SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
بمشاركة من القتلة المتخفين تحت ستار الدين والقانون: صبيتين جديدتين ضحيتين للهمجية باسم الشرف!

وإذا! حتى متى ستبقى بلدنا تئن تحت وطأة قانون العار الهمجي الذي يسمح للقتلة بأن يمارسوا همجيتهم ويقتلوا النساء السوريات، على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية التي ما زالت ترفض أن تزيل من قانون العقوبات السوري وصمة العار المرسومة على جبين كل مواطن ومواطنة سورية؟! حتى متى سنبقى ندفن النساء السوريات المقتولات؟

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


دفــاعــاً عــن الكلــمة هل انتهى دور الأدب في حياتنا المعاصرة؟ طباعة أخبر صديق
آن ماري بريست- ت: د. علي سليمان   
2007-04-15

كلمات.. كلمات.. كلمات.. هواجس هاملت التي ترددت أصداؤها عبر قرون من سعي الإنسان إلى المعرفة. هل ما زالت كلمات هاملت قادرة على التعبير عن قلق الإنسان الأبدي تجاه المعرفة والحقيقة؟ هل ما زلنا قادرين على سماع كلماته في عالم من الضجيج، أم أن هاملت نفسه قد مات؟

وماذا عن أبله دوستويفسكي؟ هل ما زال قادراً على أن يعلمنا شيئاً ما عن العالم والحياة الإنسانية؟ وهل بوسع فلاديمير واستراجون التائهين في فضاءات صموئيل بيكيت أن يكونا مفيدين في تذكيرنا بالحقائق والأسئلة الكبرى؟ وهل في قراءة مائة عام من العزلة مثلاً أي فائدة في تطوير حياتنا أو جعلها أقل بشاعة؟ هل مضى ذلك الزمن الذي كانت فيه قراءة الأدب تعتبر وسيلة لاكتساب المعرفة وللارتقاء بالحياة الأخلاقية للبشر؟ وهل كان الأدب حقاً في أي يوم من الأيام سبباً في جعل القارئ أكثر أخلاقية وإنسانية؟ من الصعب الإجابة على هذا السؤال؟ ليس هناك أي دليل يثبت أن من قرأ الكثير من الأدب أفضل أخلاقياً وإنسانياً ممن لا يقرأ. لا يمكننا مثلاً أن نلاحظ أن من يحمل شهادة الدكتوراه في الأدب يتفوق على غيره في فعل الخير ومساعدة الآخرين في محيطه. وبالإضافة إلى ذلك، هناك بعد طبقي لهذه المسألة. إذا توفر لك ذلك النوع من التعليم الذي يمكنك من التمتع بقراءة شكسبير ودانتي ويمنحك رفاهية تمثل تلك المتعة، فلا يمكنك القول أن هذا الإمتياز يمنحك تفوقاً أخلاقياً أو إنسانياً.‏

