|
رهادة عبدوش
|
|
2007-04-22 |
علت الأصوات و وترافعت الأيدي متسابقة للجواب على سؤال أحد المحاضرين المهتمين بقضايا المرأة في المجتمع ليجاوبوا على سؤاله الذي عرف بخبرته انه سيفتح الباب أمام تساؤلات وآراء كثيرة.
أيهما أفضل الرجل أم المرأة؟
فقد طرح سؤاله على مجموعة من الشباب والشابات الذين تخرجوا من الجامعات باختصاصاتهم وبيئاتهم المختلفة فها هو العالم والمخترع والمكتشف وها هي المرأة التي تدافع كل يوم على حقها في المساواة مع الرجل فهل هي فعلا متساوية معه؟ فأين إذا المخترعات والعالمات والمكتشفات؟
سأل سؤاله ضاحكا ليطالب الجميع بالإجابة محمّسا بذلك الفتيات الموجودات ومسعدا الشباب الذين أيدوا فكرة أن المرأة أقل قدرة من الرجل على صنع التغيير.
فمن ذلك الذي أثبت بالدليل القاطع أن عمل المرأة الأساسي والأهم هو المنزل إلى هذا الذي رأى أن صعوبة عثوره على العمل وتزايد نسبة البطالة هو تواجد المرأة في سوق العمل و سرقتها لفرصتة بالعمل إلى ذاك الذي استشهد بأمثلة علمية تثبت أن عقل المرأة بالأصل مهيأ لأن يكون مخصصا للمنزل وتربية الأولاد ورعاية الزوج .
ليبدأ دور الفتيات في الدفاع عن أنفسهن واثبات بصمتهن في جميع مجالات الحياة فهي قبل أن تكون الأم التي تربي والأخت والزوجة هي هي نفسها المرأة الإنسان أولا وما يليها دور من أدوارها العديدة وما الأرقام التي تتحدث عن الرجال العالمين والمخترعين والمكتشفين سوى أرقام ذكورية لمجتمع أصلا ذكوري في العالم كله
لكنه القانون الذي أجحفها فكانت الثانية دوما في معظم بنوده.
لتستمر النقاشات والحوارات بين جذب ودفع وكل على رأيه. وها هو المحاضر يضحك فذلك هو النقاش الذي لن ينتهي أبدا.
أيهما أفضل الرجل أم المرأة؟
رهادة عبدوش، عضوة فريق عمل نساء سورية- زاوية همسات صارخة (نقاشات حامية الوطيس)
|