SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


الشباب ومناهضة العنف.. ورشة مميزة في دمشق طباعة أخبر صديق
طرفة كحيل   
2007-04-22

العنف: ما هو؟ كيف يمارس؟على ماذا يستند؟ كيف يمكن مواجته؟ وأسئلة أخرى كثيرة كانت محور اهتمام ورشة "الشباب ومناهضة العنف" التي شاركت فيها جهات سورية عدة عملت، على مدى أيام، على قراءة الظاهرة واستكشاف آليات مناهضتها.

الورشة التي عقدت بين 15-20/1/2007، دعت إليها دائرة العلاقات المسكونية والتنمية في بطريركية إنطاكية وسائر المشرف للروم الأرثوذكس، وعقدت في قاعات الصليب المقدس بدمشق. كما شارك في الورشة الجمعية اللبنانية لمناهضة العنف ضد المرأة، واليونيسيف، وغيرها.

في افتتاح الورشة تحدث السيد سامر لحام، مدير العلاقات المسكونية والتنمية في البطريركية، عن أهداف الورشة، فقال أن تعريف العنف بحد ذاته هو أمر هام. والعنف بات سلوكاً يمارس على كافة المستويات (بين الأفراد، والمجتمعات، والدول..). وأشار إلى دور الشباب في مناهضة هذه الظاهرة، خاصة لجهة معالجة جذرية تبدأ من المؤسسة العائلية..ورشة الشباب ومناهضة العنف
تناولت الورشة مفهوم "القوة" التي تستخدم غالباً بغرض إلحاق الأذى (الجسدي أو النفسي) بالناس أو الممتلكات. وبالتالي فإن أي سلوك يعتمد ذلك يدخل في إطار توصيفه "عنفاً".

أشكال العنف:
جماعة ضد جماعة – جماعة ضد فرد – منظمة ضد جماعة / فرد – فرد ضد فرد
عوامل العنف: عوامل متعلقة بالضحايا, صفاتهم ضعف الاعتداد بالنفس الخجل فقدان المعلومات ضعف الدعم العاطفي امتلاك عوامل عرضه للهجوم والانهزام
عوامل متعلقة بممارسة العنف: ضعف التحكم بالنزوات بأوقات معينة – ضعف التحكم بالإحباط – ضعف الاعتقاد بالنفس – صعوبة تأسيس تواصل اجتماعي – النمو ضمن نماذج عنف – الاعتقاد بالرجولة كقوة وسيطرة.
عوامل متعلقة بالبيئة الأولية للضحية:
فقدان وضعف التواصل – نظام أبوي صارم – جوار صعب

الثقافة والمجتمع:
اعتقادات اجتماعية وثقافية – فهم الجندر في مجتمع ذكوري – العرق والانتماء في مجتمع عنصري أو طائفي
أقامت دائرة العلاقات المسكونية والتنمية بالمساعدة مع السفارة الهولندية ورشة عمل لمدة 5 أيام بعنوان الشباب ومناهضة العنف
عنوان كبير على خمسة أيام إنما حاول المحاضرين إعطائنا كمية كبيرة من المعلومات بالإضافة إلى تنظيم وترتيب معلوماتنا وكيفية استخدامها بمكانها المناسب
حددت أهداف التدريب على الشكل التالي:
- تأمين مساحة للجمعيات والمنظمات المهتمة بالعنف لتبادل وتنمية الخبرات,
- تزويد المشاركين بمعلومات عن العنف ومهارات العمل الترويج لأهمية العمل الشبابي والاجتماعي كطريق غير رسمية لموجهة العنف
- تمرين المشتركين ليعلوا كناشطين عن العنف في عملهم الاجتماعي والشبابي
- المساهمة في بناء شبكة وطنية لدعم استراتجيات الحد من العنف

المسار:
تحليل اجتماعي للعنف الشبابي, المنهجيات والأساليب لمواجهة ظاهرة العنف
استخدام تربية الأقران
بعض التحديات في العمل ضد العنف
البدء بمشاريع جيدة
تم التركيز في اليوم الأول على تحديد العنف بداية بالنسبة للمشاركين تم تلخيصه بأنه:
انتهاك, اغتصاب, كره,
صارع, تسلط, غضب
إنكار الأخر, قهر, حزن, تعدي

