SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


المرأة السياسية رقم واحد في الجزائر طباعة أخبر صديق
نوال مسيخ   
2007-05-01

لويزة حنون...إسم أشهر من نار على علم في الجزائر، وإسم سيحفظه أطفال الأجيال القادمة لأن صاحبته إمرأة دخلت التاريخ عندما قررت منافسة الرجال على أعلى سلطة في البلاد، رئاسة الجمهورية.

 يسارية متطرفة وتتعاطف مع الإسلاميين المعتقلين وتدافع عنهم. إمرأة قال عنها الرجل الثاني في الحزب الإسلامي المحظور بالجزائر علي بلحاج أنها: (هي الرجل الوحيد في الجزائر) اعترافا بمواقفها الشجاعة وجرأتها النادرة. هي إمرأة تنطق باسم الرجال والنساء على السواء، يصفها البعض بالديكتاتورية ويرى البعض الآخر في دكتاتوريتها ميزة الزعماء الأقوياء فهي تمسك بزمام الأمور بقبضة من حديد.

ليوزا حنون تحشر أنفها في كل صغيرة وكبيرة تدور حولها من شؤون الجزائر وحتى العالم. تطالب بقانون أسرة مدني، تتحدى الحكومة وتتهم بعض وزرائها بالعمالة لجهات أجنبية، تعارض خصخصة الشركات السيادية بالجزائر، تدعو للمسيرات وتمشي فيها فيتبعها الآلاف، ترفع صوتها عاليا ولا تخشى أحدا، أو هكذا يبدو. هي سيدة السياسة الأولى بالجزائر، لويزة حنون زعيمة حزب العمال، رغم أن هناك من يرى أن خطابها أكل عليه الدهر وشرب، لأن العمال أنفسهم الذين تدافع عنهم وعن مستقبلهم المهني هم أنفسهم يفضلون الخصخصة، مع ذلك لا أحد ينكر أن لويزة حنون مناضلة من الطراز الأول. لكن ما وصلت إليه لم يأت بمحض الصدفة وإنما بعد نضال طويل وصعب دخلت خلاله السجن بعد إعتقالها في عهد حكم الحزب الواحد بالجزائر.

طفولة
بتاريخ 7 أفريل / نيسان من العام 1954 وفي منطقة جبلية بولاية جيجل الساحلية بالجزائر إزدان فراش أسرة حنون المتواضعة ببنت بهية الطلعة إختاروا لها من الأسماء لويزة، وتعني عملة ذهبية، لم يكن والداها ولا أحد من أفراد العائلة يتنبأ لهذه الصغيرة التي ترضع الحليب وتنام نومة الملائكة أن تكون ذات يوم إمرأة ذات شأن وتنافس رجال الجزائر على منصب رئيس الجمهورية.

بعد أشهر إندلعت بالجزائر ثورة التحرير الكبرى ضد الإحتلال الفرنسي، وإظطرت ظروف الحرب عائلة حنون للنزوح من ولاية جيجل نحو عنابة الساحلية، وفي البرد القارس إنتقلت الرضيعة لويزة من منزل لآخر ومن منطقة لأخرى. وبعنابة ترعرعت وكبرت ودخلت المدرسة، وكانت بذلك أول فتاة من أسرتها تدخل المدرسة غذاة إستقلال الجزائر العام 1962. نالت شهادة البكالوريا خلال العام 1975 وواصلت دراستها الجامعية بجامعة عنابة وحصلت على شهادة ليسانس في الحقوق. ولأنها كانت إمرأة عملية معتمدة على نفسها متمردة فقد قررت العمل قبل حتى إنهاء دراستها الجامعية، فعملت موظفة بسيطة بمطار عنابة، لكن ما كان ذلك العمل ليرضي طموحاتها اللامحدودة...

