|
إدخال مفاهيم الجندر في الحياة الاقتصادية |
|
|
|
ريم الجابي
|
|
2007-04-22 |
يأتي هذا المشروع في سياق التزام الحكومة السورية بأن تظل المرأة تساهم بشكل أساسي في الحياة العامة وعلى كافة المستويات كما هو موضح في:
- الخطة الخمسية العاشرة (2006 – 2010)،
- التصديق على اتفاقيات دولية تتضمن بنود تشير إلى حق المرأة المساهمة بشكل متساو في النشاطات الاقتصادية (تم التصديق على سيداو وفق المرسوم 330، تاريخ 25-09-2002)،
- تأسيس اللجنة الوطنية لمتابعة مقررات قمة بكين حول قضايا المرأة.
بعض الصعوبات التي تعترض المرأة السورية في القطاع الاقتصادي:
- معدل مساهمة النساء في النشاط الاقتصادي 24%،
- الدخل المالي للنساء (مقدر بحوالي 1,549$) أقل بثلاث مرات من دخل الرجال (مقدر بحوالي 5,496$) ،
- معدل البطالة بين النساء، خلال الأعوام 1985 – 2005، ارتفعت من 4.3% إلى 18.5%، وبنسبة أقل بين الرجال في الفترة ذاتها، 4.0% إلى 7.3%.
أين تكمن المشكلة:
- نقص شديد في الأبحاث والتحاليل المتعلقة بقضايا الجندر،
- قلة العامل التحفيزي في القضايا المتعلقة بالنساء،
- نقص في إمكانية الولوج إلى مصادر المعلومات
- نقص في التدريب،
- النظرة الثقافية لمشاركة المرأة في النشاط الاقتصادي،
- نقص في البنى التحتية التي تساند المرأة في نشاطها الاقتصادي،
غاية المشروع:
- الغاية الكلية للمشروع هو بناء البيئة الملائمة وآليات تساعد على تمكين المرأة اقتصادياً وذلك عبر إدخال مفاهيم الجندر في الحياة الاقتصادية بمختلف المستويات.
الغاية المباشرة للمشروع:
- الحاجة إلى جمع وتبادل البيانات والإحصائيات والدراسات التي تعتمد على التحليل الجندري،
- زيادة الوعي بين المنظمات المحلية والإعلام وصناع القرار والجمهور بشكل عام حول المواضيع المتعلقة بالجندر والاقتصاد،
- بناء قدرات بعض المؤسسات العاملة في مجال الجندر والاقتصاد وذلك باستخدام المعلومات والأدوات المناسبة، وتحليل السياسات من منظور الجندر
الخطوات المستخدمة للوصول إلى الغايات
المخرج الأول:
- إنشاء قاعدة بيانات حول الجندر والاقتصاد
- جمع المعلومات من أجل إنشاء "خارطة معلومات"،
- تقليل يتضمن تحليل للوضع حول الجندر والاقتصاد في سورية بحيث يتضمن:
- إصدار كتيب مرجعي حول الجندر والاقتصاد في سورية (باللغتين العربية والإنكليزية) يتضمن،
المخرج الثاني:
- إنشاء شبكة وطنية من أجل دعم المرأة في العمل
مستوى المايكرو:
- يتم تطوير القدرات عبر ورشات العمل والتدريب في مجال الجندر والاقتصاد، وحسب الاحتياجات الوطنية
مستوى الميسو (المتوسط)
- عقد النشاطات التحفيزية في مجال الجندر والاقتصاد للمعنيين
مستوى الماكرو
- عقد نشاطات تحفيزية مع الجهات المعنية عبر المشاورة من أجل تحديد خطة عمل
المخرج الثالث:
وصل الشبكات الوطنية مع شبكات محلية، من أجل دعم الشبكات المشار إليها في المخرج الثاني، ومن أجل بناء القدرات والتأكد من أن يتم إدخال الجندر في الحياة الإقتصادية، سيتم وصل الشبكات المحلية بشبكات خارجية شبيهة.
المخرج الرابع
الورقة النهائية مع توصيات
النظرة الشاملة إلى نشاطات المشروع ككل من أجل تحديد التوجه إلى المستقبل وذلك عبر تقييم مدى الإنجاز الذي تم والخروج بتوصيات من أجل تطوير شبكة العمل والنشاطات الأخرى،
- مشاركة النتائج التي تم التوصل إليها مع جميع المعنيين، وعرض تلك النتائج في ندوة تهدف إلى مشاركة المعلومات
- نشر النتائج والتقييم التي تم التوصل إليه ومناقشتها
التحديات التي يمكن أن تواجه المشروع:
- الأهداف الألفية للتنمية تدعو إلى المساواة الجندرية وتمكين المرأة، إلا أن التحدي الرئيسي هو زيادة مشاركة المرأة في النشاطات الاقتصادية وتأمين فرص المشاركة في القطاعين الخاص والعام، وتشجيعهم على إنشاء أعمال خاصة بهم،
- لا يزال هناك نقص في المنظمات غير الحكومية العاملة في هذا المجال،
- التأكد من استمرارية واستخدام النتائج التي سيتوصل إليها هذا المشروع، وتطوير المزيد من النشاطات المستقبلية.
*- قدمت هذه الورقة كعرض (Power Point) في ندوة عقدتها لجنة سيدة الأعمال بحمص (18/4/2007). (اقرأ التغطية..)
ريم الجابي، مديرة مشروع إدخال الجندر في الحياة الاقتصادية- (إدخال مفاهيم الجندر في الحياة الاقتصادية)
|