|
قصص نجاح حقيقية في منتدى شارك الشبابي في فلسطين |
|
|
|
امتياز المغربي
|
|
2007-04-22 |
منتدى شارك الشبابي من المؤسسات الشبابية، التي تقوم على تدريب وتطوير وتثقيف وتأهيل قطاع الشباب الفلسطيني، ولان منتدى شارك تميز بالإبداع الدائم عن طريق الخدمات النوعية التي يقدمها لقطاع الشباب الفلسطيني، تم اختيار مجموعة من قصص النجاح القصيرة التي تدل على نجاح منتدى شارك الشبابي في برامجه داخل فلسطين.
لأجل عينيي طفلته
أما القصة الأولى فكانت عن أمجد بدران الذي سعى لأجل عينيي طفلته الرضيعة لإيجاد فرصة عمل لكي يتمكن من توفير الغذاء اللازم لطفلته الصغيرة التي تتعلق عيناه به عندما يعود إلى البيت وكم كان يشعر بالحزن عندما كان لا يستطيع توفير المتطلبات الأساسية لها.
بقي أمجد احمد بدران، البالغ من العمر 27 عاما، والحاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية من جامعة القدس المفتوحة، يبحث عن عمل، ولكن الظروف حسب قوله لم تمكنه من الحصول على وظيفة إلى أن علم عن برنامج خطوة إلى الأمام في منتدى شارك الشبابي وتقدم بطلب وتم قبوله.
وقد حصل امجد على فرصة للتدريب في مؤسسة شعاع لتنمية قدرات الشباب الفلسطيني وعمل لديهم في مجال التشبيك مع المؤسسات الأخرى، وإقامة أيام ترفيهية في المدارس وبرامج اجتماعية كثيرة.
وأشار أمجد إلى انه قد استفاد بشكل مميز خلال فترة تدريبه، وذلك لأنه شارك في العديد من الندوات والاجتماعات، إضافة إلى انه قد تعرف على أناس جدد.
ويؤكد أمجد على أن المؤسسة التي قد أتم تدريبه بها قد اقترحت أن يعمل لديها بعد انتهاء فترة تدريبه لديها، الذي يقوم عليه بالأصل برنامج خطوة إلى الأمام في منتدى شارك الشبابي.
ويرى أن ذلك سيوفر له إمكانية الخروج من ضائقته المالية وأن يشعر بالفرح لأجل ابنته الصغيرة التي سيتمكن أيضا من توفير متطلباتها بشكل أفضل من السابق.
تطبيق طموحاته
وفي القصة الثانية، لم يتراجع جهاد شجاعية عن تطبيق طموحاته، فاتجه في طريق الإصرار على إيجاد عمل يتلاءم مع خبراته وطموحاته، وبعد مضي شهور من العمل المتعب في إحدى المؤسسات في مدينة رام الله، توجه جهاد حسن شجاعية من قرية دير جرير قضاء محافظة رام الله إلى مقر منتدى شارك الشبابي في المدينة، وذلك بعد أن استمع إلى نصيحة احد الأصدقاء الذي أشار إليه إن المنتدى يوفر فرص عمل لشباب ويدربهم وينمي خبراتهم العلمية مع العلم بان جهاد هو متطوع في المنتدى سابقا.
بعد أن كان يتقاضى مبلغ 1500 شيكل لقاء عمله في إحدى المؤسسات المحلية سارع في ترك عمله، الذي كان يعاني فيه التعب الشديد بسبب طول ساعات العمل، وقام بالتسجيل في منتدى شارك عبر الانترنت ومن ثم اتصل به مسؤول البرنامج لكي يبلغه بأنه قد حصل على فرصة التدريب من خلال المنتدى، وتحديدا في برنامج خطوة إلى الأمام، ويلتحق بالتدريب في مركز الأمان للإرشاد النفسي.
لم يكن جهاد يرى في بقائه في عمله الأول كبائع في أحد المكاتب إلا قتلا لمواهبه وخبراته، ودفننا لكل معارفه وسنوات عمرة، التي قضى جزء منها في الجامعة، ولكنه قرر بسرعة وبدون تردد أن يغتنم الفرصة وان يكون من الشبان الذين يرتفعون بالعلم وللعلم، ولم ينظر إلى الراتب المغري لشاب خريج بل أصر على المضي في ساحات المعرفة والتدريب البناء والمثمر.
وكان جهاد قد أشار إلى انه قرر العمل في مجال تخصصه من خلال منتدى شارك الشبابي، لأنه كان قد أنهى دراسة الماجستير في علم الاجتماع وأحب أن يتعرف على المؤسسات بشكل أوسع واشمل.
