|
نتائج مسابقة الكاريكاتير الدولية السورية الثالثة |
|
|
|
نساء سورية
|
|
2007-04-15 |
للسنة الثالثة على التوالي، يطلق موقع الكاريكاتير السوري مسابقته الدولية المسماة: مسابقة سورية الدولية،
والتي يشارك فيها عدد كبير من رسامي الكاركتير من مختلف دول العالم، بلغ عددهم في دورة هذا العام 300 فنان وفنانة من 57 دولة.
" لم يفاجئنا هذا القدر الكبير من الفنانين الذين شاركوا في مسابقة الكاريكاتير" عبرت لجنة تحكيم المسابقة، لأننا نراهن على إيماننا أن فنان الكاريكاتور في عالمنا ما زال واحد من المدافعين بحرارة عن قيمة الإنسان وضميره الأخلاقي.. ولا يزال رسام الكاريكتور يتقدم صفوف العاملين في سبيل نصرة الحق والخير والجمال.
وقد فاز بالجائزة الأولى في المسابقة الثالثة البولندي باول كيونسكي، وبالجائزة الثانية الكازاخي غاليم بورانبييف، وبالجائزة الثالثة البلغاري رومان دارغوستينوف. فيما فاز بجوائز الهواة كل من السورية ضحى الخطيب بالمركز الأول، والروسي سيرغييفا كاتايا بالمركز الثاني، والسورية غادة دعبول بالمركز الثالث.
وتوزعت الجوائز الخاصة على عدد من الفناين المختلفي الدول.
تشكلت لجنة تحكيم هذه المسابقة من كل من مسعود شجاعي (إيران)، ود. غسان السباعي والاستاذ محمد كنايسي ورسام الكاريكاتير عصام حسن، ورسام الكاريكاتير رائد خليل من سورية.
وجرى إطلاق النتائج في حفل افتتاح المعرض الذي جرى برعاية من السيد وزير الإعلام د. محسن بلال، والذي عقد في صالة البعث للفنون الجميلة بدمشق. وهي الصالة التي احتضنت المعرض منذ دورته الأولى. ولاقى إقبالاً واسعاً من الجمهور.
في حوار خاص مع الفنان رائد خليل، مدير موقع الكاريكاتير السوري، وصاحب فكرة المسابقة الدولية، والمتابع الدائم لتنظيمها بكافة أوجهه، قال لـ"نساء سورية"، أن المسابقات الثلاث قدمت الكثير للفنانين السوريين. فهي تعد بنية أساسية تحتية، إن صحت التسمية، لجيل منطلق من رسامي الكاريكاتير. وفي هذه المسابقات اكتشفت الكثير من المواهب التي لا تجد فرصة لتظهر. كما أن هناك عائد معرفي هام هو المنشورات والمطبوعات المرافقة لكل معرض من معارض المسابقات، فهي تتضمن معلومات هامة، وتوثيقاً هاما.
*- هذه المرة قمتم بإضافة مسابقة فرعية بموضوع خاص، هل ستتجهون إلى التخصيص في المواضيع؟
**- ربما يتم التخصيص في المسابقات القادمة وكل شيء وارد، فالمهم استمار المسابقة قبل التخصيص.
*- يبدو الهاجس السياسي هو الأساس في الكاريكاتير العربي، أليس من حصة للمجتمع؟
**- أغلب رسامي الكاريكاتور يرسمون السياسي ويلاحقون الأحداث تماشياً مع الأوضاع المفروضة عليهم، ولكن هناك الكثير منهم يلاحق قضايا المجتمع وتفاصيله ومتطلباته ومعاناته، فلذلك لا يمكن القول إن الطابع السياسي هو الغالب.
*- عندما نقول كاريكاتير، تحضر إلى الذهن فورا الصحف الورقية، ماوجه الارتباط بينهما؟
**- فن الكاريكاتور كان ضالاً، إلى أن تبنته الصحافة وأخذ مكانة مرموقة له على أعمتها وصفحاتها، وبدأ يتطور على نحو واسع وانتقل إلى مرحلة النتشار الأوسع في الانترنت. ولكن وجوده على صفحات المجلات والصحف أي العامل الورقي، يضفي جاذبية أكثر ويحقق في المطبوعات الورقية غايته الجمالية في جذب القراء والمتابعين.
*- ما هي تجربة موقع الكاريكاتير السوري؟ كيف انطلقت الفكرة؟ كم عمرها؟ وماذا حققت؟
**- بدأنا كصفحة مستقلة داخل موقع "نساء سورية". وعملنا من خلاله على تطوير الصفحة وإنشاء شبكة علاقات مع رسامي الكاريكاتير، ومواقع الكاريكاتير العالمية. وحين نما الموقع بحيث أمكن له الاستقلال، أطلقناه كموقع مستقل متخصص بالكاريكاتير. مضى على لحظة البداية نحو عامين. والآن صرنا موقعاً عالمياً تتابعه الكثير من الجهات المهتمة بهذا الفن. ولنا ارتباطات أساسية على أشهر المواقع العالمية للكاريكاتير. هذا مهم جداً من جوانب عدة، من بينها إظهار هذا الفن في سورية، ومدى ما حققه من تطور.
*- في خبر نشر مؤخرا، نقل أنكم تعانون من مشكلة تمويل؟
**- في الواقع ليس لدينا أي تمويل إطلاقاً. نحن نعمل بإمكانياتنا الخاصة. طبعا لو كان هناك تمويل كان يمكن أن نقدم أفضل. مثلا: في الجوائز كان يمكننا أن نقدم جوائز نقدية مهمة، وأن ندعو فنانين كبار إلى سورية، وأن نقدم مطبوعات كثيرة متعلقة بالكاريكاتير.. الخ.. لكن غياب ذلك لم يشكل عائقا لنا، ولن يشكل.
نساء سورية- (نتائج مسابقة الكاريكاتير الدولية السورية الثالثة)
|