SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


أصوات شعرية انتصرت للأنوثة طباعة أخبر صديق
د.ثائر زين الدين   
2007-05-18

يحس قارئ الشعر العربي عامةً بطغيان مفهوم الفحولة عليه، ماطبع الكثير من نصوصه ِبطابع الذكورة، التي استحالت فظاظةً وقسوةً وغلظةً، حين برزت في عديدٍ من القصائد، مفردة غير ممتزجة بالأنوثة، وهذا ما جعل ناقداً مهماً كالدكتور عبد الله الغذّامي يتحدث في كتابه (النقد الثقافي )عن (الفحولة بوصفها نسقاً ثقافياً خلق الشخصية العربية المتشعرنة، التي يحملها ديوان العرب، وتتجلى في سلوكنا الاجتماعي والثقافي بعامةً) ، ويقترح الغذّامي مشروعاً يتأسسُ على فاعلية الشعر في الأنساق الثقافية والاجتماعية وغيرها، بحيث يعدّه المكّون الثقافي الأوحد، ضمن َمنظومة الثقافة العربية.
 يذهب الغذّامي بعيداً في ذلك، بحيث يرى أن الرؤية الجمالية للشعر عملت على إغفال عيوب نسقيّة، خطيرة جداً (نزعمُ -يقول الناقد -أنها كانت وراء عيوب الشخصية العربية ذاتها، فشخصية الشحاذ والكذّاب والمنافق والطّماع من جهة، وشخصية الفرد المتوحد فحل الفحول ذي الأنا المتضخّمة النافية للآخر، من جهةٍ ثانية، هي السمات المترسّخة في الخطاب الشعري، ومنه تسّربت إلى الخطابات الأخرى، ومن ثمّ صارت نموذجاً سلوكياً ثقافياً يعاد إنتاجه، بما أنّه منغرسٌ في الوجدان الثقافي، مما ربّى صورة الطاغية الأوحد) فحل الفحول.
 ومع أننا نسلّم مع الناقد بالحضور الطاغي للنسق الفحولي في شعرنا العربي، ولا سيّما القديم منه، إلا أننا نخالفه الرأي -شأن كثيرين -في الخلوص إلى (توصيف نمطي للشخصيّة العربيّة على هذا النحو، وتحميل الشعر مسؤوليّة ذلك، لأن الأمر عندها يستلزم- من أجل الاطمئنان على سلامة ِ هذه النتيجة - وضع المسألة في سياقها المقارن مع التكوين الشخصي لإنسان المجتمعات الأخرى، وهذا يتطلّب مرجعيّة اجتماعيّة وأنثروبولوجيّة، في حال افترضنا أن الشخصيّة العربية هي شعريّة في الأساس، بينما شخصيّة الإنسان لدى المجتمعات الأخرى ذات مرجعيّة مختلفة. وعلى هذا الأساس فمن المنتظر أن يتغيّر التكوين الشخصي تبعاً للمرجعيّة المؤثرة. وبما أن الشعر هو مرجعيّة العربي، وهو ما جعل منه منافقاً وشحّاداً وكذّاباً وطمّاعاً.. فإن إنساناً آخر في مجتمع آخر يفترض به ألا يكون منافقاً وشحّاداً..إلخ، وذلك لاختلاف مرجعيته الفاعلة في تكوينه الشخصي والأخلاقي) ونخالفه أيضاً في إلغاء نماذج أدبية مغايرة تماماً خرجت بشدة على نسق (الفحل) في الشعر والحياة، منها معظم الشعراء العذريين، وبعض الشعراء المتصوّفين، والمعرّي والعبّاس بن الأحنف، وذو الرمّة، ومسكين الدارمي، وشاعراتٌ عربيّات في الجاهليّة والإسلام، ولا سيّما أولئك اللواتي انتهكنَ الفضاءات المقدّسة المحظورة على النساء، وعلى رأسهن شاعرات كضاحية الهلاليّة والفارعة بنت ثابت وعليّة بنت المهدي، وعشرات الشاعرات الأندلسيّات وغيرهنّ كثير.. ولا بأس َمن قراءة ِ نموذجين شعريين لاسمين فقط من هذه ِ الأسماء لتأكيد ماذهبنا إليه. تقول الفارعة بنت ثابت، أخت حسّان بن ثابت في تعشّقها لعبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي:
 ياخليلي نابَني سُهدي
 لم تنمْ عيني ولم تكدِ
 كيفَ تلحوني إلى رجلٍ
 آنسٍِِ تلتذّّهُ كبدي
 مثل ضوءِ البدر طلعتُه ُ
 ليسَ بالزّميلةِ النكدي

