SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل تعتقد أن من حق الأم أن تشارك بالتساوي في قرار عدد الأولاد الذين تنجبهم؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
بحث في الموقع
Languges
English
Français
Deutsch



ثلاث مبادرات وطنية لتدعيم عملية التعلم والتعليم.. طباعة أخبر صديق
فريال زهرة   
2007-04-08
السيدة أسماء الأسد: تقوية حس المسؤولية والمبادرة هدف أساسي في التعليم التقليدي وغير التقليدي.. مشاركة ذوي الاحتياجات في التعليم العام تضاهي مشاركتهم في المجتمع

أينما اجتمع عدة مواطنين، متعلمين كانوا أم لا، أغنياء أم فقراء، كباراً أم صغاراً، على طاولة حوار، أم في باص.. لا تكاد تمضي دقائق إلا ويقفز الشأن العام والواقع ليطغى على أي حديث ويبدأ الجدل وتتشعب القضايا وتدور وتدور في منظومة متكاملة..
وبتنا بارعين في التحليل.. حتى بات كل منا يعتقد نفسه «محلل زمانه».. ‏
من التعليم الى العمل ومن المناهج الى الآلية المؤسساتية ومن النجاح إلى الفشل، من الشخصانية إلى العمل الجماعي ومن المركزية الى اللامبالاة.. نحلل.. نحلل.. نحلل.. ‏

لكن السؤال من منا يطرح الحلول؟ ومن منا وجميعاً نعرف دقائق التفاصيل في واقعنا..؟ من منا يبادر إلى تحمل المسؤولية كل من مكانه وحسب امكاناته؟ ومن منا يبادر إلى حل ولو بسيطاً.. لنبدأ فعلياً بالتغيير للواقع الذي نعيش فيه بسلبياته وإيجابياته..؟ ‏
هل يكفي التحليل للواقع.. وإلى متى؟ ‏
هل نحمل المسؤولية كاملة للدولة..؟ أم إن هناك شركاء فعلاً لأي تنمية ولأي تغير منشود؟ ‏
تبدأ من الفرد ذاته وإيمانه بدوره ومسؤوليته عن واقعه الى القطاع الخاص ورواده الى القطاع الأهلي ليتكامل مع القطاع العام أو الحكومي. ‏

