SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


جحيم الحرب وأثرها التدميري على الصحة النفسية والعقلية لأطفال العراق طباعة أخبر صديق
سعاد خبية   
2007-05-01
أقسام المادة
جحيم الحرب وأثرها التدميري على الصحة النفسية والعقلية لأطفال العراق
صفحة 2

واقع الصحة النفسية لأطفال العراق في مرحلة ما قبل للاحتلال

عاش الأطفال العراقيين مراحل متتابعة من الحروب والتوترات (عسكرية،اقتصادية،إعلامية) انعكست بشكل واضح جلي على صحة وسلوك الطفل العراقي وتوجهاته عبر مراحل زمنية مختلفة وصولا إلى المرحلة الحالية مرحلة الاحتلال،ولم تغفل المنظمات العالمية المعنية بصحة الطفل والمختصين النفسيين في العراق والعالم من التنبيه إلى الآثار المدمرة التي ستنجم عن هذه الانتهاكات النفسية الخطيرة التي يتعرض لها الطفل من جراء مامر ويمر به من أوضاع مأساوية

فقد ذكرت وثائق منظمة الصحة العالمية الصادرة في يوم الصحة العالمي عام 2001 أن العراق كان في طليعة دول إقليم شرق المتوسط في ما يتعلق بالاهتمام بموضوع الرعاية الصحة النفسية,غير أن هذه الرعاية تراجعت بشكل واضح وتأثـَّرت تأثـُّراً سيئاً منذ عام 1990 بسبب الحرب والحظر الاقتصادي. وقد أوردت المنظمة أرقاما حول عدد المرافق الصحية النفسية الموجودة في العراق قبل 2001, فذكرت أنه يوجد في البلد 23 مرفقاً للطب النفسي، 16 منها في بغداد، وستة منها عبارة عن أقسام جامعية، وتدير وزارة الصحة جميع هذه المرافق,التي تضم مستشفى الرشيد للصحة النفسية، الذي أقيم في عام 1956 في بغداد، وهو مؤسسة للإقامة الطويلة، وبه وحدة للطب النفسي الشرعي، ومستشفى ابن رُشد للطب النفسي في بغداد (الذي أنشئ في عام 1968)، وهو مستشفى للإقامة القصيرة, ملحق به مركز لمعالجة إدمان المخدِّرات، أنشئ في عام 1979، كما توجد وحدات للطب النفسي في المستشفيات العامة كمستشفى بغداد التعليمي ومستشفى اليرموك التعليمي، والمستشفى التعليمي لكلية صدام للطب، ومستشفى الموصل العام، ومستشفى البصرة العام، ومستشفى النجف العام، ومستشفى المختار، الذي أقيم في عام 1989، هو مستشفى خاص كما يوجد 12 مدرسة ومعهداً للمتخلفين عقلياً تعمل تحت إشراف وزارة العمل والشؤون الاجتماعية. أما عن العاملين والاختصاصين فيوجد160 طبيبـاً نفسياً استشاريـاً، و10 أخصائيين اجتماعيـين و20-30 ممرضة نفسية. ويتم التدريب والتأهيل على الرعاية الصحية النفسية عبر برنامج للدراسات الجامعية العليا يؤدي إلى التأهيل الكامل في الطب النفسي وقد بدأت في عام 1994 دورة جديدة مدتها سنتان للحصول على درجة الماجستير في علم النفس السريري (الإكلينيكي). وتُعقد سنوياً دورتان لتدريب الأخصائيين الاجتماعيين النفسيين. وفي ما يتعلق بتعليم المساعدين الطبيين فتقوم جميع كليات الطب في المرحلة الجامعية الأولى بتدريس رعاية الصحة النفسية في سنتَيْ دراسةِ العلوم الأساسية. وتُخصَّص حوالي 15 ساعة للمحاضرات.

