|
"أطفال سورية".. مجلة برلمان الأطفال في دير الزور بدورته الثالثة |
|
|
|
أطفال برلمان دير الزور
|
|
2007-04-22 |
|
صفحة 2 من 3
ما أسباب التسرب المدرسي برأيكم؟!
آفة خطـيرة تجـتاح مدارسنا وهي بحاجة لتضـافر الجـهود لعـلاجها ألا وهي ظـاهرة التسرب المدرسي, وحول أسباب التسرب حاولت جمع بعض الآراء من زملائي في المدرسة.
* الطفلة لين (15 سنة) تقول:
أرى أن الفـقر هـو السـبب الرئيـسي للتسـرب المدرسي فالعـديد من الأسر لا تستـطيع تحـمل نفقات التعليم.
* الطفل أحمد (16 سنة) يقول:
الـمدرسة تلعـب دوراً كبـيراً في جـذب التلاميذ فهــناك بعض المـعلمين لا يجـيدون فن التعـامل مع التلاميذ مما يؤثر سلباً عليهم ويدفعهم للابتعاد عن المدرسة.
* الطفل حسن (13 سنة) يقول:
إن الوالدين يتحملان مسؤولية كبيرة في هذا الموضـوع والكثير منهم يرفض التعليم ويتجه لتـشغيل الأبناء في سن مبكرة أو بسبب الحاجة إلى ذلك.
* الطفلة (ع. ع): تركت المدرسة في الصف الرابع بسبب ظروف عائلتها التي لا يستقر لها قرار فتبقى لمجـالسة أخوتها خاصة و أن والديها يعـملان في حراسـة الأبنية وأسرتـها دائمة التنقل بين حي وآخر وبين محافظة وأخرى، كما أن والديها يفضلان عملها في الزراعة ومساعدتهم في أعمال القرية بدلاً من الدروس التي لا فائدة منها برأيهم.
- أما عن الحلول للحد من هذه الظاهرة فكان لزملائي الآراء التالية:
يمـكن الحل لهـذه المـشكلة في توفيـر فرص عمل لبعـض الأسر المحتاجة وتأمين كادر تعليمي جيد للمدارس التي تعاني بكثرة من هذه الظـاهرة وتوعيـة الأهل، ونرجو الاهتمام أكثر بهذه الظـاهرة والقضـاء عليها بوسـاطة التوجيه المـستمر عن طـريق وسائل الإعلام المختـلفة وأن تكـثف وزارة التربية جهودها في هذا الموضوع.
تحقيق الطفلة: بانة بعاج
ظاهرة التسرب المدرسي في هجين
إن الأسر الفقيرة في مدينة هجين تتألف من عدد كبير من الأشخاص، والأهل لا يستطيعون توفير حاجات هذه الأسرة وحاجيات أطفالهم المدرسية، لذلك فإنهم يدفعون أبناءهم إلى ترك المدرسة من أجل العمل وتوفير بعض المال.
وقد أقام برلمان أطفال دير الزور ورشات عمل تناولت موضوع التسرب المدرسي، وقد طرحوا الكثير من الحلول للحد من هذه الظاهرة للمساعدة في إعادة كل طفل متسرب إلى مدرسته ليحظى بالعلم والفائدة.
الطفل: غانم عامر العكلة
إعلام الطفل مسؤولية وطنية
الإعلام هو أحد وسائل الاتصال بين الإنسان والمحيط به وهو لغة تعبيرية يستخدمها الإنسان ليوصل أفكاره ومطالبه للآخرين وبعد التطور التقني الذي شهدته وسائل الإعلام أصبحت سلاحاً ذا حدين فلها دور هام في تشكيل وعي الطفل.
وتكوين شخصيته أي تغيير الاتجاهات والقيم وتعديل السلوك وخلق المهارات والوعي بالحاجات المختلفة وصقل القدرات وتنمية المواهب واخصاب الخيال المبدع وبات معروفا أن عوامل تكوين الطفل تنحصر في فئتين: الأولى هي الأسرة والمدرسة والمجتمع والثانية هي الإعلام ولكل منهما دوره مع وجود علاقة تداخل في المهمات والوظائف ومن الطبيعي أن يبرز دور الإعلام في ظل تراجع الأسرة عن أداء دورها لأسباب مختلفة (عدم التفرغ-الجهل-الانشغال) وأيضاً هناك تراجع للمدرسة عن أداء هذا الدور وكذلك تراجع المجتمع بسبب طبيعة التطور الاقتصادي والاجتماعي مع انتشار واسع وتطور في أداء الإعلام الذي يأسر الطفل لعدة ساعات في اليوم ليبقى تحت تأثيره باقي الساعات؟!! فهناك شريحة واسعة من الأطفال تتعرض لتأثير البرامج التلفزيونية المخصصة للكبار إضافة إلى تجاوز الأطفال للفترة الزمنية المخصصة لهم في مشاهدة التلفزيون وغلبة الأفلام المستوردة التي تحمل طابع العنف ولاشك أن هنالك شكاوى من الآباء والمعلمين من السلوك العدواني لدى الأطفال حيث يصبح جزءاً من حياتهم وثقافتهم ليتطور ذلك السلوك إلى سلوك إجرامي في عمر البلوغ. كما يوجد ندرة في البرامج التعليمية والعلمية المخصصة للأطفال مع انخفاض مستوى الوعي بالمسألة الإعلامية عند شريحة واسعة من فئات المجتمع حيث يقع الطفل ضحية المادة الإعلانية ذات التأثير الضار في السلوك والعادات وهو ما يستدعي معالجة من الجهات المعنية في الرقابة الإعلامية إضافة إلى الرقابة الأسرية، إذ يجب أن تكون هناك معايير تربوية وصحية بالدرجة الأولى.