وتقول ضاحية الهلاليّة في حبِّ فتى ً هلالي:
 أيـا أخـويَّ الملزمي َّمـلامةً
 أعيذُُ كما بالله ِ من مثـلِ مابيا
 ســألتُكما بالله ِ ألا جعلتُما
 مكان الأذى واللـوم ِأن تأويا ليا
 أيا أمّتا حــبُّ الهلاليِّ قاتلي
 شُـطون النوى يحتلُّ عرضاً يمانيا
 أشم ُّكغصن ِ البانِ جعدٌ مرجّلٌ
 شُـغفتُ به لو كان شيئاً مدانيا
 فإن لم أوَسِّد ساعدي بعد َهجعةٍ
ٍ غلامـاً هلالياًّ فشــلَّ بنانيا
 ثكلتُ أبي إن ْ كنتُ ذقت ُكريقه ِ
 لشيءٍ ولاماء َالغمامة ِغاديا
ولو عدنا إلى الشعراء الذكور أنفسهم، فلابد لنا من تناول ِبضعة نماذج تعميقاً لوجهة نظري هذه، التي تؤكد عدم وجدانّية نسق (الفحولة)- كما رأى الغذّامي -وطمعاً في تسليط الضوء على نصوص معافاة، فيها من الحنان ِ والرقة ِ والإنسانية عموماً، بقدر مافيها من جرأة وقوّة في رفض السائد، وطرح البديل. ونبدأ مع النمر بن تولب، وهو شاعرٌمخضرم ٌ(توفي نحو 635م)
ونقف عند بيتٍ واحدٍ من نتاجه يقول فيه:
 أهيمُ بدعدٍ ماحييتُ فإنْ أمتْ أُوكِّلْ بدعدٍ مَنْ يهيمُ بها بعدي
لقد بلغ هيام صاحبنا بدعد، وحبّه إياها مبلغاً جعله ُ يتمنّى لها من يحبّها من بعده، وأسند َلنفسه ِمهمة إيجاد من يفعل ذلك، ولكم أن تتخيّلوا ما أثاره هذا البيت -في ذلك الزمن -من سخرية، أو اتهامٍ للشاعر في فحولتهِ، أو على الأقل في حقيقة حبّه لدعد، لأنَ الحبَّ في ذلك الزمن- وربما حتّى هذه اللحظة -ارتبط في أذهاننا بالرغبة في الامتلاك، بالغيرة وما إلى ذلك.
وقد نفهم مثلا ًأن يستغرب رجال ذلك الزمن، مضمون البيت، لكن ما بال النساء يرفضنه؟! حتى إنك لتجد امرأة على ثقافة ومعرفة كبيرتين بالشعر، وهي سكينة بنت الحسين تقول لراوية نصيب ( توفي نحو 726م) وقد نسب البيت السابق له مع بعض الاختلاف: (أليس صاحبك الذي يقول:
 أهيمُ بدعد ٍما حييت ُ فإنْ أمتْ
 فوا حَزَني من ذا يهيمُ بها بعدي
كأنه يتمنّى لها من يتعشّقها بعدهُ، قبَّح الله صاحبك، وقبَّح شعره، ألا قال:
 أهيمُ بدعدٍ ماحييتُ فإنْ أمتْ
 فلا صَلُحتْ دعدٌ لذي خلَّةٍ بعدي)
 المثال الثاني. الذي لايقلُّ أهمية عن سابقهِ، وإن كان يفصل بينهما قرنان كاملان، هو العبّاس بن الأحنف (توفي نحو 808م)، وهو شاعرٌ عربي من بني حنيفة عاش ِ في بغداد، وتوفي فيها زمن الخلافة ِالعباسيّة، منح نفسه، وعبقريته شعرَ الغزلِ والحب، خاصة امرأة تدعى فوزاً بجل ما كتبه. ولهذا قال الجاحظ فيه: (لولا أن العبّاس بن الأحنف أحذق الناس وأشعرهم، وأوسعهم كلاماً وخاطراً، ماقدرَ أن يكونَ شعرهُ في مذهبٍ واحدٍ لا يجاوزهُ، لأنه لايهجو، ولا يمدح ولا يتكسّب ولا يتصرف. وما نعلم شاعراً لزمَ فنّاً واحداً لزومَه فأحسنَ فيه وأكثر).في شعر العبّاس يتجاور الحضور الذكوري والحضور الأنثوي، بل نلاحظُ تمجيداً للأنوثة في شخص الحبيبة.