ولكن هل يعني هذا أن الكتب لا تستطيع أن تعلمنا شيئاً حول الحياة وكيف نعيش كبشر، كما تقول الناقدة ديبرا أداليد في دراستها الأخيرة؟ صحيح أنه لا يمكننا أن الحصول على دروس أخلاقية مباشرة في كتبنا المفضلة، فالكتب الجيدة ليست بطبيعتها تعليمية. إلا أننا لا يمكن تجاهل حقيقة أن القراءة يمكن أن يكون لها أثر كبير وعميق على حياتنا من ناحية التجربة الإنسانية. للأدب طرقه الخاصة في منحنا معرفة حول الحياة وتجربة العيش. إن التجربة المحورية في القراءة هي الإندغام الكامل في العمل الأدبي بحيث يكاد العالم الخارجي يتلاشى. وعندما يحدث هذا، فإننا نفتح ذواتنا أمام طريقة مختلفة من المعرفة والإدراك. وهذه العملية المعرفية التي تنتج عن قراءة الأدب لا تتعلق بالعقل والإدراك فقط، بل بكل جوانب الإحساس والوجود الذاتي. إن تفاعلنا مع العمل الأدبي يتم على كل المستويات: الوعي واللا وعي، الذهني والروحي، الجمالي والأخلاقي. وتتفاعل في ذلك أعمق مكوناتنا ومثالياتنا مع كل ما يتعلق بخصوصياتنا اللغوية والثقافية التي تساهم في تحديد هوياتنا. وكل هذا إنما هو نوع من أنواع المعرفة. عندما نحقق ارتباطاً ما بشخصية روائية أو بصوت شعري، فإننا لا نعيش فقط تجربة الاتصال، بل نمتلك القدرة على رؤية وقراءة ذواتنا. وبطريقة واعية أو غير واعية، نبدأ خلال تلك التجربة عملية معقدة من التمييز والتصنيف بين ما نريد وما لا نريد، بين ما نحب وما نكره، بين ما نريد أن نكون حقاً وبين ما لا نريد أن نكون وبين أحلامنا وحقيقة ما نعيشه في الحياة. إن قراءة الأدب ودراسته تمنحنا فرصة الإشتراك في بروفات لمآزق الحياة الكبرى على المستويين الفردي والاجتماعي. ونجد أنفسنا نواجه الأسئلة الفلسفية الكبرى: ما هي الحياة وكيف نعيشها؟ ما هو الحب؟ ما هي العدالة؟ وما هو المعنى في كل ذلك؟ إن الأدب ليس فلسفة أو علم نفس، وهو بالتأكيد ليس لاهوتاً. إنه شكل من أشكال المعرفة والتعبير قادر على طرح الأسئلة حول وجودنا ومعنى تجاربنا وملامح إنسانيتنا. يسمي ميلان كونديرا الأدب بالتاريخ الموازي، حيث يمكننا من خلال الرواية مقاربة كل أبعاد الوجود من مغامرة الطبيعة إلى الحياة السرية لأحاسيسنا إلى دور الأساطير والخرافة في حياتنا. وبهذا المعنى يمكن للأدب أن يمنحنا القدرة على التفكير بعناصر لا يمكننا تجربتها في أي مكان آخر. إنه يمكننا، كما قالت فرجينيا وولف، أن نتعلم من خلال الإحساس. إن أثر قراءة الأدب على الفرد هو بالتأكيد غير قابل للتحديد الدقيق أو للتصنيف العلمي. ليس هناك دروساً أخلاقية مباشرة. وهنا بالضبط تكمن مغامرة القراءة وجماليتها. وكما يقول ميلان كونديرا، “أن ترى العالم كغموض، أن لا تواجه حقيقة واحدة بل فضاء من الحقائق المتعددة والمتناقضة، أن تفعل ذلك كله فأنت بحاجة إلى شجاعة كبيرة..” الأدب لا يوفر لنا قوانين وقواعد لحياتنا، لكنه يمنحنا إطار أوسع من المرجعية ويمكننا من التفكير بشكل أعمق. ولكن هل يجعل ذلك القراء أناساً أفضل أخلاقياً؟ بالطبع لا. لكن من المؤكد أن القراءة يمكن لها أن تغني حياتنا وتجعلنا أكثر قدرة على فهم التجربة الإنسانية. في أوج الحرب العالمية الأولى شرحت فرجينيا وولف لماذا كان من السهل على البعض قتل الآخرين. تقول وولف: “لا بد أن خيال بعض الناس كسول وفقير إلى درجة لا تمكنهم من إدراك ما تعنيه الحياة بالنسبة للآخر”. إن القراءة في هذا السياق هي طريقة لتحريض الخيال وإغنائه بحيث يمكن إدراك ماذا تعني الحياة بالنسبة للآخرين. وقد يعني إكتشافاً كهذا يتعلق بحياة الآخرين أن تصبح عملية التسبب بالأذى أكثر صعوبة بالنسبة لمرتكبها. لعله من الجنون محاولة تعلم الحياة من خلال النصوص الأدبية، لكن هذا لا يعني أننا لا نستطيع أن نتعلم من القراءة. إن القراء الشغوفين لا يقرؤون بهدف التفوق الأخلاقي أو البحث عن حقائق، بل يفعلون ذلك بهدف أساسي هو متعة القراءة. إنهم يقرؤون لأن ذلك ممتع وجيد لهم. وهذا لا يعني بالطبع أنهم من خلال تجربة الشغف والمتعة تلك لا يحققون فوائد أخرى. بالتأكيد كما يقول نوك هورنبي في كتابه “متعة القراءة” : لا يجب إرغام أحد على قراءة الأدب، لكن يجب منح الجميع فرصة فعل ذلك. ومن يقرأ لن يصبح بالضرورة متفوقاً أخلاقياً وإنسانياً على غيره، لكن من المؤكد أنه سيصبح أكثر قدرة على التفكير والتأمل”. وإذا صح كلام فرجينيا وولف فإن من تتاح له فرصة القراءة سيكون أكثر قابلية على فهم الآخر والإحساس بإمكانية تعدد أشكال الحياة. باحثة وأستاذة جامعية أوسترالية. من أهم دراساتها كتاب بعنوان “الحب والأدباء: إبداع الحب في القرن العشرين”. نشرت هذه المقالة في صحيفة أوستراليان الأوسترالية.‏
آن ماري بريست ترجمة د. علي محمد سليمان- (دفــاعــاً عــن الكلــمة هل انتهى دور الأدب في حياتنا المعاصرة؟)

جريدة الثورة- الملحق الثقافي (13/3/2007)

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6291
عدد القراء: 4395778



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.