|
إحتجاج عنيف ضدّ ايميس، إفتقار الضحايا في نيويورك للرعاية |
|
|
|
أليسون بوين
|
|
2007-04-22 |
حلو الأسبوع:
دفع الإحتجاج العنيف للمجتمع ووسائل الإعلام الواسعة الإنتشار بطرد المذيع عبر إذاعة الراديو دون ايميس بعد أن شهّر بنساء شابات في برنامجه الإذاعي "ايميس ان ذي مورنينغ". وقد سحبت سي بي اس CBS وام اس ان بي سي MSNBC ايميس من البث الإذاعي بعد أن قال عن لاعبات كرة السلة الإناث في راتجرز "بنات الهوى بخصائل الشعر المنسوجة" وقد سبّبت التعليقات موجة من الرسائل الغاضبة لسحب الدعم تطالب بتحرك أقسى من تعليق البرنامج عن البث لمدة أسبوعين.
وقالت مديرة سي بي اس ليسلي مونفز في مذكّرة تعلن عن الطرد انّ ايميس تربّى في ثقافة تسمح بالكلام الذي يحطّ من قدر الآخرين. وأضافت:" من خلال إبعاده عن البث الإذاعي، أعتقد أنّنا نتخّذ خطوة مهمّة وضرورية ليس فقط لحلّ مشكلة واحدة وإنّما لتغيير هذه الثقافة التي تمتّد إلى أبعد بكثير من جدار شركتنا".
وقد عقد الكونغرس الوطني للنساء السوداوات ومنظمات دفاع أخرى بارزة للأميركيات من أصول افريقية مؤتمراً صحافياً في واشنطن العاصمة في 13 نيسان / ابريل لمناقشة مسألة تشويه سمعة النساء عبر وسائل الإعلام والتسلية.
وكتبت ايفون سكراغز، المديرة التنفيذية لمركز سوجورنر تروث للعدالة التفاعلية في رسالة الكترونية إلى ومينز إي نيوز:" انّ هذه الهجمات المجانسة في الإعلانات التي تحدث بشكل متكرّر – من أفواه أشخاص كايميس، والمغتصبين وبعض الهزليين والعنصريين والجنسيين—يمكن أن تُنسب إلى قلة الإحترام الذي غالباً ما يكنّونه للنساء وللشعب الأسود".
والتقى مذيع البرنامج الإذاعي بلاعبات فريق راتجرز لكرة السلة في 12 نيسان / ابريل اللواتي قبلن اعتذاره الرسمي.
مزيد من الأخبار التي تثير الفرح هذا الأسبوع:
أفادت ذي لوس أنجلس تايمز في 8 نيسان / ابريل انّ المزيد من الولايات تخفّض تمويل التثقيف الجنسي الذي يركّز على الإمتناع عن ممارسة الجنس ولا يسمح بالمقابل بتمويل تعليم استخدام وسائل منع الحمل والواقي الذكري. وترفض كلّ من أوهيو وويسكنسن وكونيكتيكت، ورود ايلاند، ومونتانا، ونيو جرسي وكاليفورنيا المشاركة في برنامج تعليم الإمتناع عن العلاقات الجنسية في الولاية، تحت حماية وزارة الصحة والخدمات الإنسانية. وتقول مجموعات الإمتناع انّ تجنب التمويل سيؤذي المجموعات التي توفر التربية الجنسية غير الهادفة للربح وتمنع التطور في وجه حمل المراهقات والأمراض المنقولة جنسياً.
أفادت ذي بالتيمور سان في 10 نيسان / ابريل انّ ماريلاند هي الولاية الأولى التي تقرّ قانون الأجر الكافي الذي سيطلب من الشركات مع عقود الخدمة في الولاية بالدفع للعاملين أجراً محدّداً. وقد وضع مشروع القانون حداً أدنى للأجور يبلغ 11.30 دولار أميركي في الساعة في بالتيمور، واشنطن و 8.5 دولار أميركي في معظم المناطق الريفية. وأقرّ مجلس الولاية مشروع القانون في 9 نيسان / ابريل بتصويت 31 مقابل 16 في مجلس الشيوخ و91 مقابل 94 في مجلس النواب. ويتوقع أن يُدخل الحاكم مارتين أومالي مشروع القانون حيز التنفيذ. ويشمل هذا القانون استثنائين: مشاريع البناء في الولاية وأصحاب العمل الذين يبلغ عدد موظفيهم أقلّ من10 أشخاص.
أفادت وكالة رويترز في 5 نيسان / ابريل انّ المحكمة الدستورية في أوغندا أبطلت قانوناً يميز بين الجنسين إذ يسمح للرجال بإقامة علاقات جنسية غير شرعية. فقد سمح هذا القانون للرجل المتزوج بإقامة علاقة غرامية مع امرأة غير متزوجة لكنّه يمنع المرأة المتزوجة من إقامة علاقة مع رجل غير متزوج. كما أبطل الحكم أيضاً قانوناً أعطى الرجال حقوقاً أكثر من النساء بعد وفاة الشريك.
يريد وزير الصحة البرازيلي أن يفتح نقاشاً وطنياً حول الإجهاض داعياً إلى مناقشة حول هذه المسألة التي تُعتبر موضوع صحة عامة. وبموجب القانون البرازيلي، فإنّ عمليات الإجهاض شرعية فقط في حال كانت صحة المرأة بخطر أو في حالات الإغتصاب. وقال الوزير خوسي غوميز تيمبورا انّ 200,000 امرأة تُعالج بسبب تعقيدات الإجهاض كلّ عام وفقاً لمقال نشرته بي بي سي في 9 نيسان / ابريل. انّ الملاحظات ستدفع بسرعة بردّ قوي من قبل الكنيسة الكاثوليكية الرومانية في البرازيل، وقد قاطع رئيس الأساقفة في ريو دي جانيرو عرضاً في 6 نيسان / ابريل ليقول للمشاهدين انّه لا يمكن السماح بإقامة مجزرة ضدّ الأبرياء.