 يافوز ُ ماضرّ من يُمسي وأنتِ لهُ
 ألاَّ يفوزَ بدنيا آلِ عبّاسِ
ومن يقدّرُ لهُ أن يراها يعيش ُ في شبابٍ دائم، ولا تدركه الشيخوخة:
 أبصرتُ شيباً بمولاها فواعجباً
 منه يراها، ويبدو الشيبُ في الراسِ
وفي حالات كثيرة يحلُّ تمازجُ الحضورين الذكوري والأنثوي، محلّ التجاور في نصوص العبّاس، فيصبح بقاء جسده، أو لنقل حياته، رهناً بتمازج الروحين معاً الذكورية والأنثويّة:
 خلطَ اللهُ بروحي روحَها
 فهما في جسدي شيء ٌ أحدْ
 فهو يحيا أبداً ما اصطحبا
 فإذا ما افترقا ماتَ الجسدْ
وبالتالي فالمرأة جديرة ٌ بالعبادة:
 يابني آدم ٍ تعالَوْا ننادي
 إنما نحنُ للنساء ِ عبيدُ
كيف لا وهي من ذاتٍ نورانية، فإذا ما ظهرت للناس، كان عليهم أن يسجدوا تعظيماً وإجلالاً لها:
 فسبَّحْتُ تعظيماً لها وجلالةً
 وقد سفَرَتْ عن مُشبه ِ الشمس والقمرْ
إنّ الشاعر يدعو إلى شكلٍ طريفٍ من العبودية، شكل يجيءُ في زمنه ِ رداً على السيطرة الذكوريّة، إنّها عبوديّة مبنيّة على الحبِ والعشق لا على القهر ِ والعسف.
 لكأنّي بهذا الشاعر - وبعد قراءة ديوانه الضخم المكرّس للحب - يدرك أو يحسُّ أن الأنوثة والذكورة جناحان ِ لاترتقي الحياة والشعر إلا بهما معاً، إنهما اتجاهان؛أسلوبان في إدارة الطاقة -وفق التعبير الحديث - ولا بدّ للرجل والمرأة كي يحققا ثنائياً عميقاً ودائماً، من أن ينمّيا الأنوثة والذكورة الموجودة لديهما، فتمتدُّ ذكورة الرجل في ذكورة المرأة، وأنوثة المرأة في أنوثة الرجل ؛ فإذا هما كائنانِ كاملان في ذاتيهما.
والنموذج الثالث الذي يؤكّد أنّ شعرنا العربي لم يكن خاضعاً بشكل ٍ مطلق لنسقٍ ثقافي فحولي -كما يطرح البعض - هو الشاعر مسكين الدارمي(ت: 708م) ومسكين لقبٌ غلب َ عليه، واسمه الحقيقي ربيعة بن عامر من بني دارم.
 ماميّزَ هذا الشاعر هو دفاعه ُ عن الحريّة، ولا سيّما حريّة المرأة بصورةٍ نادرة في زمنه، بل وسنجد مفاهيمه تتجاوز الكثير من أفكار أبناء القرن الحادي والعشرين، في الشرق العربي. لنقرأ مثلاً ماقاله ساخراً ممّن يغار على زوجته، ويخشى عليها عيون الناس:
ألا أيها الغائرُ المستشيطُ
علام تغارُ إذا لم تغرْ؟
فما خير عرسٍ إذا خفْتَها
وما خيرُ بيتٍ إذا لم يُزَرْ؟
 تغارُ على الناسِ أن ينظروا
وهل يفتنُ الصالحاتِ النظرْ
 فإني سأُخلي لها بيتَها
فتحفظُ لي نفسَها أو تذرْ
 إذا الُله لم يعطه ِودَّها
فلن يعطي َ الودَّ سوطٌ ممرّْْ
 يكاد ُيقطِّع أضلاعَهُ
إذا ما رأى زائراً أو نفرْ
فمن ذا يُراعي لهُ عِرسَهُ
 إذا ضمَّهُ والمطيَّ السفرْ؟13
 