الخطوات الأولى في السياسة:
كان العام 1979 العام الذي ولجت فيه لويزة حنون عالم السياسة في الوقت الذي كان الحديث عن المرأة في السياسة حديثا نادرا، وقد نشطت في مجال حقوق المرأة لكن خارج إطار جبهة التحرير الوطني... الحزب الواحد والحاكم آنذاك، وهو الأمر الذي سبب لها الكثير من المشاكل خاصة وأنها إمرأة متمردة تفيض بالحيوية والنشاط وتبحث وتتحين فرصة إيجاد قناة مناسبة لتفجر طاقاتها وتجسد أفكارها المتطرفة... يقال عنها آنذاك، وكانت تنشط في المجال السياسي لكن في السر.

 بعد سنة إنتقلت للجزائر العاصمة مخلفة وراءها العمل بالمطار الذي ما كان ليرضيها أو يستجيب لطموحاتها الكبيرة، وهناك أصبح قانون الأسرة الجزائري قضيتها، وإن كان وقتها قضية الجميع لأنه كان مثار جدل كبير. سنة واحدة بعدها إنضمت إلى المنظمة الإشتراكية للعمال وهي منظمة تروتسكية تنشط في السر.

السجينة لويزة حنون:
العام 1983 كان تاريخ بداية مرحلة جديدة في مشوار لويزة حنون النضالي، حيث زج بها في السجن، ولم تكن التجربة سهلة على إمرأة في بلد لا يكاد يعترف بالنساء إلا في البيت، بإستثناء المجاهدات أيام الثورة اللواتي جاهدن في الجبال إلى جانب الرجال الجزائريين. خلال شهر ديسمبر / كانون الأول من العام 1983 حوكمت لويزة حنون رفقة نساء أخريات بتهمة المساس بالمصالح العليا للدولة والانتماء لتنظيم من المفسدين، وهي تهمة خطيرة خاصة في زمن حكم الحزب الواحد في الجزائر أين كان هامش الحرية ضئيل ورمي المتمردين في السجون أسهل وأبسط إجراء ضد كل من يخالف النظام العام أوبالأحرى النظام الحاكم، ولم يصدر حكم ضد السجينة لويزة حنون ورفيقاتها إلى حين تم الإفراج عنها في شهر ماي / أيار من العام 1984، أي بعد قضاء ما يقارب الخمسة أشهر بالسجن، تجربة لم تكن سهلة لكن بالنسبة لإمرأة متمردة مثل لويزة حنون كان للسجن فلسفة أخرى، كما أنها درس صعب وتكوين قاسي لسياسية من طراز آخر.

وكانت حنون تواكب التغيرات التي تعرفها الجزائر خلال تلك الفترة، وجاء أحد أهم الأحداث التي عرفتها الجزائر: أحداث أكتوبر/ تشرين 1988، كانت أحداثا دامية خرج خلالها الجزائريون ناقمين على الحكام ومطالبين بإحداث ما يلزم من تغييرات، وكانت لويزة حنون من بين المتظاهرين فألقت قوات الأمن القبض عليها رفقة جزائريين آخرين كثيرين، لكن نزولها بالسجن هذه المرة لم يطل، حيث بقيت به لمدة ثلاث أيام لتنال بعدها حريتها.

دخولها السجن لم يوقف مدها ولا قلم أظافر التمرد داخلها، حيث إنضمت خلال العام 1984 إلى منظمة المساواة بين الرجال والنساء التي كانت ترأسها آنذاك وزيرة الثقافة الحالية بالجزائر السيدة خليدة تومي / مسعودي / والتي عرفت هي الأخرى بإستماتتها في الدفاع عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة على وجه الخصوص. بعدها إنضمت لويزة حنون إلى اللجنة المسيرة لرابطة حقوق الإنسان رفقة المحامي عمر منور الحقوقي المعروف في الجزائر.

وأخيرا تؤسس حزب العمال
أثمرت أحداث أكتوبر 1988 بالإعلان عن التعددية الحزبية لأول مرة في تاريخ الجزائر المستقلة، وجاء ذلك الإعلان خلال العام 1989، وما هي إلا سنة حتى أعلنت حنون عن تأسيس حزب العمال، ومنذ ذلك اليوم وهي تتزعمه وتنطق بإسمه إلى يومنا هذا. وقد قادته للإنتخابات عدة مرات أولها كانت خلال العام 1997 أين فاز حزب العمال بأربع مقاعد فقط ودخلت بذلك رفقة ثلاثة آخرين من أعضاء حزبها المجلس الشعبي الوطني الجزائري. وما كانت أيضا لترضى بهذا العدد الضئيل من المقاعد في المجلس التشريعي الجزائري لكنها رضيت به كبداية لحين الحصول على المزيد.