وتقسيمه إلى المجموعات التالية:
العنف ضد المرأة
العنف ضد الطفل
العنف ضد الشباب
العنف ضد العمال
ابتدأنا اليوم الثاني بالانقسام لمجموعات عمل لمناقشة وتحليل أسباب ونتائج العنف كل مجموعة شرحت وأعطت تفصيل بياني عن عملها وكيفية تفسيرها وحلها لنوع العنف
تحديات العمل على العنف:

نقاط القوة
نقاط الضعف
شخصية قوية قادرة على الإقناع – قيادية
عد الوصول لشريحة كبيرة من المجتمع
متطوعين
التمويل
مكان للعمل
عدم وجود دعم حكومي
استخدام المهارات الشخصية وتوظيف الخبرات
عدم وجود أخصائي نفسي متخصص
دعم حكومي للتربية
نقص الموارد البشرية والخبرات والمهارات
وجود وعي عالمي لقضية العنف
عدم الجرأة على طرح المشاريع
رسالة الرهبنة
نشاطات شبابية محصورة بفئة دينية محددة
الالتزام
وجود قناعات اجتماعية تبرر العنف ( ثقافة العنف )
ترحيب المجتمع الأهلي ودعمه
تقصير إعلامي
العمل التطوعي الجاد
البيروقراطية
التواصل مع الشباب

الفرصورشة الشباب ومناهضة العنف
المخاوف
تعاون جهات عامة وخاصة
هامش الحريات المطاطة
وجود عمل على القضية من مؤسسات عالمية ومحلية
هجرة الأدمغة
المؤثرات وورشات العمل والتوعية
ضغوط غير متوقعة
وجود دعم حكومي وقانوني للسماح للجمعيات والقطاع الخاص بالمشاركة
عدم تقبل المجتمع للفكرة المطروحة
وجود فئات اجتماعية تتقبل الأفكار وموضوع معالجة العنف
المواجهة مع مصادر العنف
الانفتاح على الأخر وتبادل الخبرات


يوم الحقوق هو اليوم الثالث
ابتدأناه بالتربية على حقوق الإنسان وبتعريفها وغايتها
التربية على حقوق الإنسان هي عبارة عن برامج ونشاطات تربوية تركز على تعزيز المسار فيما يتعلق بالكرامة الإنسانية
لنربى على حقوق الإنسان هو أن نعكس عن حقوق ومسؤوليات الأفراد, المجموعات, المجتمعات والإنسانية جمعاء
غايتها : المعرفة – الفهم – والعمل حول الحقوق والمسؤوليات الفردية والجماعية مخولة الناس للممارسة حقوقهم على الصعيد المحلي والوطني والعالمي
إما التربية على حقوق الإنسان يمكن أن نترجمها لأهداف تعليمية متصلة بـ:
- المعرفة: التعليم عن حقوق الإنسان
- المهارات: التعليم لأجل حقوق الإنسان
- السلوكيات والقيم: التعليم من خلال حقوق الإنسان

