|
الفئة القليلة والفئة الكثيرة! |
|
|
|
باسم سليمان
|
|
2007-04-22 |
1- لنفترض أن عصرا أمومياً قد أكتسح المجلس لهذه الدورة، وغلب عدد النساء النائبات (يرجى أخذ المعنى الاصطلاحي) عدد الرجال النواب؟! ما هو عدد القوانين الجائرة بحق المرأة التي سوف تلغى؟؟
وأيضاً ما هو عدد القوانين التي ستقر للمرأة حقوقاً قد أقرتها الأديان والإنسانية عبر تاريخها إلى أن حطّها الزمن في القرن الواحد والعشرين؟؟.
2- عبر تاريخ المجلس، مجلس الشعب، من هي النائبة التي قدمت استقالتها؟ أو أثارت زوبعة؟ أو هيجت الرأي العام، وخاصة النسائي، حول مقدار الظلم اللاتي يتعرضن له؟! وما هي القوانين التي أقرت وكان للنائبات الدور الأكبر في وضعها كتشريع؟؟.
3- بزيادة تتجاوز المائة عن الدور التشريعي السابق، بلغ عدد المرشحات 982 مرشحة. بالنسبة لهذا الرقم الكبير من العدد الإجمالي للمرشحين الذي يزيد عن 2500مرشح ومرشحة، كم هو عدد المرشحات اللواتي سوف يحظين بشرف العضوية؟ حيث أن التوازن السكاني بين الذكور والإناث متقارب بحيث نستطيع القول أن لدينا أكثر من تسعة ملايين امرأة. لنفترض أن نصفهم له حق الانتخاب، أليس غريباً العدد القليل للنائبات الناجحات في عضوية المجلس للدور السابق؟! هنا يطرح سؤال: هل تؤمن النساء بقدرتهن وبممثلاتهن؟؟
4- الكثير من النواب قد خرقوا قانون النظافة والتعليمات بخصوص التقيد بأماكن وضع صورهم ولافتاتهم، وشاركتهم النائبات بذلك! ما هذه المفارقة؟! إذا كان النواب من الذكور، عادة وعرفاً، ليس من شأنهم تنظيف البيوت، فما حجة النساء اللواتي خرجن من بيوتهن الصغيرة إلى بيتهم الأكبر ألا هو الوطن؟؟؟!!!
5- ليست القضية من هم الأكثر تمثيلاً في المجلس: الذكور أم النساء. بل القضية في حقيقة إيمان هؤلاء بدورهم/ن. وهنا تستطيع الفئة القليلة أن تكون فئة كبيرة بإصرارها وإيمانها بعدالة قضيتها وجدوى الكفاح من أجلها.
(لنحلم قليلاً: في حال طرحت المواد المتعلق بجرائم الشرف لتحذف من القانون، أو تستبدل بمواد أكثر عدالة وقانونية وإنسانية، وغلبت الأكثرية التي تصرّ على بقاء الحال على ما هو عليه، فهل سوف نرى إحدى، أو لنكن "متشاقلين": أكثر من نائبة يعلقن مشاركتهن في جلساته؟! أو يعتصمن؟! أو، لا سمح الله أن يصل لحد الاستقالة من أجل إقرار ما هو حق لهن شرعاً وإنسانياً وقانوناً؟).
ساعتها ستغلب الفئة القليلة!!!!!!.
ودعونا من عمليات الحساب والإحصاء والتنجيم وما إلى ذلك من أمور تبرع المرأة بالتعلق بها.. ولننتظر؟!
باسم سليمان- زاوية كيفنا- (الفئة القليلة والفئة الكثيرة!)-
هذا الإميل محمي من السرقة عبر برامج السبام، تحتاج إلى دعم جافا سكريبت لتستطيع رؤيته
|