوف يظهرون لنا المرأة القاتلة والمرأة المدمنة على المخدرات والمرأة الزانية وغيرها من الحالات.
إذا ما يمكن قوله بان هناك مسلسلات أعطت للمرأة السورية حقها وهناك مسلسلات ظلمت المرأة السورية وأظهرتها بشكل سلبي وما نطلبه هو الإنصاف بحق المرأة السورية ولكن يجب أن نعترف بان قضية المرأة بدأت تحتل مساحات واسعة في الدراما السورية وهذا إن دل على شيء فانه يدل على أهمية قضية المرأة في مجتمعنا.
هادي قاسم- (المرأة في المسلسلات السورية)- هذا الإميل محمي من السرقة عبر برامج السبام، تحتاج إلى دعم جافا سكريبت لتستطيع رؤيته

مجلة الدراما السورية (7/5/5007)

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6429
عدد القراء: 4804467



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.