ولكن حجم المشاكل والأمراض النفسية فاق جميع الإمكانيات الذاتية المتيسرة لدى العراقيين في أعقاب الحروب السابقة وما تلاها من حصار فقد شكلت الضغوط النفسية هماً يومياً للجميع, بحسب المصادر الرسمية العراقية، فقد ازدادت الحالات النفسية بحسب المصادر السابقة من 24.8 % قبل عام 1989 إلى 62 % في عام 2002. وجاء في تقرير أعده فريق من الخبراء الحقوقيين وإختصاصيي الصحة العامة من جامعة هارفارد، صدر في تشرين الأول/ اكتوبر 1991، أي بعد 7 أشهر على انتهاء حرب الخليج الثانية، كشف بان الأطفال العراقيين يشبهون الناجين من قنبلة هيروشيما.وقد علق البروفسور الدكتور ماغن راوندالن- مدير برنامج بحوث الأطفال في مركز علم نفس الأزمات التابع لجامعة بيرغن بالنرويج:إن الأطفال في العراق يشبهون "الأموات الأحياء"، وإنهم " فقدوا مشاعرهم كافة، وهم لا يتمتعون بحياتهم. كما نبه الباحث جيف سيمونز الى إرتفاع حالات السلوك العدواني وسط التلاميذ من 24 % عام 1989 الى 60 % في عام 1993. وقال جيمس سكالي- رئيس الجمعية الاميركية للأطباء النفسانيين (هناك حاجة ماسة إلى زيادة أعداد العاملين في قطاع الصحة النفسية ليس فقط في العراق بل في غالبية دول المنطقة. وأجرى مقارنة بين استراليا (20 مليون نسمة) والعراق (22 مليون نسمة) حيث " تمتلك الأولى 2800 طبيباً نفسانياً و1000 معالجاً نفسياً، بينما يوجد في العراق 100 طبيب نفساني، وليس هناك أي عيادة للعلاج النفسي (1)

كما نبه- المنسق السابق لبرنامج الأمم المتحدة الإنساني هآنز فون سبونيك - في تقرير له إلى أن الوضع القائم في العراق سوف يؤدي إلى ظهور جيل من الشباب أكثر تطرفا وعنفا من أي وضع سابق معروف، فهؤلاء الشباب يشعرون بالمرارة والغضب، ويحسون أن العالم كله قد تخلى عنهم)) (2).
 فهل صدقت نبوءات هانز وما هو حال أطفال البارحة شباب اليوم الذين ذكرهم في تقريره في خضم حمام الدم العراقي الحالي ؟؟.

واقع الصحة النفسية للأطفال العراقيين في مرحلة ما بعد الاحتلال
 لا يحتاج الباحث إلى الكثير من الجهد للدلالة على الواقع النفسي المتأزم أو لنقل شديد التأزم للطفل العراقي ذلك الواقع المثقل بمشاهد القتل والتدمير والدماء والجثث المتناثرة في الشوارع وأصوات القصف ودوي القنابل والحرائق ورعب المفخخات والمداهمات وشظايا الزجاج المتطاير وحالات الاختطاف والاغتصاب والتهجير... فكل ما ذكروأكثريشكل حالة من الضغط النفسي والعصبي والعقلي المتواصل على الذات الطفولية ستنعكس على سلوك الطفل وانفعالاته وتوجهاته الحالية والمستقبلية عبر ردود أفعال مختلفة تصب جميعها في بؤرة التدمير المنهجي لهذه الذات كونها النواة الأولى والأهم استراتيجيا في نماء المجتمع وبناءه حاضرا ومستقبلا.فما الذي يتعرض له الطفل العراقي وماهي انعكاسات الواقع عليه.

في دراسة أجراها أطباء نفسانيين عراقيين بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية بشأن الصحة العقلية لأطفال العراق بحثوا خلالها في منعكسات الحرب وتداعياتها على الصحة العقلية لأطفال العراق من خلال دراسة أوضاع الأطفال في ثلاث مدارس ابتدائية بمدن) بغداد، الموصل ودهوك.) كشفت الدراسة التي تمت في بغداد أن حوالي نصف ألـ 600 تلميذ محل الفحص يُعانون من صدمات كبيرة منذ بداية الحرب. واحد من كل عشرة يُعانون من اضطراب عقلي ناجم عن صدمات ضاغطة، ووجدت أن الأطفال الأكبر سناً في الموصل يُعانون بشكل أسوأ: 30% من الأطفال محل المسح الميداني وعددهم 1090 أظهروا علامات اضطراب عقلي ناجم عن صدمات ضاغطة. تقريباً كل هؤلاء يُعانون من أعراض مرضية عقلية وأن 92% منهم لم يحصلوا على أي علاج (*)وأوردت إحصائيات صادرة عن وزارة الصحة العراقية وجود أكثر من 2.5 مليون طفلا مريضاً نفسياً.لكن تقارير طبية غير رسمية تؤكد بأن العدد يتجاوز الخمسة ملايين طفلا (3)

