|
عمر عناز
|
|
2007-05-01 |
عبثا أحاول أن أكونكْ
أنا وجه من لا يشبهونكْ
أنا دمعة عثرت بجفـن الغيم
فاختصرت شجونك
وأنا ارتعاشة عاشِقِـــينَ على الضفاف
يؤسطرونك
في كل حرف - أيها المزروع فيَّ –
أرى غصونك
وأرى كأن حضارة الحزن التي ملأت عيونك
لم تستطعْ أن تحتوي فوضاك
فاقتحمتْ سكونك
عرّشت في كلّي
فما معناي يامعناي دونك
أنا كافك الأولى التي انبثقت
وكان القلبُ نونك
لغتي تحاصرني لأني إن همست
سيعرفونك
والآن ماذا.. إذ يفلّي الموج في صمتٍ
شؤونك
عمّا تفتشُ أنمل النّهر التي خضبت جفونك
رُبَمَا تود لو ان..............
لكن الذين................
سيبصرونك
من لي بأن أخفي السحاب
وهم جميعا يمطرونك
ياللمجانين الذين يعقلنون لنا جنونك
يتحايلون على مغاليق الكلام
ويقصدونك
ويخربشون بحجة اللاشيء
إذ هم يرسمونك
في البدء كنتَ
فأي بدءٍ كان يمكن أن يكونك؟
عمر عناز – (في البدءِ كنتَ..)-
هذا الإميل محمي من السرقة عبر برامج السبام، تحتاج إلى دعم جافا سكريبت لتستطيع رؤيته
|