حيث أن جميع الناس يولدون أحرار متساويين في الكرامة والحقوق وقد وهبوا عقلاً وضميراً و, عليهم أن يعاملوا بعضهم البعض بروج الإخاء
هذه الحقوق عالمية, غير قابلة للتجزئة, معتمدة على بعضها البعض, لا يستطيع أحد أن يسلبنا إياها فهي جزء من كيان الإنسان منذ ولادته
من أهم المنظمات العالمية التي تعنى بالحقوق وخاصة الأطفال هي اليونيسيف مثلتها السيدة تمارة صائب التي شددت على ضرورة التميز بين الشفقة على الطفل وبين اعتباره شخصاً له حق, وعلى اتفاقية حقوق الطفل التي تهدف إلى تغيير نظرة المجتمع إلى الطفل على أنه كأن حي له حقوق وحاجات أساسية يجب أن تتأمن وقامت بتعريف الطفل كما عرضت تاريخ اتفاقية حقوق الطفل والاتفاقية نفسها وميزاتها
من ثم تابعت الآنسة سلمى كحالة من اليونيسيف وخصصت حديثها عن آليات حماية الطفل, حيث تشكل حماية الطفل أحد جوانب اتفاقية حقوق الطفل ( المادة 19 ) التي وقعا عليها الجمهورية السورية
وحددت أشكال العنف الممارس ضد الأطفال بالعنف الجسدي والعنف النفسي والعنف الجنسي ( وهو يتعدى الاعتداء الجنسي ليتضمن الملامسات الغير ملائمة التي يعجز الطفل عن التعرف عليها, أو غير المستعد لتقبلها من حيث نموه ) كما بتعرض الأولاد والبنات لأحد أنواع العنف أكثر من سواه: فالصبي قد يتعرض للعنف الجسدي أكثر من سواه في حين تتعرض الفتاة للعنق الجنسي والاستغلال
يتنامى العنف ضد الأطفال في البيئات التالية:
- المنزل والأسرة
- المدارس والبيئات التعليمة
- البيئات المؤسسية الأخرى( ملاجئ الأيتام والمؤسسات الإصلاحية )
- بيئات العمل
- المجتمع والشارع
أما عوامل حماية الطفل تتمثل بـ:
- التزام حكومي
- المواقف, الأعراف, التقاليد, الممارسات والحوار المفتوح حول قضايا الطفل وتشريعاتها
- المهارات الحياتية الخاصة بالأطفال
- المراقبة
- خدمات التعافي وإعادة الإدماج
 في يومنا الرابع كان لنا لقاء جميع جدا مع الهيئة اللبنانية لمناهضة العنف ضد المرآة
عرضت علينا السيدة لورا صفير مداخلة جميلة جدا ابتدأتها بتعريف الأمم المتحدة للعنف ضد المرأة: هو كل فعل عنف موجه ضد الإناث يسبب أو من شأنه أن يسبب أذى أو ألما جسديا أو نفسياً إن كان ذلك في إطار الحياة العامة أو الخاصة
 العنف ضد المرأة مشكلة تطال المجتمعات كافة لكن بنسب متفاوتة ( العالم 30% - الدول النامية 50% - الاتحاد الأوربي 20% - فرنسا 15% ) هذا العنف قد يطال الأنثى في مرحل حياتها كافة العنف قبل الولادة – الطفولة – المراهقة – عمر النضوج
 ثم الناحية القانونية العنف ضد المرأة في القانون:
عرضت علينا تطور اتفاقية حقوق المرأة – مضمونها – المعوقات والآليات الدولية
االمواد التي تم التحفظ ليها من قبل بعض الدول العربية ومن ضمنها سوريا ( 2 – 7 – 9 – 15 – 16 -29 )
المرحلة الثانية من اليوم الرابع كانت مع منظمة كاريتاس لبنان مركز الأجانب بتسليط الضوء على مشكلة العمال الأجانب الذين يقعون فريسة العنف وتنتهك حقوقهم وغالبا ما يقوم رب العمل بانتهاك حقوق العمال ويقوم باستغلالهم والإساءة لهم
كما حددت الجهة المعنية بحقوق العمال:
- السفارة
- مكتب التشغيل في البلدين
- الجمعيات النشطة في مجال حقوق الإنسان
- الحكومات في البلد الأم والبلد المستقبل
وحددت أيضا مسؤولياتها:
 - قانون يحمي حقوق العمال الأجانب
 - المتابعة من قبل المكاتب والسفارات
 - خط ساخن hotline لاستقبال الشكاوى
 - مصادقة وزارة الخارجية على العقد
أما الأساليب الوقائية المقترحة فتتضمن:
الدولة:
- بند وقانون يجبر صاحب العمل
- عقد متكافئ
- المجتمع الأهلي
- مؤسسة أهلية في المطار توفر استشارات ومراقب من قبل السفارات
- توعية الأسرة المستضيفة للعامل
- تنظيم مكاتب عمالة ومراقبتها ممن قبل الدولة
- توعية على صعيد المجتمع
على الصعيد الفردي:الزميلة طرفة كحيل
أشارت إلى ضرورة الاستفادة من الإعلام للتوعية على الصعيد المحلي وضمن هذا الإطار عرضت فيلماً خاصاً عن العمالة الأجنبية في المنازل بعنوان "maid in Lebanon" تلاه نقاش مع المشاركين حول الفيلم

