SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


برامج التلفزيون تدفع النساء نحو مستويات متدنية آراء طباعة أخبر صديق
ساندرا كوبرين   
2007-05-01

يبدأ في هذا الأسبوع شهر الجوائز، عندما تقدّم شبكات الإعلام نهائيات الموسم، وتستقبل ضيوفاً مميزين وتقوم بكلّ ما تستطيع لجذب المزيد من المشاهدين والتصنيف الأعلى كي يزيدوا أسعار الإعلانات.

ويقع التركيز على الفترة الأساسية لمشاهدة التلفزيون أي بعد العشاء من الساعة الثامنة حتى الحادية عشر عندما تكون شاشات التلفزة كالنار التي تحترق بشكل ساطع في موقد الوطن. في حال قرأ هذا أي شخص هو من عائلة نيلسين (وهو الذي يحتفظ بجهاز قياس نيلسين في منزله أو مشاهدة يومية للشركة) ربمّا الإستمرار في المراقبة خلال الشهر المقبل قد تساعد على تحسين كيفية معاملة المرأة من قبل وسائلنا الإعلامية الأكثر قوة.

في البداية، قد تعتقد أنّه بما أنّ النساء يشاهدن شاشات التلفزة بنسب أكثر من الرجال فسيُعكس ذلك في البرامج، فالنسبة متساوية على الأقل بين شخصيات الذكور والإناث في الفترة الأساسية للمشاهدة. إلاّ أنّك قد تكون مخطئاً.

فالنساء يشكّلن أقلّ من 40 في المئة من الشخصيات في خلال فترة المشاهدة هذه وهن يواجهن سوء التمثيل كمؤلفات ومبدعات.

إلا أنّ الأسوأ من الكمية هي نوعية النساء على شاشات التلفزة.

حمقاء، ساقطة أو صاحبة الثديين الكبيرين!
لفترة طويلة، كانت شاشات التلفزة تختار النساء على أساس أحد هذه الأدوار الثلاثة الرئيسية: حمقاء، ساقطة، أو صاحبة ثديين كبيرين.

وبالعودة إلى السبعينات، جاءت شخصية ماري تيلر مور التي كانت تطلّ بين حين وآخر وتقدّم استثناءاً يتوق إلى الإرضاء في هذا النموذج.

إلا أنّ الشخصية الغبية لسوزان سوميرز في برنامج "ثري كومباني" Three's company (الذي توقّف عن البث في العام 1984) كانت نموذجيةً أكثر. فكانت تمشي مرتدية شورتاً قصيراً، وقميصاً ضيّقاً ولم تفهم أبداً ما كان يحصل بالفعل.

ودائماً كنا نرى الساقطات على غرار شخصية كاتي ساغال اليوم في برنامج "متزوجة مع أطفال" Married with children . وهي لم تتوقف أبداً عن مضايقة زوجها أل لأنّه لا يجني ما يكفي من المال وهو حبيب رديئ. فالزوجات الناكدات هن مادة أساسية على شاشات التلفزة.

أمّا بالنسبة إلى صاحبات الثديين الكبيرين، فانظروا إلى كانديس برجن في "مورفي براون". فكانت امرأة على المستوى التنفيذي تتمتع بسلطة على الرجال واحزروا ماذا؟ لقد كانت حياتها الشخصية مرعبة. الرسالة واضحة: على النساء المحترفات الإستسلام.

لكن هذه الشخصيات على الأقل كانت مسلية ومليئة بالفكاهة أو متجانسة إلى حدّ ما. وفي حال كانت هذه النساء غبيات، فعلى الأقل سمحن ببعض الشخصية.

وحالياً ينتجون هذه الشخصيات على غرار فانا وايتس لكي يراها المشاهدون ولا يسمعونها. أنظروا فقط إلى العمل الناجح الجديد لقناة الـ NBC " Deal or no Deal " الذي سيبلغ حلقته المئة في خلال المنافسة. وهناك 25 امرأة في البرنامج، إلا أنّهن أشبه بورق الجدران. يقفن طوال الوقت في الخلفية وهن ينتظرن بكلّ طاعة مقدّم البرنامج هوي ماندل ليشير إليهن كي يتمكنّ من فتح العلبة، فيبتسمن أو يعبسن. وهنّ يرتدين جميعاً بشكل مماثل ألبسة ملونة ضيقة وقصيرة. ويمشين الخطوات بانسجام، ويقفن الوقفة ذاتها ويبتسمن الإبتسامة الإصطناعية عينها. ففيما تختلف أسماؤهم وانتماءاتهم العرقية، إلا أنّه لا يمكن التمييز بينهن في ظهورهن كسلع.

تلفزيون الواقع مخيف بالفعل
إلا أنّ ما يخيفني بالفعل هو الطريقة التي توصف بها النساء في تلفزيون الواقع: في البرامج الشعبية التي تحظى بميزانيات كبيرة على غرار: "مقايضة الزوجات" و "لعازبة Trading Spouses The Bachelor" و "عارضة الأزباء المقبلة لأميركا America's Next Top Model" و "دمى بنات الهوى: البحث عن الدمية المقبلة Pussycat Dolls: The search for the Next Doll".