 نعم لقد تركت هذه الفظائع على حياة أطفالنا الأبرياء آثارا مدمرة فالآلاف منهم يعانون من حالات مرضية وخيمة، أبرزها الحالات النفسية والعصبية والتي أصبحت سمة مؤلمة جلية للعيان، ، خصوصاً وهم يفتقرون إلى الرعاية الصحية اللازمة. نتيجة تداعي الهياكل الصحية الأساسية التي أخذت تترنح أمام إهمال المرافق الصحية وفقرها و أمام العدد المتزايد من الضحايا المراجعين المصابين بأمراض نفسية مما يجعل من الصعب التعامل معهم على نحو مناسب. يُضاف إلى ذلك، أن الكثير من أفضل وألمع أطباء العراق ليسوا مُحصَّنين ضد مخاطر هذا العنف. فقد تعرض كثير منهم للقتل الممنهج والتهجير القسري، فقد قُتل 50% من الأطباء النفسانيين العراقيين منذ بداية الحرب (4). وقد ازداد هذا العدد في الآونة الأخيرة نتيجة زيادة التردي في الأوضاع الأمنية والاستهداف المقصود للأطباء والأكادميين العراقيين وحسب الدكتورة نظيمة الغزير- ممثلة منظمة الصحة العالمية في العراق تعليقا على فراغ الساحة الطبية النفسية في العراق " هذا شيء يقلق كثيراً في الواقع وهذا ما ترك مهمة الرعاية النفسية للأطفال إلى فريق صغير من الأطباء المحليين (غير مختصين)"

ففي عيادة الدكتور حيدر محسن- فتاة عمرها ثماني سنوات تدعى زهرة يظهر عليها الهدوء.. لكن والدتها أخبرت الدكتور محسن أن هذا السلوك الهادئ للطفلة يختفي حالما تسمع تفجيرات القنابل في المنطقة. تُعاني الفتاة من نوبات مرضية seizures مع سماعها التفجيرات. في حين تُعاني مريضة أخرى- ختام (13 عاماً)- من رد فعل مختلف عند سماعها التفجيرات: إنها تُهاجم أُمّها. ويعلق الطبيب "أصبح أطفالنا عنيفين جداً، عدوانيين جداً، يتكلمون ببذاءة ويتصرفون بسلوكية سيئة. ونحن نرى أن هذه الأعراض هي حصيلة تداعيات الحرب، " ويذكر الدكتور حادثة أخرى لفتاة أجبرت على النوم إلى جانب جثة هامدة وهي زمان- (16 عاماً)- اختطفت خارج مدرستها في المنصور بضواحي بغداد. احتجزتْ على مدى تسعة أيام في غرفة بدون شبابيك مع 20 فتيات مختطفات أُخريات. عندما لم تدفع إحدى العائلات الفدية لإطلاق سراح ابنتها، اغتصب المختطفون الفتاة ثم قتلوها. تقول زمان أنها تعرضت للضرب وأُجبرت على النوم إلى جانب الفتاة المقتولة. تقول عائلة زمان أنها دفعت 20 ألف دولار فدية لإطلاق سراحها. تُعاني ابنة ألـ 16 عاماً حالياً من كآبة عميقة. تنهض من نومها في منتصف الليل وهي تصرخ وتبكي. كوابيسها شديدة الوطأة إلى حد أنها خائفة من أن تنام.
 تستعطف والدتها الدكتور محسن لمساعدة ابنتها.. "حسناً.. حسناً.. فقط اهدئي، " يجيبها الطبيب. ولكن بعيداً عنها، إنه واثق من أن هذا الجيل مفقود. "إنهم يعيشون مأساة حقيقية. يُعانون مشاكل نفسية كثيرة، " حسب قوله. ويضيف "ما نستطيع أن نفعله لأطفالنا هؤلاء هو مجرد محاولة مساعدتهم بأشياء بسيطة حسب إمكانياتنا. وعليه، أرى أن أطفالنا يواجهون مشاكل ضخمة "

