SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل تعتقد أن من حق الأم أن تشارك بالتساوي في قرار عدد الأولاد الذين تنجبهم؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
بحث في الموقع
Languges
English
Français
Deutsch



شعورنا.. طباعة أخبر صديق
فداء الصالح   
2007-05-01

أول ما يحضرنا لدى سماع هذه الكلمة هو تقسيمات الشعور الفلسفية المختلفة (الشعور- اللاشعور) التي درسناها على مقاعد الدراسة.

وكذلك يحضرنا تاريخ مديد لشعورنا القومي العدائي الموجه نحو القوى الاستعمارية التي وضعت أختامها على وجداننا العربي فأصبحت (الخشونة) سمتنا البارزة كعرب. ونحن نسوق بالحكاية ونجدف على هذه الضفة لنهر، الشعور تاركين الضفة الأخرى للشعراء والأدباء يهذون عليها.
هذه الضفة التي مشيناها جميعا في مرحلة ما في حياتنا، ثم تركناها للركود يجترف حوافها.
إنها الضفة الغنية المشرقة المظلمة والمظلومة في وجداننا العربي، فظلمتها كانت سبباً في ضيقنا وإحساسنا باللاجدوى، مما حدا بنا إلى تسطح شعورنا، فلم نعد نسمح لشعورنا أن يتمطى ولو للحظة في اليوم فبدت (الخشونة) سمتنا، وهنا يحضرني سؤال ربما كان سببا في كتابة هذه الأسطر.
كم ساعة.. كم دقيقة.. كم ثانية في اليوم نفسح المجال لروحنا أن تتنهد حباً لأب، أخ، أم، ولد، زوج، صديق، حبيب؟
وما هو الزمن الذي نسمح فيه لمنطاد روحنا أن يحلق بنا تجاه أي من الأشخاص آنفة الذكر؟
كم ضيقنا على هذه الروح حتى خنقناها بين ضلوعنا فسدت نوافذها وثقبت مناطيدها ونحن إذ نقف الآن أمام هذه الروح المروَّضة نتساءل:
هل اختبرنا يوماً قدرتنا على الحب؟ أو استطعنا تحديد كنه هذا الشعور وماهية ما نحس به أثناء إطلاق روحنا من عقالها؟!
أعتقد أن نسبة قليلة من الناس، إن لم تكن نادرة، استطاعوا أن يسبروا غور هذا الإحساس في ذواتهم ويعتبرونه شرط وجودهم.
علماً أن عيد الحب استطاع أن يمخر عباب مجتمعاتنا العربية بسهولة.. فأين الحب إذاً؟
عندما يتعايش الحب واللاحب (لا أقول الكره) تفقد الكلمات مدلولاتها لتصبح مجرد أحرف متشابهة تغطي لغة التعايش هذه.
إن تعبيرنا عن الحب لكائن ما، يرتقي بروحنا نحو سماوات صافية تتسع لهديلنا معاً.. وجهلنا بالنشوة التي نحققها لأنفسنا من خلال إطلاق شعور الحب يجعلنا نشيح بنظرة حب، مدركين أن هذه النشوة وقفاً على المتلقي! غير أن النشوة العظمى تكمن في الوجدان الذي استطاع إطلاق هذه الطاقة بكل ما تحتويه من خفة واتساع لتصل وجدان من اختارته هذه الطاقة لتسكن فيه.
فداء الصالح- (شعورنا..)

خاص: "نساء سورية"

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5831
عدد القراء: 3134305



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.