وبدا جليا أن السياسية المحنكة كانت ترى أبعد من أنفها، بل كان الأفق أبعد من أن يكون حدا لطموحاتها السياسية، فأرادت أن تترشح للإنتخابات الرئاسية التي أجريت بالجزائر خلال العام 1999 لكن أوراقها لم تقبل لأنها لم تحصل على 75 ألف توقيع من المواطنين وهو كان أحد الشروط الضرورية للترشح لمنصب رئيس الدولة في الجزائر.

و ترشح حزب العمال من جديد للإنتخابات التشريعية بالجزائر التي نظمت خلال العام 2002 وإرتفع هذه المرة حصاد الحزب حيث حصل على 21 مقعدا في البرلمان حسب النتائج الرسمية التي أعلنها المجلس الدستوري الجزائري آنذاك، وأحتل بذلك حزب العمال المرتبة الخامسة في ترتيب الكتل البرلمانية، التي تتقدمها كتلة حزب جبهة التحرير الوطني.

 وجاء الموعد الكبير: الإنتخابات الرئاسية لعام 2004، وهذه المرة لم تضيع حنون الفرصة، خاصة وأنه كان لها ما يكفي من الوقت للإستعداد والعمل الميداني حيث بذلت قصارى جهذها للحصول على 75 ألف توقيع من مواطنين في 25 ولاية جزائرية، ونالت مرادها... وتمكنت من الترشح للرئاسيات. وهو ما شكل حدثا في الجزائر بل وفي كل الدول العربية، وتناقلت الخبر كل العناوين الجزائرية ووسائل الإعلام الأخرى المحلية والعالمية.ورغم أنها لم تنل من الأصوات سوى 101630 أي ما يمثل 1 %، إلا أن مشاركتها نفسها لم تكن بالشئ الهين أو العادي، ترشحها في حد ذاته كان حدثا كبيرا، فهي دخلت التاريخ وأصبحت أول إمرأة جزائرية تترشح لمنصب رئيس الجمهورية، وتنافست مع رئيس البلاد آنذاك -المنتهية عهدته- السيد عبد العزيز بوتفليقة، والذي فاز من جديد ليحصل على عهدة ثانية، لتنال المرأة السياسية رقم واحد في الجزائر الثناء والتشجيع من قبل القاضي الأول في البلاد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

سيدة مواقف
بعد سنة واحدة من تأسيس الحزب أجريت بالجزائر أول إنتخابات تعددية في البلاد خلال العام 1991، لكن حزب العمال رفض المشاركة وتمسك بخيار المقاطعة، وبعد فوز حزب الجبهة الإسلامية للإنقاد، قررت السلطة إلغاء نتائج الإنتخابات وهو القرار الذي يعرف بوقف المسار الإنتخابي، ولزعيمة حزب العمال موقفها الغريب – في البداية – والذكي بالنسبة لآخرين، حيث أعلنت معارضة حزبها لقرار وقف المسار الإنتخابي، وعارضت بشدة مبدأ إلغاء الشوط الثاني من الإنتخابات التي كان من المقرر إجراؤه خلال شهر يناير/كانون الثاني من العام 1992، بعد أن فازت الجبهة الإسلامية للإنقاد بنتائج الشوط الأول خلال شهر ديسمبر/كانون الأول من العام 1991.

 ورغم حملهم السلاح وتوجههم نحو الجبال وبدء عمليات القتل والتفجيرات أو ما يختصر تسمية بالإرهاب إلا أن حنون لم تتراجع عن دفاعها عن قادة الحزب المحظور معارضة في ذلك مبدأ إلغاء نتائج الإنتخابات، وساهمت في كل اللقاءات والتجمعات التي دعت الى حل سياسي تفاوضي للأزمة الأمنية بالجزائر ودعت لوضع حد لعنف الجماعات الإسلامية المسلحة بفتح حوار مع قادة الحزب المحظور.