وكانت الاستفادة من التدريب حسب رأي جهاد في تعلم كيفية ضبط النفس والصبر والصدق في العمل والهدوء، والعلاقات وتنمية المهارات.
إيجاد فرصة
وفي القصة الثالثة حاولت ديانا الخراز إيجاد فرصة عمل لها داخل المؤسسات الموجودة في بلدها. إلا أنها لم توفق في ذلك واتجهت إلى تقديم طلب لوزارة العمل لكي يتاح لها العمل في إحدى المؤسسات على بند البطالة.
وقد حصلت ديانا مسعود الخراز، البالغة من العمر 23 عاما، والحاصلة على دبلوم في الإدارة المالية، وهي من سكان مدينة نابلس على وظيفة مؤقتة، ضمن مشاريع البطالة في بلدية نابلس، وبعد نهاية العقد، عملت في مركز فرح للتأهيل التابع للإغاثة الطبية الفلسطينية في مجال السكرتاريا.
كانت ديانا تتابع الصحف اليومية والإذاعات المحلية، والتي من خلالها استمعت إلى الإعلان المتعلق ببرنامج خطوة إلى الأمام وهو ضمن سلسلة مشاريع المنتدى فقامت بتقديم الطلب عبر الانترنت وتم اختيارها.
شعرت ديانا بأنها لا تشكل عبئا على والدها الذي كان يعمل بصعوبة، وأحست بالالتزام نحو عملها الذي دعمها بشكل نفسي للاتجاه نحو المثابرة والمحاولة لإيجاد فرصة عمل تمكنها من أن تكون مستقلة ماديا، وان تحاول مساعدة والديها.
وأكدت ديانا على أنها تقدم كل الامتنان لمنتدى شارك الشبابي، الذي يساعد الطلبة الخريجين على إيجاد فرصة عمل، والذي يأتي من خلال إتاحة الفرصة لهم لتدريب في المؤسسات المحلية واكتساب الخبرة العملية التي توفر لهم فرص الالتحاق بالعمل في المؤسسات والشركات في كافة المناطق الفلسطينية.
الوحيدة المتعلمة
وفي القصة الرابع كان التعليم وإنهاء سنوات دراستها الجامعية هدف رشا عوض، رغم أنها الوحيدة المتعلمة في الجامعة وقد حصلت رشا عمر خليل عوض، من سكان محافظة طولكرم على شهادة البكالوريويس في مجال التسويق.
انطلقت رشا إلى ميدان العمل التطوعي لتشترك في جمعية لجان العمل الاجتماعي في طولكرم، ومن ثم تقدمت إلى برنامج خطوة إلى الإمام عبر الانترنت، وجاءت الموافقة على اشتراكها في البرنامج في نفس جمعية لجان العمل الاجتماعي.
عملت رشا في الجمعية في مجال تنسيق المشاريع التي تطور عمل الجمعية ومهمات السكرتاريا وإدارة المكاتب، الأمر الذي صقل شخصيتها، وجعل منها إنسانة قادرة على مواجهة التحديات الحياتية.
وأكدت رشا على أنها اكتسبت مهارات في الاتصال والقيادة، وفي مجال العلاقات الاجتماعية وفتح خطوط اتصال في التعامل مع المؤسسات الحكومية والخاصة والصحية، وتعلمت كيفية التعامل مع الأجهزة المكتبية داخل مكاتب الجمعية.
وتأملت أن تتوفر المزيد من الفرص التدريبية والعملية لكل الطلبة الخريجين في كافة المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية.
رغم إصابته بشلل نصفي
وفي القصة الخامسة، رغم إصابته بشلل نصفي وعدم تمكنه من الحركة إلا بمساعدة العكازتين حيث كان يستخدمهما من اجل ابسط حركة، أصر علي سعيد حسن علقم، والبالغ من العمر 29 عاما، والذي يسكن في مخيم قلنديا التابع لمدينة القدس، على المضي إلى عالم التدريب والعمل لكي يتحدى عجزه عن الحركة.
خرج علي من مخيمه البعيد إلى ميدان التدريب والعمل في محافظة رام الله، بعد أن علم من خلال رئيس اتحاد المعاقين عن برنامج خطوة إلى الأمام، الذي ينظمه منتدى شارك الشبابي توجه الى الموقع الالكتروني لمنتدى شارك الشبابي، وتقدم بطلب الاشتراك في البرنامج وتم قبوله في برنامج خطوة إلى الأمام.
