SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
بمشاركة من القتلة المتخفين تحت ستار الدين والقانون: صبيتين جديدتين ضحيتين للهمجية باسم الشرف!

وإذا! حتى متى ستبقى بلدنا تئن تحت وطأة قانون العار الهمجي الذي يسمح للقتلة بأن يمارسوا همجيتهم ويقتلوا النساء السوريات، على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية التي ما زالت ترفض أن تزيل من قانون العقوبات السوري وصمة العار المرسومة على جبين كل مواطن ومواطنة سورية؟! حتى متى سنبقى ندفن النساء السوريات المقتولات؟

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


جرائم الشرف.. يبيحها المجتمع ويحميها القانون رغم تحريم الشرائع طباعة أخبر صديق
ليلى نصر   
2007-04-15

لم يكن قتل (هنادي) في رواية طه حسين (دعاء الكروان) الذي عُدّ حلالاً لمسألة تتعلق بشرف العائلة، حادثة انتمت إلى عصور من التخلف وسيادة القبلية،

فهذه النظرة الدونية لجسد المرأة وكرامتها، ما زالت متكرسة وكأن حركة تحرر المرأة لم تشهد أي تطور عبر تاريخ نضالها الطويل، ولم نصل إلى ما وصلنا إليه في ظل ثورة الاتصالات والمعرفة.
فقصة (هنادي) التي استهلت بها الدكتورة جورجيت عطية محاضرتها حول جرائم الشرف قد بقيت في ذاكرتها إلى حين قتل (ميادة) إحدى طالباتها التي غاب حضورها بين زملائها، ليكتشف أنها قتلت خنقاً على يد أخيها وبمساعدة الأم بهدوء تام، لأنها تزوجت من غير دينها، دون أن يلقى القاتل أي عقاب، شكلت لعطية هاجساً للبحث عن مفهوم الشرف في كتابها الذي أطلعتنا على محتواه.
وثمة الكثيرات ممن كن ضحايا (الشرف) بمفهومه العشائري، لا يتسع المجال لسرد قصصهن التي تقشعر لها الأبدان.
تُعرّف د. عطية القتل دفاعاً عن الشرف بوصفه أقسى أنواع العنف ضد المرأة، جريمة مدبرة ضد المرأة بحجة غسل العار، وهذه الظاهرة شائعة في البلدان العربية، إلا أنه لا يوجد معدلات وإحصائيات حقيقية حولها، إذ عادة ما يتم إخفاء معالم الجريمة، كوضع السم في طعام الفتاة لتموت تلقائياً.

ازدواجية وتشوّه
وأشارت عطية إلى التشوه الذي أصاب العلاقات في المجتمع، إذ إن التطور الاقتصادي في سورية والدول المجاورة لم يرافقه تطور في الجانب الاجتماعي. ودخلت هذه البلدان في علاقات ازدواجية مشوهة. ومثال ذلك تعاطي المجتمع مع جرائم الشرف، وتعايشه وإن بشكل نسبي مع ظاهرة المساكنة، وهذا التناقض القائم.

شرف القبيلة على المحك
وأكدت عطية أن وجود هذه الظاهرة هو عار في مجتمع ينحو نحو الحداثة، وما زالت تسود فيه يسود به العلاقات العشائرية القبلية التي تعدّ المرأة شرف الرجل وعرضه، وأمر تأديبها منوطاً به، وتفريطها بـ (غشاء البكارة) يضع شرف القبيلة بأكملها على المحك.
 وفي مقابل ذلك يسمح للرجل بالخروج عن التقاليد دون المرأة، ليأخذ على عاتقه مهمة الحفاظ على شرفها ومراقبتها أينما ذهبت. لذا فإن مسؤولية غسل العار بالدم هي مسؤولية الأخ عموماً، ولأسباب سيسولوجية بحتة لا علاقة لها بالمناخ أو الموقع الجغرافي أو الجنون الخلقي، وإنما تُحركه العوامل اللاشعورية لأنه شعور مكتسب.