وكانت على رأس حزبها من الموقعين على عقد روما رفقة أحزاب أخرى هي حزب جبهة التحرير الوطني وعميد أحزاب المعارضة الجزائرية جبهة القوى الإشتراكية ، والجبهة الإسلامية للإنقاد، وهو العقد الذي هدف لإيجاد مخرج من الأزمة التي عرفتها الجزائر بعد وقف المسار الإنتخابي والتحول نحو خيار السلاح.

هذه المواقف أكسبت لويزة حنون إحترام الأحزاب الإسلامية وعلى رأسهم قادة الحزب المحظور الجبهة الإسلامية للإنقاذ، فلم تفوت حنون أية فرصة لتطالب بالإفراج عنهم منذ إعتقالهم مع مطلع التسعينيات، وهو ما جعل نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ علي بلحاج يصفها قائلا: إنها الرجل الوحيد بالجزائر، ويقصد من ذلك الإعتراف بشجاعتها وجرأتها في التعبير عن آرائها من دون خوف أو إكتراث برد فعل السلطة.

هذه المواقف إزاء قادة الحزب المحل فسرها المتابعون للشأن السياسي الجزائري بحنكة سياسية بالغة لحنون التي أرادت أن تستحود على الأصوات التي كانت متعاطفة مع الحزب المحظور.

و يحسب للمرأة مواقفها الشجاعة الكثيرة، خاصة مواجهتها الجريئة للطاقم الحكومي الجزائري من دون أدنى خوف، وهي التي إتهمت ولا تزال تتهم بعض الوزراء بالعمالة، وتتناقل الصحف بل وحتى التلفزيون هجوماتها بشكل يكاد يكون يومي...

وللويزة حنون أراء في الكثير من القضايا الوطنية الجزائرية والعربية والعالمية، منها معارضتها لخوصصة المؤسسات السيادية في الجزائر كشركات النفط والقطاعات العمومية الأخرى كاتصالات الجزائر والكهرباء، وبشراسة دافعت عنها وفي كل مرة أكدت رفض حزبها القاطع لخصخصة هذه القطاعات لأنها حيوية وتمثل السيادة الوطنية بالجزائر.

فيما يخص القضايا العربية عارضت لويزة حنون بقوة الحرب التي شنتها أمريكا وحلفائها ضد العراق. ونظمت عدة مسيرات وتظاهرات إحتجاجية قوبلت بالتطويق وتمت تفرقتها من قبل عناصر الأمن وخاصة أفراد شرطة مكافحة الشغب. وبنفس النبرة والإستماتة رفعت صوتها عاليا منددة بالإحتلال الإسرائيلي للإراضي الفلسطينية في العديد من المرات، ونظمت مسيرات وتجمعات دولية لأجل ذلك، وكانت آخرها الندوة الدولية للتضامن مع النساء الفلسطينيات، كما شاركت بالتنسيق مع الإتحاد العام للعمال الجزائريين في اللقاء الدولي التضامني الذي نظم بالجزائر خلال الإحتفال بعيد المرأة لعام 2007.

على الصعيد الدولي أبدت حنون معارضتها القوية لظاهرة العولمة وشاركت في العديد من الندوات والتجمعات المنادية برفضها، وكانت دائما حاضرة للمساهمة في الدفاع عن حقوق العمال أينما كانوا.

السيدة حنون... رئيسة البلاد
لويزة حنون أول امرأة ترشحت لمنصب رئيس دولة في الوطن العربي، حيث قدمت أوراق ترشحها التي قبلت بعد أن إستوفت كل الشروط التي يفرضها القانون الإنتخابي الجزائري كان ذلك خلال رئاسيات 2004 بالجزائر.