أطلقت المنظمة الوطنية للنساء حملة "فكّ أسطورة الأمّ" رداً على موجة من الأخبار التي تفيد أنّ الأمّهات "ينسحبن" من القوى العاملة. وقالت رئيسة المنظمة كيم غاندي في بيان صحفي في 3 آذار / مارس:" تُلمح هذه القصص إلى أنّ النساء اتبعن "الطريق المنحدر" لبضع سنوات، إلا أنّهن بالفعل خرجن عن هذه الطريق".
مرّ الأسبوع:
وفقاً لبحث صدر في 12 نيسان / ابريل عن المجموعة المناصرة "تحالف مدينة نيويورك لمناهضة الإعتداء الجنسي"، فإنّ 70 في المئة من ضحايا الإغتصاب لا يتلقون الرعاية الخاصة في غرف الطوارئ في مدينة نيويورك.
كما يوجد تعارض بالنسبة إلى الرعاية، إذ تعتمد ذلك بشكل واسع على وجود فرق للإستجابة لمسائل الإعتداء الجنسي في المستشفيات أو برنامج فحص شرعي للإعتداء الجنسي. إنّ هذه البرامج المعروفة بالبرامج الآمنة، تضمن للضحايا الحصول على المصادر الحيوية التي تشمل المعدّات المتخصصة للأدلة الشرعية، والأطباء والممرضات المدرّبين بالإضافة إلى المدافعين عن الضحايا.
وقالت شيريل ويلير، وهي ناجية من الإغتصاب أخبرت قصتها عندما جلست في غرفة الطوارئ تنتظر من دون ملابس باستثناء معطف وقد رافقها في سيارة الإسعاف رجال فقط وعادت في سيارة أجرة إلى المنزل:" أشكّ في أنّ المزيد من الناس في وضعي كانوا سيقضون وقتاً أصعب بكثير يفسّرون (الأمور التي يحتاجونها) في ظلّ عدم وجود مناصرين للضحية". وقالت ديبي فراي، مديرة البحوث في التحالف انّ هدف المجموعة يكمن في ضمان خيار النقل إلى المستشفى مع خدمات آمنة للضحايا، وتوسيع هذه الخدمات في أكثر من خمس مستشفيات، تُضاف إلى المستشفيات الـ17 الموجودة حالياً في مدينة نيويورك.
مزيد من الأخبار التي تثير الغضب هذا الأسبوع:
أفادت فاينانشيل تايمز في 12 نيسان / ابريل أنّ رجلاً عُيّن من قبل رئيس البنك الدولي بول ولفوفيتز أمر بإلغاء مراجع الصحة الإنجابية من اقتراح مناهضة الفقر في مدغشقر. وقد أظهرت وثيقة داخلية حصلت عليها الصحيفة أنّ خوان خوسي دابوب وهو سياسي محافظ من السلفادور أعطى تعليماته للموظفين بحذف مراجع تنظيم الأسرة، بالرغم من أنّ حكومة مدغشقر طلبت المساعدة في تلك المنطقة. وقال ولفوفيتز انّ الكشف عن هذا الموضوع لا يشير إلى تغيير في سياسة البنك الدولي حول المسائل المتعلّقة بالصحة الإنجابية. وجاءت هذه الأخبار فيما دعت جمعية موظفي المصرف البالغ عددهم 10,000 إلى استقالة ولفوفيتز لأنّه قدّم المساعدة بغية ترقية امرأة تورّط معها في علاقة حبّ.
وفقاً لبحث صدر عن جامعة واشنطن في 9 نيسان / ابريل، فإنّ امرأة من أصل ثلاثة لا تتلقى العلاج الكافي لسرطان المبيض. وأفادت رويترز انّ النساء اللواتي تخطين الـ70 سنة، والأميركيات من أصول افريقية، والإسبانيات ومرضى الميديك ايد غالباً لا يتلقين العلاجات الشاملة الموصى بها بما فيها العلاج الكيميائي والعملية الجراحية.
يتوجب على الموظفات الحكوميات الإناث في الهند حالياً تقديم المعلومات حول دورة الطمث في استمارة الموظفين. كما تطلب هذه الإستمارات الجديدة في البلاد من قبل وزارة الشكاوى العامة والشخصية ورواتب التقاعد، تطلب من النساء تحديد آخر تاريخ حصلت فيه المرأة على إجازة الأمومة. ويقول المسؤولون في الحكومة انّ مسؤولين في مجال الصحة أوصوا بإدراج هذه الأسئلة.
للإطلاع:
وفقاً لرويترز في 12 نيسان / ابريل، ستسخدم المزيد من النساء أكثر من الرجال الإنترنت خلال هذا العام. وستدخل حوالى 97 مليون امرأة شبكة الإنترنت، فيتقدّمن على المستخدمين الذكور البالغ عددهم 91 مليون. وأفادت رويترز أنّ نسبة الرجال الذي يشاهدون الفيديو مباشرة عبر الإنترنت (78 في المئة) تتخطّى نسبة النساء (66 في المئة).
أليسون بوين- مراسلة ومينز إي نيوز في نيويورك- (غضبة الإسبوع: إحتجاج عنيف ضدّ ايميس، إفتقار الضحايا في نيويورك للرعاية)
|