لقد بلغنا مستوى متدن جديد، مع ما تصفه جنيقر بوزنر مديرة منظمة النساء في الإعلام والأخبار بأنّه "السلاح الثقافي للحركة الإرتجاعية ضدّ النساء". بالطبع، إنّ تلفزيون الواقع لا علاقة له كثيراً بالواقع. فالمؤلفون والمتنجون لديهم "قوس للعرض" قد تمّ تأليفه مسبقاً وهو ينتظر "اللحظة المناسبة" لتصوير ما توقعوه سابقاً أو ما يريدون أن يحصل.

في معظم الأوقات، يبحثون عن السلوك المحرج، والأحاديث الوضيعة والشتائم.

ما يحبّه منتجو برامج تلفزيون الواقع هو تحريض النساء ضدّ بعضهم البعض.

إنّ نسيان التعاون والسلوك الذي يحظى بالإجماع لأي من النساء معروف أكثر ويؤيد ذلك مجموعة متزايدة من البحوث في العلوم الإجتماعية.
لقد بدأ مع برنامج "العازبة" The Bachelor الذي بدأ بثه في العام 1999 وهو أحد البرامج الأولى التي تظهر النساء وهي تتقاتل من أجل فرصة الحصول على جائزة قيمة، ألا وهي رجل عازب مؤهل. والتركيز ليس فقط على إعجاب الرجل، إنّما للإيقاع بنساء أخريات في هذا البرنامج.

الطعن من الخلف بعد الحصول على الشاب
في تلفزيون الواقع، يستمر الطعن في الظهر حتى بعد الحصول على شاب.
راقبوا برنامج "مقايضة الأزواج" Trading spouses حيث تقايض النساء العائلات وينتقلن إلى منازل بعضهن البعض. وتبدأ القصّة عندما تقوم كلّ زوجة مقايضة بتفسير لم "الزوجة الأخرى والأم" ليست جيدة، وتتابع في ذلك إلى أن نرى الزوجة البديلة تماماً كـ"كابوس". وينتهي العرض مع النساء وهن يحذّرن بعضهن البعض إلى أنّ يتغيرن جميعاً، وستعاني عائلاتهن من ذلك. لكن في حال توقفن عن الطعن في الظهر، فحينها لن يكون هناك أي عرض. عندما لا نتنافس من أجل الرجال، فنحن نطعن بعضنا البعض في الظهر من أجل وظيفة أو مال أو شهرة. (سلوك غريب بالنسبة إلى المجتمع الأكثر غنى في العالم، وربما ستعتقد أنّك تستطيع تحمّل القليل من الكرم".

ولننتقل مثلاً إلى "أمريكا نكست توب موديل" حيث المتنافسات الإناث يقدن كره النساء إلى مستوى جديد.

وخلال هذا الموسم، أنشأوا جلسة تصوير واحدة تدعي فيها كلّ النساء أنّهن توفين وجلسة أخرى في السجن. ولم تظهر أي من المشتركات وكأنّها تواجه أي مشكلة في ذلك. لكن واجهن جميعاً مشاكل مع بعضهن البعض، فيطلقن عبارات "الساقطة" و"بنات الهوى" لأصدقائهن. متى أصبحت مناداة المرأة للأخرى بالساقطة أمراً مقبولاً؟

إنّ أساس هذا الموضوع هو برنامج ا"لبحث عن الدمية الأخرى" Pussycat Dolls: The search for the Next Doll ، الذي يتمّ فيه وصف الإغراء الجنسي نوعاً من تمكين النساء. وبدأت الدمى كمجموعة هزلية. واستغلوا نجاحهم بانتشار البلاي بوي وحالياً تلفزيون الواقع. هل نحن بالفعل نساهم في تمكين النساء عندما نطلب منهن التنافس من أجل مكان في مجموعة غنائية أو راقصة ومن خلال الإستعراض بالملابس الداخلية المغرية وعدم احترام بعضهن البعض.

عندما كنت صغيرة، كانت النساء على شاشات التلفزة يوحين بأنّهن سيدات منزل. وحالياً يوحين بأنّهن من المتعريات. لم أكن يوماً من المعجبين بجون كليفر أو هارييت نيلسون لكن هذا؟

وقالت مارتا لوزين وهي أستاذة مادة الإتصالات في جامع جامعة سان دييغو:" فجأة نحن نتراجع. التلفزيون لا يعيش في فراغ. وصف النساء بهذه الطريقة يعكس ما يدور في مجتمعنا. فعبر شاشات التلفزة، أصبحت النسوية كلمة أخرى للشتيمة".
ساندرا كوبرين، كاتبة عواميد في لوس أنجلوس- (برامج التلفزيون تدفع النساء نحو مستويات متدنية آراء)

تنشر باتفاق خاص مع وُمينز إي نيوز (4/2007)

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5996
عدد القراء: 3570080



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.