وإن الخطاب الإعلامي للطفل يجب أن يراعي الاعتبارات التربوية والنفسية والعقلية وأن يكون هناك تنسيق وتكامل بين المؤسسات الإعلامية والثقافية والتربوية وهو ما يتطلب إجراء دراسات وبحوث ميدانية تتعلق بدور الإعلام في تكوين شخصية الطفل وتحليل هذه الدراسات واختيار ما هو مناسب منها للقيام بحملة إعلامية ذات طابع شمولي تهدف إلى حماية الأطفال من الآثار الضارة للإعلام وتوظيفه بحيث يكون اهتمام الإعلام بقضايا الطفولة مسؤولية وطنية.
بقلم الطفلة: مروة الأحمد
مشاهدات مضيئة
العلم والعمل .... ( 1 )
أشتاق لصديقي عمر دائماً , فهو لم يحضر إلى المدرسة منذ عشرة أيام , وعندما سألت عنه في الحي الذي يسكن فيه أخبرني الجيران أنه سافر مع أبيه إلى القرية ليساعده في أعمـال الزراعة هناك وأنه سيترك المدرسة .
عندها فكرت بزيارة قريته مع أصدقاء مشتركين لنا والتأكد من سبب تغيبه وهل العمل أهم من العلم , وكذلك رؤية القرية الجميلة ومناظرها الطبيعية الخلابة ....
وعندما وافقني الأصدقاء قمنا بزيارة قرية عمر وشاهدناه يزرع مع والده في البستان , وعندما جلـسنا نشرب الشـاي على ضفة الساقـية في أرض البـستان , أخبرنا عمر أن والـده يرغب أن يعمل عمر معه وأن التعليم لا يفيد شيئاً والأرض له مستقبلاً وهو يزرعها ويرعاها .
خـلال هذا الـحديث جاء والد عمـر وسمـعنا نتـحدث عن أهمـية التـعليم ودور العـلم في تـطوير العمل وهنا اقترحت على عمر أن يدرس الهندسة الزراعية عندها سيفيد بعلمه في عمله بالأرض ويخدم قريته أكثر فوافق والد عمر وشجعنا على دراسة ما يفيدنا في عملنا وأن العلم والعمل أساس نجاح الإنسان .
الطفل: معاوية الخليفة
التعليم لا يعرف العمر ( 2 )
إحدى الفـتيات كانـت معـنا في المـدرسة , ورغم أنها كـانت تـسبقني في سنوات الدراسة إلا أن قصتها أثارت اهتـمام الجميع ... فـهي من عائلـة فقيرة , لا تستـطيع تأميـن كل ما يلزم أولادها والذين يبلغ عددهم / 9 / أطفال / 6 / مـنهم في المدرسة , لذلك لم تكـمل تعليمها وخرجـت من المدرسة من الصف السابع ولكن بعد ثلاث سنوات حققت حلمها وتقدمت لامتحان شهادة التعليم الأسـاسي ( الإعـداديـة ) , وبإصـرارها ومـساعدة بـعض الصـديقات والمـعلمات نجحت وهي الآن تستعد لامتحان الشهادة الثانوية العامة .
.. ساعدونا كي نتعلم ( 3 )
أعرف فـتاة انفـصل والـداها وتركـاها عند خالـها الذي كـان يحبـها ويرعاها ولكن ... بعد فترة قصـيرة أرادت زوجـة خالـها تزويـجها وطلبـت منه عدم السماح لـها بالـذهاب إلى الـمدرسة , وعندما لم تستطع هذه الفتاة إقناع خالـها بأن تبقى في المـدرسة وتكمل تعليـمها طلبت مسـاعدة عمتها التي وقفت إلى جانبها وهي الآن تعيش في بيت عمتها وتتابع دراستها ..
الطفلة نور سلطان
الإعلامي لا يعرف حقوق الطفل!!!
إن قضية حقوق الطفل من أهم القضايا التي تسعى الدول كافة لحلها لما لها من آثار مستقبلية على المجتمع إنمائه أو خرابه تطوره أو فنائه ازدهاره أو تراجعه.
