|
هند بوظو
|
|
2007-04-08 |
( الرجل (ظل) حين يغادر الوطن إلى سراب التخدير والمرأة (ظل) حين تخلع هموم الوطن لترتدي هم التفاهة والصغائر).
انزوت حركات التحرر النسائي في العالم المنادية بالمساواة (الكاملة) مع الرجل.. الذكر.. الآمر الناهي مستعيرة منه القبعة و( البرنيطة) والحزام معتبرة أن علبة الماكياج والأنوثة ترف يعطل عقل المرأة ويذهب بها إلى حافة أن تكون مجرد (رحم).?!
وازدادت هذه الحركات انكماشا وتراجعت إلى جبهة المناداة ( بالتكامل) بينهما تكاملا يقتصر على المطالبة بجميع الحقوق التي حصل ويحصل عليها الرجل من مجتمعه... محتملة بذلك ( أي الحركات) ومحملة المرأة عبء المواجهة مع قوانين صارمة تدفع الغالي والنفيس لبقاء مصالحها.. بغض النظر عمن يقف في الجبهة الثانية... رجال.. أم نساء المهم البقاء للأقوى.
المهم أن الأخطاء أحصيت وتم اكتشاف أن المرأة دفعت أثمانا باهظة لتطاولها ورفضها نوعها ( البيولوجي) وأرادت الاستعاضة عنه ( بالتماثل) مع الرجل فخرجت مسخا.
وإن أول خطأ يرتكب بحق المرأة هو أن نتعصب لها (كأنثى) والتصحيح لا يكون إلا بالوقوف معها ضد الظلم ( بغض النظر عن الجنس البيولوجي للضحية)وأن يتوقف كل منا عن منح الرجل حق الخطأ والتساهل معه?!.
تنشيط الدورة الدموية لا يحتاج إلى تشتيت وبعثرة الطاقات والقدرات, والتفضيل لا يتم إلا بناء على التقوى والعمل الصالح وخصوصية كل منهما ( امرأة ورجل) ونبقى كما نحن..أو نسعى... لنتبنى موقفا (منها) غير معقد لا يكون أوله الكراهية ولا آخره العبادة...(لها) ولكلينا...أقول:
( لا توجد في العالم وصفة سرية أو عصا سحرية تحيل العادي مبدعا وتضرم في مواته النار).
هند بوظو- (مأزق النضال النسائي..)
جريدة الثورة (26/3/2007)
|