|
التنمية الإدارية في محافظة الرقة: عمل برسم النصب والاحتيال |
|
|
|
إبراهيم الزيدي
|
|
2007-05-01 |
..هي الحقيقة التي لا يحب أن يسمعها البعض، وستترك في نفوسهم غصة وخشية من أن يتوقف المسؤولون عن منحهم ما لا يستحقون، بذريعة دورات التنمية الإدارية.. تلك الدورات التي أخذت شكل ومضمون المعوقات الإدارية!
إذ لايمكن أن ترصد الدولة هذه المبالغ الضخمة، ولا تحاكم النتائج!! إلا إذا كان المطلوب أن يتغيب العاملون في الدولة عن عملهم ليس إلا (وأنا شخصيا لا أعتقد أن هذا المطلب في أذهان المسؤولين)! علما أن دورات التنمية الادارية (كنتيجة) هي هكذا..
فالنتائج لا تتعدى الغياب المبرر عن الدوام، بذريعة اتباع دورة تنمية إدارية بمجال ما.. وصرف إذن سفر للبعض أيضا.. كمكافأة على الغياب!!!
وبإمكاننا أن نبدأ الاختبار بكل الدورات التي اتبعها العاملون في محافظة الرقة، ابتداء من دورات اللغة الإنكليزية والحاسوب، انتهاء بدورات المحاسبة والأرشفة وإدارة الأزمات، إلى ما هنالك من دورات.. وإني على ثقة.. ويقين.. ومعرفة تؤهلني للحكم على تلك الاختبارات مسبقا.
الغريب في الأمر، أن القائمين على العاملين في الدولة لم يحاولوا حتى الآن أن يتحروا النتائج!! فهل هم شركاء في هذا التخريب المنظم؟ البعض منهم (نعم)! وأنا في هذه العجالة أردت أن ألفت النظر، من حيث أنني أعرف يقيناً أن ثمة من هو نقي وشريف ويستحق الموقع الذي هو فيه، ولكن وراء الأكمة ما وراءها.. ولو أن كل الناس خير كما يقول المثل، لما أخذ منا الفساد مأخذه، ولما وصلت البلاد إلى ما هي عليه..
فلتتوقف هذه المهزلة.. كفانا نفتح أبوابا جديدة للانتهازية والوصولية ونهب المال العام بذرائع قانونية!!
هذا تلخيص لدورات التنمية الإدارية، وأتمنى أن لا نضطر لعرض التفاصيل!
إبراهيم الزيدي – (التنمية الإدارية في محافظة الرقة: عمل برسم النصب والاحتيال)
|