|
رواية دار المدى الأولى في حمص تحمل اسم الدكتور عماد طراد |
|
|
|
ثناء السبعة
|
|
2007-04-08 |
ما تميز به عماد طراد، الإنسان والطبيب والشاعر، من صفات رائعة عرفها الكثيرون الذين فرحوا بنجاحه
ورغبوا أن يزين توقيعه نسختهم من روايته "الفخ"، كان ما جعل صالة مديرية الثقافة بحمص تكتظ بالحضور الذي لفت نظر المتابعين للنشاطات الثقافية في المحافظة..
طبعاً لم يغب أيضاً دور اللفتة المميزة لمديرية ثقافة حمص، ومتابعة مديرها الاستاذ معن إبراهيم، ولا دور الأشعار الجميلة التي سبق للدكتور عماد طراد نشرها في عدد من المواقع الالكترونية، بضمنها موقعي "نساء سورية" و"صدد نت".
"الفخ" كانت أيضاً المرة الأولى التي تنشر فيها دار المدى، المعروفة، الكتاب الأول لكاتب.
"منذ اللحظات الأولى لدخولك عوالم رواية الفخ يوقعك عماد طراد بفخ الحيرة ودهشة السحر" هذا ما قاله الأستاذ المسرحي والمذيع خالد الطالب "يأسرك بصوره المتلاحقة راسماً لوحات لعوالم أسطورية مبتعداً بك عبر الزمن دامجاً السياسي بالاجتماعي بالديني مغلفاً إياها جميعاً بضباب السرد الممتع غير الممل طالعاً عليك بجرأة يقارب بها الجنس بالقداسة مزاوجاً الخرافة بالواقع ثم يقودك متمرداً بعد خيبة وانكسار تؤدي إلى الموت المحتم أو الانتحار لمعظم الشخوص,ثم يتجول بك في أسفار الرواية ليضعك أمام تساؤل هل ما يجري نسيج خيال أم واقع محض أم كلاهما معاً."
د. نزار السليمان قدم قراءة موجزة لرواية الفخ..
أما الأستاذ معن إبراهيم، مدير ثقافة حمص، فقال لـ"نساء سورية":
"إن مديرية الثقافة تبحث الآن عن آليات جديدة للعمل وخاصة على مستوى المثقفين المبدعين . فكانت فكرة توقيع الكتاب وندعو جميع الأدباء في المحافظة للتواصل مع المديرية لإقامة مثل هذه الأنشطة.
هذا الحفل هو التجربة الأولى لمديرية الثقافة أعتقد أنها نجحت, وسوف نستمر
علماً أننا نستطيع أن نضيف أسم الدكتور عماد طراد للروائيين في حمص وسيصبح رقمه السادس والعشرون بين الروائيين في مدينة حمص منذ انتشار الفن الروائي في سوريا."
الدكتور عماد قال لنساء سورية عن الفخ:
"بدأت الفخ كمحاولة في التسلية والمتعة و ملء الفراغ، ثم كبرت تدريجياً حتى خرجت عن سيطرتي معلنةً رغبتها في الاستقلال كرواية. لم أرد أن أخسرها ، فحافظت عليها ست سنوات، لكن أجنحتها كسرت أسواري وحملتها بعيداً إلى الفضاء الواسع . في أمسية الأحد 25\3\2007 في المركز الثقافي في حمص عرفت أنني أنا الذي خرجت إلى الفضاء الرحب بأجنحة الفخ. هل يُعقل هذا. . أن تمنحني مجموعة أوراق كتبتها في لحظات الفراغ أسميتها الفخ متعة التحرر من فخاخ الحياة. . متعة الحرية التي لم أعشها حتى في أحلامي؟!"
ثناء السبعة- عضوة فريق عمل نساء سورية- (رواية دار المدى الأولى في حمص تحمل اسم الدكتور عماد طراد)
|