البعض رأى أن قبول أوراق ترشحها ما هو إلا محاولة من السلطة الجزائرية لإفهام العالم أن مكانة المرأة في الجزائر محفوظة، ومحاولة لإسكات الأصوات الكثيرة المنادية بمنح المرأة الجزائرية حقوقها وتحقيق العدالة والمساواة بينها وبين الرجل، خاصة منها المنظمات الحقوقية، ولذلك يرى الكثير من المحللين مشاركة حنون في الإنتخابات الرئاسية للعام 2004 على أنها شكلية أكثر من أن تكون ديمقراطية حقيقية، خاصة وأن مشاركتها لا تختلف عن عدمها طالما أن الجزائريين وإن قبلوا بمشاركة المرأة في السياسة فأكيد لن يقبلوا في كل الأحوال أن تقود بلادهم إمرأة، وما هذا إلا سببا واحدا في إخفاقها في الرئاسيات حيث يضاف لهذا السبب الإجتماعي والثقافي، سبب آخر يتمثل في عدم إتساع القاعدة الشعبية لحزب العمال فهو حزب يساري متطرف.

أصحاب هذا الرأي أكدوه مرة أخرى وعززوه عند الإعلان عن النتائج، ليس فقط لأنها خسرت في الرئاسيات وإنما لأنها لم تحصل سوى على 1 % من الأصوات المعبر عنها..، وحتى بعد إنتهاء الإنتخابات والإعلان عن النتائج ظل المتتبعون للشأن السياسي الجزائري مهتمين بمشاركة حنون التاريخية وراحوا يفسرون عدم نجاحها.

وكانت قناة الجزيرة قد سألت مدير حملة لويزة حنون وأحد قياديي حزب العمال السيد جلول جودي أياما قبل موعد الإنتخابات خلال العام عن حظوظ مرشحة حزب العمال كإمرأة في الإنتخابات الرئاسية 2004؟، فرد قائلا: أولا مرشحتنا هي رئيسة حزب العمال وهي مناضلة معروفة، وإذ تتقدم للإنتخابات الرئاسية تتقدم بهذه الصفة النضالية لا بصفتها إمرأة، تتقدم باسم كل الجزائريين النساء والرجال منهم على السواء.

وترفض لويزة حنون بشدة أن يقال عن ترشحها أنه كان شكليا في إنتخابات الرئاسة. فخلال تلبيتها لدعوة التلفزيون الجزائري خلال شهر مارس من العام الجاري، ونزولها ضيفة على منتدى التلفزيون البرنامج المباشر، كانت الأسئلة تطرح عليها من قبل منشطة الحصة وممثلي الصحافة المكتوبة، كما تقرأ منشطة البرنامج بعضا من الأسئلة التي ترد عبر البريد الإلكتروني، من بينها سؤال لأحد المواطنين سأل إذا ما كانت حنون ترى أن ترشحها لا يمثل سوى جزء من الديكور في السياسة الجزائرية، وهو السؤال الذي أثارحفيظتها، وبدت غاضبة وهي تجيب لحد أنها طالبت صاحب السؤال بأن يتحلى بالأدب في طرح أسئلته.

بصوت مرتفع ينم عن قدر من العصبية ردت حنون على سؤال أحد الصحافيين الحاضرين ببلاتو برنامج منتدى التلفزيون الذي يبثه التفزيون الجزائري، ردت عن سؤال حول توجهها الترودسكي بصفتها أول ترودسكية تدخل البرلمان، وقد فهمت حنون أن السؤال إستفزازي الغرض منه التقليب في ماضيها الشيوعي وكشفها على المباشر أمام الجمهور الجزائري، فكان الغضب واضحا وقررت التهرب من السؤال واكتفت بمطالبة الصحفي بالإطلاع أولا على تاريخها وتاريخ الحزب قبل طرح الأسئلة ومع إصرار الصحفي على الحصول على إجابة لنفس السؤال زادت عصبية حنون وهي تقول أن عصر هذه الممارسات قد ولى وإنتهى.
نوال مسيخ- الجزائر- (المرأة السياسية رقم واحد في الجزائر)

تنشر بالتعاون مع بوابة المرأة في البحرين (4/2007)

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5996
عدد القراء: 3583524



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.