القانون يبيح القتل
ماذا عن القانون الذي يحكم هذه الظاهرة؟!.. تبين عطية أن القانون مأخوذ من القانون الفرنسي والعثماني، وهذه القوانين مستمدة أساساً من القوانين الرومانية، التي تعطي الرجل السلطة المطلقة، إذ بمقدوره بيع أبنائه في الأسواق بيع العبيد، والحكم عليهم بالإعدام.
ولعل المفارقة التي أتت على ذكرها عطية أن 90% من حالات القتل التي تتم تقف المرأة الأم والأخت إلى جانب الأب والأخ، لأن المذنبة قد جلبت عاراً للبيت ولهن خاصة، لذا يساهمن في مساعدته على إنجاز المهمة.
وذكرت عطية القوانين أن القانون المعتمد في سورية يمنح القاتل العذر المحل إذا فاجأ زوجه أو أحد فروعه في جرم الزنى المشهود أو صلة جنسية فحشاء، ويستفيد أيضاً من العذر المخفف، ويبيح القتل في ثورة الغضب والاستفزاز.

الديانات السماوية حرمت القتل
أين الدين من هذه الجرائم..؟! لم تقل أي ديانة سماوية بالقتل بسبب الزنى، حتى إن المسيح لما رأى الناس يرجمون امرأة سألهم لماذا تفعلون ذلك؟ أجابوه: إنها امرأة زانية، فرد عليهم: من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر. فكفوا عن الرجم. وهنا قد ساوى بين أي خطيئة وبين الزنى، كما قالت عطية.
وبينت أن القرآن الكريم قد اشترط وجود أربعة شهود أثناء الواقعة، والمشاهدة كشرط هام، وذكرت قصة المرأة العامورية التي جاءت إلى رسول الله (ص) قالت له: إني زنيت فطهرني. فرد عليها: إذا وضعت إيتِ به. وعندما فعلت. قال: اذهبي حتى فطامه. وعندما أقاموا عليها الحد قال رسول الله (ص): لقد تابت توبة لو وزعتها على أهل المدينة لهدتهم. وأكدت عطية أن الإسلام كثورة ثقافية وحضارية اعترف بالحب، والرسول (ص) قد عشق عائشة وهوي زينب، فكيف يمكن تنظيم هذه العلاقات، وإيجاد قانون يوقف العنف ضد المرأة؟

للشبهة أو الشك
وأوضحت عطية أشكالاً مختلفة لهذا العنف، كالعنف المنزلي والاجتماعي، وضربها وإهانتها، وتعرضها للفحص الطبي في حال الشبهة، وتقتل أحياناً لمجرد الشك بها أو رفضها الزواج ممن لا تحب، ليكون جسدها أهم أشكال اتهامها.

العادات والتقاليد سيف مسلط على رقابهن
والمفارقة التي ذكرتها عطية أن حركات التحرر الوطني التي انطلقت ضد الاستعمار أسست لمرحلة ليبرالية للدفاع عن المرأة، وساعدت على توعيتها وفرض وجودها في المجتمع، وقد أعطاها القانون حق الانتخاب عام 1949، في حين أن المرأة في سويسرا قد أخذت هذا الحق عام 1972، لكن العادات والتقاليد كانت سيفاً مسلطاً على رقاب النساء.

فكرة (الحرملك)
وأتت عطية على ذكر قتل المرأة في حال زواجها من خارج دينها أو طائفتها، هذا القتل الذي يعدونه (دفاعاً عن الشرف)، قد ساهمت فكرة (الحرملك) ولعبت دوراً سيئاً في تكريسه أثناء حكم الأتراك لبلادنا مدة 400 عام، إذ لم يسمحوا لأي حضارة أن تدخل، ولم يأتوا بحضارة إلينا. وهذه الظاهرة ما زالت موجودة أيضاً في دول مجاورة، كتركيا مثلاً، إذ أحصت اليونسكو سبع جرائم شرف في تركيا خلال عام 2006، خمس الضحايا قتلن لأنهن تزوجن من رجال غير مسلمين، فرغم الزواج المدني في تركيا، ما زالت العقلية السائدة أن المرأة ملك للرجل.
وانتهت عطية إلى القول: نحن شعب متعدد الطوائف والأديان، نعيش معاً، فلماذا لا نحب بعضنا..؟! نموت من أجل الوطن.. وعندما نختار شريكاً من دين آخر نموت قتلاً..؟! الشرف هو الكرم والشجاعة والحرية الإنسانية.

ليلى نصر - (جرائم الشرف.. يبيحها المجتمع  ويحميها القانون رغم تحريم الشرائع)

تنشر بالتعاون مع جريدة النور (28/3/2007)

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6291
عدد القراء: 4382216



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.