|
وداد سلوم
|
|
2007-04-15 |
قلت له:
كيف للمرء أن يحبَ وروده وهو ينسى سقياها كل صباح؟!
تركني أجتر حنيني... ذهب إلى أصدقائه...
فر من حياتي دون أسف...
********
سألته:
- أتحبني ؟؟؟؟
غمس يده بالروح ورسم على النهد أرجوحة.
- متى نتخطى حدود أجسادنا لنمارس الحب مع قمر!!!!
**********
قلت له:
- متى تدرك أني أفهم وأعرف ما أريد؟؟؟
نظر إليَََََ بالشهوة ذاتها..! منتهكاً حدود أنوثتي...
صرختُ عالياً: أيها الإله.. امنحني صبراً وقلباً كبيراً لأحتمل هذا الحب!!!
*********
قلت له:
متى ستكبر أيها الطفل العنيد؟؟
انهالت صفعاته على جسدي الطري..
فأدركتُ أن ساعديه قويان لدرجة لا تحتمل!!!!
**********
أدركتُ بعد زمن أن الورود التي زرعتها عند بابي كانت بلا ألوان...
وأن تربتها بلون أحزاني...
*************
قلت:
- ليس لدينا وقتٌ لنصنع حكايةًًً للزمان...
قال:
- ليس من فرصة لنستبيح الحدود...
قلت:
- كلانا يوقد شموعه على مذبحٍ مختلف.
قال:
- ويزرع وروده في أرضٍ بعيدة...
فكيف نمد الجسور.....لنعبر هذه الصحراء..!!
وداد سلوم- حمص (حوار)
|