 وقد كشفت نتائج الدراسات التي أجريت على الأطفال ضحايا سوء المعاملة والإهمال عن صورة إكلينيكية واضحة المعالم تكمن بؤرتها في صدمة الإساءة التي قد تتبدى آثارها فيما يعرف باضطراب ضغوط ما بعد الصدمة عند الأطفال وهو اضطراب يظهر في متلازمة من الأعراض مثل (الخوف الشديد والهلع والسلوك المضطرب أو غير المستقر ووجود صور ذهنية أو أفكار أو ادراكات أو ذكريات متكررة وملحة عن الصدمة والأحلام المزعجة (الكوابيس) أثناء النوم والسلوك الانسحابي والاستثارة الزائدة وصعوبة التركيز وصعوبات النوم، إن المشكلات النفسية والسلوكية الناتجة عن صدمة الإساءة تظل قائمة ونشطة التأثير على الصحة النفسية للطفل لأنها بقيت كخبرة والصدمة تعيش مع الطفل والطفل يعيش معها (5)

أمثلة كثيرة لا تكاد تحصى يمكن إيرادها حول المعاناة المستمرة للأطفال العراقيين فقد ذكرت سجى وهي سيدة عراقية لاجئة في سوريا مع زوجها وأطفالها وهم مهجرون من سكان حي العامل في بغداد أن طفليها (8و6) سنوات كانوا كلما عاود القصف يرتجفون ويبكون ممسكين بوالدتهم بقوة ولكنهم في الفترة الأخيرة بعد تعرض بيتهم في بغداد للقصف المباشرفوق رؤوسهم وسقوط صاروخ على قسم منه، ومقتل جار لهم وابنه الصغير وهو من أصدقاء الأطفال صاروا يلجئون إلى سلوك جديد مستغرب فبمجرد سماع القصف يبدأ الطفلان بالركض والضحك والصراخ بشكل هستيري وبصوت عال جدا وبعد توقف القصف يبدأان بالبكاء وكأنهما انتهيا من أداء طقوس صعبة وتقول بأنها تخاف عليهما ولا يمكنها في هذه الظروف الصعبة التفكير بمراجعة طبيب نفسي فقد قالت بتهكم وحزن عندما نستطيع إطعامهم نفكر بالطبيب النفسي (6).

أما السيدة ابتسام من مدينة حديثة فقد وصلت مع أطفالها منذ ثلاث أيام فقط إلى سوريا وقد كان التعب والتوتر باديان عليها وعلى أطفالها عند لقاءهم. قالت : بأن أي من أطفالها الثلاث لم يعد يرغب في الذهاب إلى المدرسة رغم كل محاولاتها والسبب أن أطفالها والبالغين من العمر 11.9.7سنة مصابين بتوتر عصبي شديد وسلس بولي يجعلهم يبولون بملابسهم دون أن يشعروا أثناء النوم واليقظة مما يسبب لهم حرجا شديدا أمام زملائهم جعلهم يكرهون المدرسة إضافة إلى تأخرهم وتراجعهم الدراسي. تقول ابتسام "" رغم أنني أحمل شهادة جامعية وأبذل جهدا كبيرا معهم إلا أن ذلك لا يجدي، ويقضي (حمودة) في إشارة لابنها الصغير طوال ساعات الدوام بالبكاء المستمر .........ماذا أفعل؟؟!!......""..تتابع لقد رؤوا أشياء تفوق تحملهم وتحملي أيضا فقد قتل زوجي أمامنا عند مداهمة منزلنا من قبل الأمريكان بعد منتصف الليل لقد احتجزونا في غرفة وانهالوا على زوجي ضربا بالبنادق وركلا بأرجلهم وتركوا كلبا كبيرا يهاجمه هو يصرخ أمامنا ويستغيث ونحن نصرخ دون أن يهتم أحد بصراخنا وبعد تفتيش المنزل وسرقة ما نملك شدوني من شعري وأطفالي يصرخون ويبكون فشتمهم زوجي وبصق عليهم عندها أطلق أحدهم عليه النار بكل بساطة وتابعوا بحثهم في المنزل دون أن يسمحوا لي بالاقتراب منه وبعد أن أنهوا مهمتهم ""النبيلة "" بصقوا عليه وهو ينزف وداس أحدهم عليه قصدا، وتركونا وخرجوا. فهم لم يجدوا شيئا مما يبحثون عنه ؟؟.أما زوجي فمات. وأنا وأطفالي انتقلنا إلى بيت أهلي إلا أن الوضع سيء جدا وأطفالي منذ الحادثة وهم على هذه الحال وقد جئت هنا مع أحد إخواني علني أجد سبيلا لعلاجهم لقد تعبت ولا أعرف ماذا أفعل (7).



 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5996
عدد القراء: 3583661



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.