ولعل من أهم ما يؤرق الباحثين في مجال حقوق الطفل من الناحية الإعلامية ألا وهو عدم حصول معظم الإعلاميين على التأهيل الكافي ليكونوا ركيزة ودعامة للحفاظ على هذه البراعم الصغيرة التي تنشأ في كنفهم وتقع على عاتقهم مسؤولية حمايتهم وصيانة حقوقهم .
إذ دلت أحدث الدراسات أن عدم اطلاع الإعلامي بشكل كافي وشامل على اتفاقية حقوق الطفل أو على القوانين التي نصتها الدول لحماية الأطفال ومعاقبة الجناة في حقهم أدى إلى منعكسات سلبية في أرائهم ضد تلك المخالفات وسبل حلها من وجهة نظرهم إضافة إلى عدم حيازتهم على شهادة في علم النفس على الرغم من أهميتها لما على الإعلامي من تفهم مواقف الطفل وأسبابها وتحديد معاناة الطفل بشكل دقيق لطرحها بمصداقية عالية لتلقى الاستجابة الصحيحة وليتكاتف أفراد المجتمع ويصهروا أنفسهم في بوتقة واحدة أشبه بالسيف المسلط على أعداء الطفولة أينما كانوا وفي أي مكان وجدوا .
الطفل محمد الضللي
عمالة الأطفال والتسرب المدرسي
عمالة الأطفال ظاهرة خطيرة تواجه المجتمعات (النامية) ولها أبعاد خطيرة، فالعمل يحرم الأطفال من التعليم ولا يمنحهم فرصة لتكوين شخصيتهم في هذه المرحلة المهمة من العمر ويسلبهم فرصة الاستمتاع بطفولتهم كما أن عمالة الأطفال في الوقت نفسه تقف شاهداً على وجود ظواهر اجتماعية ذات أخطار أكبر مثل الفقر والحرمان والتفكك الأسري على أصغر أعضائها سناً دون اعتبار لمصيره أو مستقبله من ناحية أخرى .
ويتعرض الأطفال العاملون لشتى أنواع الأخطار الجسدية والأخلاقية كالتعرض للفساد والانحراف ويتم استغلالهم من قبل أرباب العمل بإعطائهم أجوراً زهيدة، وفوق هذا وذاك فهم محرومون من التأمين وخدماته في حالة تعرضهم للخطر.
ولقد سنت سورية قانوناَ ينص على أنه لا يجوز استخدام الطفل قبل بلوغه السن الأدنى الملائم وهو 18 سنة ويحظر في جميع الأحوال إجباره على العمل أو تركه يعمل في أية مهنة تؤذي صحته أو تعليمه أو تعرقل نموه الجسمي أو العقلي أو الخلقي .
ومن أهم أسباب عمالة الأطفال:
- التسرب المدرسي وهو العامل الأساسي لعمالة الأطفال ويرجع سببه إلى تعرض الأطفال للمعاملة السيئة أو للضرب من قبل المدرسين.
- الفقر آذ يعمل الطفل (مرغماَ) مع والده ليؤمن لعائلته لقمة العيش.
- الجهل ونقص المعرفة عند الوالدين.
- العادات والتقاليد في بعض الأسر.
- رفاق السوء الذين يلوثون فكر الطفل ويجعلون نظرتهم للحياة مختلفة، والعديد منهم ينحرف ويستسلم للعادات غير الحميدة كالتدخين والقمار وتعاطي المخدرات وغيرها من الآفات الاجتماعية التي تدمر الجميع .
- اجبار الفتيات على ترك المدرسة لمساعدة أمهاتهم في الأعمال المنزلية، وتلبية حاجات زوجها إن كانت متزوجة بسن مبكرة.
وأكثر المهن التي تستقطب الأطفال هي أعمال البناء، وتصليح السيارات، الحداداة، النجارة، الزراعة، صباغة أحذية المارة، مسج زجاجات السيارات.
ورغم أن أعداد الأطفال العاملين في زيادة دائمة إلا أن هناك طرق لحل هذه المشكلة، من هذه الطرق:
- التدخل المكثف للجمعيات الأهلية في مساعدة هؤلاء الأطفال.
- حصر الأعداد الحقيقية للأطفال العاملين وتصنيفهم وسن القوانين لحمايتهم.
- محاولة إلغاء العادات والتقاليد البالية عند الأسر.
الاهتمام بالأطفال وتعليمهم مكارم الأخلاق منذ الطفولة.
- إعداد الدراسات العلمية والميدانية حول أسباب ظاهرة التسرب واقتراح حلول لها، وهذا ما قام به أطفال البرلمان عبر توزيع استبيان وتحليل نتائجه في محاولة لتحديد أسباب ظاهرة التسرب المدرسي.
الطفل: كارم الحمد
|