اليوم الخامس كان بقسمه الأول عن الحملات وتربية الأقران
الحملات وخطواتها التي تتلخص كما يلي:
- تحديد القضية
- تحديد جهة منظمي الحملة " من المسؤول ؟ "
- الاستفادة من دراسات وحملات سابقة
- الاختيار نقطة محددة من قضية كبيرة
أما الخطوات العملية فتضمنت:
- تحديد الهدف العام للحملة
- الاستراتيجية
- تحليل نقاط القوة والضعف
- تحديد خطة العمل
دور تربية الأقران في التأثير على ظاهرة العنف والتي ركزت على المحاور التالية:
- تحديد ماهية تربية الأقران وأسباب استخدامها
- حسنات تربية الأقران
- مساوئ تربية الأقران
- أمثلة عملية
- بعض الأسس النظرية لتربية الأقران

أما القسم الثاني فكان العنف من منظور ديني (المسيحية والإسلام)
استضافت الدورة كل من فضيلة الشيخ الدكتور عبد السلام راجح وسيادة المطران غطاس هزيم
ركز سماحة الشيخ على مفهوم العنف والإرهاب حسب وجهة النظر الإسلامية المسيحية حيث أن الإسلام والمسيحية يلتقيان من حيث النظرة المناهضة للعنف والسعي للعيش في إطار من المحبة والسلام
أما سيادة المطران فعاد إلى العهد القديم وإلى أول عمل عنف مع قايين وهابيل وتطرق إلى سرعة نمو العنف واستقى من العهد القدم أيضا آيات تكرس قدسية الحياة وأهمية الإنسان
تلا العرض نقاش مفتوح مع المشاركين حقيقة كان النقاش مثمر كثيرا من جميع النواحي أو ربما أكثر من إلقاء سيادتهم لأننا كنا نتمنى أن يكون عرضهم عن حياتنا العملية والعنف داخلهم ورأي الدين لهذا الموضوع من ناحية العنف ضد الأطفال أو العنف ضد المرأة
اليوم السادس والأخير تضمن تحديد مشاريع مستقبلية ونشاطات تشبيك وخرج كل من المشتركين بفكرة مشروع تكمل الورشة التدريبية وينبثق منها وفي ما يلي بعض الأفكار:
- إعداد مدربين
- ندوة للمشاركين في الورشة مع جهات حكومية
- حملة لتوعية الأقران
- دورات متتالية تخصصية
- دورات توعية على نطاق أوسع في كل محافظة
- تبني قضية معينة
- العمل مع الجهات الحكومية
- الحفاظ على التواصل ضمن المجموعة
- السعي لتأسيس جمعية تعنى حصريا بالعنف في سوريا من الأعضاء المشاركين
تضمنت الجلسة الأخيرة تقييماً لبرنامج الدورة وللمواضيع المطروحة بحضور ممثلين عن السفارة الهولندية ومنظمة اليونيسيف وقامت الفضائية السورية بتغطية الجلسة الختامية.
جرت قراءة البيان الختامي خلال الجلسة الختامية وتضمن لمحة موجزة عن الورشة والأهداف المرجوة منها وقامت الهيئة المنظمة للدورة بتقديم شهادة تدريب لكافة المشاركين حول الموضوع المطروح مع هدية تذكارية حول "العادات والتقاليد المسيحية في سوريا".

يذكر أن مرصد "نساء سورية" شارك في الورشة، كمتدرب، عبر الآنستين: منى سويد، وطرفة كحيل، عضوتي فريق عمل نساء سورية.

 *- يتعذر مرصد نساء سورية عن التأخر في نشر هذه التغطية.


طرفة كحيل، عضوة فريق عمل نساء سورية- (الشباب ومناهضة العنف.. ورشة مميزة في دمشق)

خاص: "نساء سورية"

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6036
عدد القراء: 3756256



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.