تدرب وعمل علي في مجال السكرتاريا بعد أن كان يعمل سابقا أمين سر فرع رام الله في الاتحاد العام للمعاقين الفلسطينيين، وكان علي يتنقل بشكل يومي مابين رام الله ومخيم قلنديا ليزيد ذلك من قدرته على الانخراط بين الناس وعدم الابتعاد عنهم.
ودعا علي كل الذين يعانون من الإعاقة الجسدية والإحباط من عدم الحصول على التدريب، التوجه إلى مؤسسة شارك لأنه اعتبرها مساندة بشكل كامل لقضايا الشباب الفلسطيني وداعمه لهم، وبشكل يشمل العديد من المحافظات دون التفرد في مدن محددة.
أسرة متوسطة الحال
وفي القصة السادسة، من أسرة متوسطة الحال، انطلقت فيحاء جبر سليمان، وعمرها 26 عاما، وتسكن في بيت عور التحتا قضاء محافظة رام الله، والحاصلة على دبلوم إدارة من كلية فلسطين التقنية، إلى تجربتها الحياتية في التعليم والتدريب حيث ثابرة لكي تتعلم وتلتحق بالعديد من الدورات في مجال البرمجة والكمبيرتر وكيفية إعداد الكادر النقابي.
فيحاء البنت الكبرى بين أخواتها اللواتي يبلغ عددهن 9 بنات، والى جانب أن والدها كبير في السن، ولا يستطيع العمل، الأمر الذي دفعها للمحاولة لإيجاد فرصة عمل في سوق العمل الفلسطيني من اجل المساعدة المالية لأسرتها الكبيرة.
علمت فيحاء عن برنامج خطوة إلى الأمام التابع لمنتدى شارك الشبابي من خلال الجريدة اليومية التي كانت تتصفحها من اجل الحصول على فرصة عمل في إحدى المؤسسات المحلية في محافظة رام الله.
وبعد أن انخرطت فيحاء في عملها لدى الاتحاد العام لعمال فلسطين، من خلال برنامج خطوة إلى الأمام، في منتدى شارك الشبابي الذي يدعم ويساعد الفئات الشابة في المجتمع الفلسطيني، أكدت إنها حصلت على العديد من الخبرات في مجال التعامل مع الناس، وضغط العمل، والتي تؤهلها برأيها على القدرة على العمل داخل المؤسسات في مجال السكرتاريا.
قد شجعت فيحاء الطلبة الخريجين على الذهاب إلى منتدى شارك الشبابي والتسجيل به، والاشتراك في برامجه، التي تدعم الكثير من الشباب في المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية.
رغم حملها والمتاعب الجسدية
وفي القصة السابعة، رغم حملها والمتاعب الجسدية التي تلاقيها كامرأة شابة خلال فترة حملها، إلا أنها قررت الوقوف إلى جانب زوجها الذي ساندها أيضا في إثبات نفسها وتنمية قدراتها المعلوماتية، واعتبرت الاشتراك في احد برامج منتدى شارك الشبابي، فرصة لا تعوض.
وأشارت ميساء موسى إبراهيم صبح، من قرية صوريف قضاء محافظة الخليل والحاصلة على شهادة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية فرع أنظمة الحاسوب، إلى أنها تعتبر أن الأمر مهم جدا بالنسبة للطلبة للخريجين، وان الفرصة التي أتيحت لها للتدريب من خلال برنامج خطوة إلى الأمام فرصة ذهبية.
وتحدثت ميساء عن ضيق الحالة المادية في عائلتها الصغيرة جدا، حيث قررت أن لا تفكر في حملها المتعب، وان تخوض سوق العمل من اجل المساندة للخروج من الضائقة المالية التي تعاني منها.
وقالت ميساء: "عملت عن طريق نقابة المهندسين التي كانت تعمل بشكل وسيط مع منتدى شارك الشبابي، ولم يكن هناك علاقة مباشرة بين المتدربين ومنتدى شارك الشبابي، وتم تحديد مكان تدريبي وعملي في مصلحة المياه في رام الله".
وأكدت ميساء أنها استفادة من قوانين العمل والالتزام بالعمل، وكيفية الانخراط في برنامج العمل، وحل المشاكل في برامج الأجهزة والحاسوب.
وأشارت إلى أنها تدربت في كل الأقسام داخل مكان العمل، وتعرفت على الزائرين وطبيعة عملهم، وأصبحت تشعر بأنها جاهزة للعمل في أي مكان بعد هذا التدريب بسبب الاحتكاك والخبرة.
امتياز المغربي - فلسطين- (قصص نجاح حقيقية في منتدى شارك الشبابي في فلسطين)
|