SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
بمشاركة من القتلة المتخفين تحت ستار الدين والقانون: صبيتين جديدتين ضحيتين للهمجية باسم الشرف!

وإذا! حتى متى ستبقى بلدنا تئن تحت وطأة قانون العار الهمجي الذي يسمح للقتلة بأن يمارسوا همجيتهم ويقتلوا النساء السوريات، على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية التي ما زالت ترفض أن تزيل من قانون العقوبات السوري وصمة العار المرسومة على جبين كل مواطن ومواطنة سورية؟! حتى متى سنبقى ندفن النساء السوريات المقتولات؟

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


أرق طباعة أخبر صديق
سوزان صالح   
2007-04-08

سأنام، مادمت قد بكيت كل هذا البكاء، فلابد أن أنام، هكذا قلت لنفسي، ولكن وجهها الذي لا أعرفه، كان غلالة حزن تلفني، فكيف لي أن أنام؟

هي:
بعد هذا اليوم
لن تنتظر ابنها ليعود من مدرسته، لن تطلب منه تدريس أخته الصغيرة
لن تضم وجنتيه الباردتين، لتدفئهما بقبلاتها، ولن تعاتبه إذا قصر في دراسته وأبدا، أبدا لن تخاف عليه حين يعبر الطريق، فقد أخذه الطريق.
عربة الموت التي استقلها كانت تنوء بحقائبه، أخذ معه الأعياد التي كان يزفها مع مناغاته الأولى، وضحكته الأولى، وأول خطوة، وأول عودة من المدرسة
أخذ معه العشب الذي نبت في موحش الرمل حين غردت ضحكته
أخذ الموت وحيدها، ومن حقائبه كلها لم يترك سوى حقيبته المدرسية الممزقة المدماة، وواجبات.... لن ينهمك في حلها بعد الآن
وحين مات
 سقطت نجوم لو تدرون، واهتزت سماء
حين مات
 انفطرت قلوب حزنها وسع الفضاء
يا أم ابكي الآن، هذا أوان للدموع وللبكاء
مات طفل على الطريق
بل قتل طفل، قتله رجل أرعن، يقود سيارته بين مدرستي أطفال في صحنايا نعم كان في يمر بين مدرستي أطفال، ولكنه لم يخفف سرعته
ولماذا يخففها ؟ لا تعرف صحنايا شرطي مرور واحد، رغم أنها في كل فصل دراسي تصاب بنكبة جديدة، وأحيانا أكثر.
شاب لم يكمل شهر العسل، امرأة تركت خلفها طفلين يتيمين، أطفال في طريقهم إلى المدرسة....
ولماذا يخففها، لم يحتج أحد على السيارات التي تجوب الشوارع كالموت
وتحصد كل يوم ضحية، لم نغضب، كنا فقط نقول : الله يجيرنا
ينشغل شرطة المرور بكتابة مخالفات الوقوف الممنوع، ولباس سائقي سيارات الأجرة، ينشغلون بأشياء وأشياء...
ولكنهم يتركون السيارات الشاحنة تتسابق على طريق درعا الدولي أمام أعينهم
يتركون السيارات الرعناء وهي تجول في الحارات بين أطفال لابد لهم من عبور الطريق ليصلوا إلى منازلهم، فهل سيصلون إليها؟
أين أنت يا شرطي المرور؟ أين أنت يا بن بلدي؟ أريد فقط أن ألقي عليك السلام، أريد أن أرى السائقين يحسبون لك حسابا، فهل تكره ذلك؟
لقد فرض علينا حزن مشاهدة أطفال الأمة العربية يقتلون في فلسطين والعراق ولبنان والسودان والجزائر، نشاهد ونعجز عن فعل أي شيء، إنها الحرب
ولكن أن يموت طفل كل يوم على الطريق بسبب رعونة السائقين، ووصمت المسؤولين، وتجاهلنا! فهذا فوق احتمالنا
في كل يوم أسأل نفسي:
لماذا يسمح عشرة ركاب لسائق مجنون بأن يطير بهم نحو الموت دون اعتراض؟ لماذا يرى عشرات الواقفين في محطة وقود رجلا جاهلا يدخن سيجارته باستهتار ولا يطالبونه بإطفائها حالا؟ ما بنا نسمح لأي كان بتعريض حياتنا للخطر؟
ستقول امرأة لا أعرفها: ليتني لم أقرأ هذا الكلام فقد أصابني بالغم
إن هذا مطلبي.. وغايتي أن نصاب جميعا بالأرق. أن نطالب بأن يكون المطب الوحيد في وجه سائق أرعن هو صرامة القانون، وليس بعد الحوادث، بل قبلها
أيتها الأم: قولي لزوجك وابنك و لنفسك: انتبهوا وأنتم تقودون سيارتكم، إن روحا بريئة تمشي على الطريق، هناك أم مثلي تنتظر عودة ابنها
أنا لا أنام، بيني وبين راحة البال وجه امرأة مذهولة وصورة أب ينتحب أمام غرفة العناية المشددة، بيني وبين راحة البال أطفال ينطلقون كل صباح إلى مدارسهم بصخبهم وابتساماتهم وأحلامهم، بيني وبين راحة البال أناس لا يفهمون معنى فقدان أهل لطفلهم! لا تعنيهم أجمل أبيات قيلت في الطفولة:

ويا رب من أجل الطفولة وحدها  أفض بركات السلم شرقا ومغربا
ورد الأذى عن كل شعب وإن يكن كفوراً..... وأحببه وإن كان مذنبا
وصن ضحكة الأطفال يا رب إنها إذا غردت في موحش الرمل أعشبا
 ( بدوي الجبل )

كونوا معي في أرقي..
سوزان صالح- زاوية حادة- (أرق)

خاص: "نساء سورية"

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6289
عدد القراء: 4331756



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.