على هذه الأبيات يعلق الشاعر الراحل عبد المعين الملّوحي - ونضم صوتنا إلى صوته - قائلا ً:
(أليس طريفاً أن نسمع شاعراً في العصر الأموي، وفي القرن الأوّل الهجري، يدعو إلى حريّة المرأة وإلى زيارة الأصدقاء لها في البيت، حتى في غياب زوجها، ثمّ يحمل على كل من يغار على أهله، إذا زاره زائر، أو سافرَ في عمل، ويهاجم كل من يرى أن ضرب المرأة بالسوط، وحبسها، في بيتها يستطيعان إكسابه ُ مودّتها وحبها، ويضمنان له الاطمئنان على سلوكها وعفّتها)14
وستقدم مجموعة من القصائد الشاعر إنسانياً، متجاوزاً لمفاهيم عصره، في العلاقة الزوجيّة. فهو يمنح امرأته الثقة، ولا يمنعها من الخروج من البيت، كغيره ممّن يجعلون منزل المرأة قبراً لها قبل موتها، وهو لا يحاصرها بشكوكه ِ، وبخوفه عليها من الذكور الآخرين:
وإني امرؤٌ لاآلف البيتَ قاعداً

إلى جنبِ عرسي لاأفارقُها شبرا
ولا مقسِمٌ لاتبرح ُ الدهر َبيتَها
لأجعَِلَهُ قبلَ المماتِ لها قبرا
إذا هي لم تحصنْ أمام فِنائها
فليس بمنجيها بنائي لها قصرا
ولا حاملي ظنّي ولا قيلُ قائلٍ
على غيرةٍ حتّى أُحيط بها خُبْرا 15

والأبيات تؤكّدُ عدم الانجراف وراء تقوّلاتِ الناس، وظنونهم وشكوكهم، فإذا كان الرجلُ غير قادر على صيانة المرأة، ومنعها من السقوط وهو إلى جوارها، فكيف سيكون الأمرُ عندما يسافر ويغيب عنها، أياماً وشهوراً؟ أليست المودّة والثّقة والوفاء هي الأقانيم التي تمنع الأنثى من الانحراف؟ ويكرّر مسكين أطروحته تلك في أشعار أخرى، ويضيفُ إليها معاني جديدة، ويعترف بأن الكائن البشري، كائن يغار..ولكن الغيرة جميلة في وقتٍ محدّد، ومقبوحة حين تزيدُ عن الحد:
ما أحسن َالغيرة في حينها
وأقبحَ الغيرةَ في كلِّ حينْ

من لم يزلْ متّهماً عرسهُ
مُناصباً فيها لوهمِ الظنون ْ

يوشكُ أن يغريَها بالذي
يخافُ أو يَنصِبَها للعيون ْ

حسبُكَ من تحصينها ضمُّها
منك َإلى خلقٍ كريم ٍ ودينْ

لا تَظْهَرَنْ منكَ على عَوْرةٍ
فيتبعَ المقرونُ حبلَ القرينْ16

والجميل والمتجاوز لزمنه ِ في الأبيات أن يعترف َ الشاعرُ الذكر بحق المرأة في معاملة الرجل بالمثل، فإن رأت منه قباحة ً أو خيانةً، فمن حقِّها أن تفعلَ ذلك، وبالتالي فالرجل والمرأة متساويان ِ في هذه الأمور. وعلى الزوج إذاً أن يمتنع عن فعل ِ ما يريب، ولا سيّما خيانة الزوجة، فعندئذ يحصّنها من الانحراف، ولاسيمّا حين تكون على خلقٍ كريم ٍ ودين مستقيم، كما يرى الشاعر.
وأخيراً فقد أردت بتقديمي النماذج الثلاثة السابقة -وهي ليست الوحيدة في شعرنا القديم -أن أؤكّدَ أن هناك أصواتاً انتصرت لصوت الأنوثة، وحاولَتْ من داخل البنية الثقافية نفسها أن تفضح وتعرّي تجنّيات صوت الفحولة، وهيمنته وتهميشه لسواه... وبالتالي ليس َ لأحد أن يعمم بصورة ٍ مطلقة فكرة َ هيمنة النسق الذكوري الفحولي على شعرنا العربي، ومنه على ساحة اللغة والكتابة كلّها إلى يومنا هذا.
14-عبد المعين الملّوحي، مواقف إنسانية في الشعر العربي، دار الحضارة الجديدة، بيروت1992، ص27.
15-أمالي المرتضى، سابق، ص 476.
16- أمالي المرتضى، سابق، ص476

المصادر و المراجع:
1-الشريف المرتضى، أمالي المرتضى.ج1، ج2، دار الكتاب العربي، لبنان، بيروت، ط2 1967
2-أبو الفرج الأصبهاني، الأغاني، م3.دار صادر، دار إحياء التراث العربي، لبنان، بيروت1976.
3-شهاب الدين محمد بن أحمد الأبشيهي، المستطرف في كل فنٍ مُستطرف، دار مكتبة الحياة، بيروت1986.
4-ديوان العباس بن الأحنف، جمع كرم البستاني، دار صادر بيروت، 1965.
5-عبد الله الغذامي و الممارسة النقدية والثقافية، محموعة من المؤلفين، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ط1، بيروت2003.
5-عبد الله الغذامي، النقد الثقافي، قراءة في الأنساق الثقافية العربية المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، ط1، 2000.
6-غازي عبد الرحمن القصبي، بيت المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت ط1، 2002
7-عبد المعين الملوحي، مواقف إنسانية في الشعر العربي، دار الحضارة الجديدة، .بيروت1992.

د.ثائر زين الدين- (أصوات شعرية انتصرت للأنوثة)

جريدة النور (5/2007)

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6429
عدد القراء: 4803455



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.