. ثلاث محطات ‏
«إذا لم نبدأ فلن نغير» هي الكلمات المعبرة التي تشير بوضوح إلى المفتاح أو الرقم السري لعملية التنمية. ‏
بالأمس زارت السيدة أسماء الأسد في محافظة حمص ثلاث محطات تعرفوا فيها على الرقم السري وبدأ العمل فيها على شكل مبادرات وطنية في قطاع التربية والتعليم.
ثلاث محطات كل واحدة منها تحكي قصة الاهتمام بتربية وتعليم الفرد وتقوية حس المسؤولية والمشاركة لديه حسب عمره ولشرائح مختلفة بالتعلم والتعليم بالأساليب التقليدية والمبتكرة تحتضن الفرد من طفولته المبكرة حتى تهيئته لدخول الحياة العملية وسوق العمل. ‏
في متابعة لمستجدات الحركة التعليمية في حمص وللمبادرات الوطنية التي تعنى بالتعليم، كانت روضة النعيم في حمص هي المحطة الأولى التي زارتها أمس السيدة أسماء الأسد وقد أحدثتها وزارة التربية ضمن خطة وطنية بدأت هذا العام بـ65 روضة في مختلف المدن والأرياف السورية كبداية تستكمل لاحقاً ضمن خريطة توازي الخريطة المدرسية للتعليم الأساسي. ‏
وفي بداية الزيارة تجولت السيدة أسماء الأسد في أقسام الروضة المحدثة واطلعت على أساليب التعليم في رياض الأطفال في فئاتهم المختلفة من سن الثالثة حتى الخامسة وعلى الأنشطة المرافقة لعملية التعلم والتعليم. ‏
واستمعت من المعلمين والمشرفين في الروضة إلى تفاصيل العمل كتجربة جديدة في التعليم العام الرسمي وإلى الصعوبات التي تعترضهم في التعامل مع الأطفال في سن مبكرة. وأشارت السيدة أسماء إلى أن تطور الطفل من يومه الأول في الروضة الى حصوله على إجازة جامعية وبحثه عن عمل هو سلسلة متصلة من التعلم والتجارب التي يجب أن يتوجه اليها التعليم لتقوية حس المسؤولية والمبادرة.
وفي لقاءات لتشرين مع الكادر التدريسي في الروضة. قالت السيدة ميسون سلوم (معلمة صف): تقسم المراحل العمرية الى ثلاث فئات من الثالثة حتى الخامسة. ونعتمد على مناهج تقدمها وزارة التربية. ‏
وحول أهمية التعليم في الطفولة المبكرة قالت: ان الفئة الأولى (3 سنوات) هي أهم فئة وهي الأصعب، فالأطفال لا يعرفون سوى الأم وتحتاج المشرفة لميزات خاصة في التعامل والتعليم وأهم ما تركز عليه لهذه الفئة هو المشاركة. ‏
وأضافت: البعض يرى تعليم هذه الفئة ترف أو غير ذي جدوى والبعض يدفع لأطفال بهذا العمر 50 ألف ليرة شهرياً ليتعلم التنظيم والمشاركة.. وتأتي فعالية التعلم في هذه الفئة من الاعتماد على الأدوات غير التقليدية «القلم والمسطرة» بل بالألوان والمعجون أو في غرفة الأنشطة أو غرفة الموسيقا. ‏
في حين قالت حامدة اسماعيل معلمة الأنشطة في الروضة: التعلم بالأنشطة أو المواد البيئية كالرز أو الحبوب أو أوراق الشجر.. يفيد في هذه المرحلة في تنمية المهارات والتعلم بأسلوب شيق لهذه الفئة. أو من خلال اللعب، وهناك دراسات علمية تؤكد أن الأطفال الذين يتلقون التعليم في سن مبكرة أي قبل عمر ست سنوات يتفوّقون على أقرانهم الذين لم يدخلوا رياض الأطفال، وأن تجربة وزارة التربية في إحداث الرياض بأقساط رمزية سيساعد الأهل على تبني هذا الأسلوب. ‏
وفي اتصال هاتفي مع رئيس دائرة التعليم الخاص في مديرية تربية حمص قال السيد ممدوح البيريني: انطلاقاً من اهتمام الوزارة برياض الأطفال كخطوة اساسية لا غنى عنها لإعداد الأطفال لمرحلة التعليم الأساسي وأهمية هذه المرحلة في بناء شخصية الطفل ونموه بصورة متوازنة ومتكاملة أنشئت 65 روضة أطفال على مستوى القطر منها 9 روضات في حمص وريفها وبمعدل 50 طفلاً في كل روضة اعتباراً من العام الدراسي الحالي وجهزت الرياض بأحدث التجهيزات. وعن كيفية تأمين الكادر التدريسي خصوصاً مع النقص المعروف في الكادر الأساسي في التعليم قال: استعنا حالياً بكوادر على ملاك الوزارة ومديرياتها وهي كوادر مؤهلة. والأقساط رمزية وهناك حسومات لأبناء المعلمين وكذلك للإخوة المواطنين في حال تم تسجيل أكثر من طفل بما يعادل 10 بالمئة من القسط السنوي. ‏
وتقوم حاليا المديرية بإعداد خريطة مدرسية لرياض الأطفال على التوازي مع الخريطة المدرسية للتعليم الأساسي. ورأى رئيس دائرة التعليم الخاص في حمص أن إحداث الرياض هو نقلة نوعية لإعداد الأطفال بسن مبكرة ولاسيما أنها تتوافر فيها كافة الشروط والمعايير الجيدة. كما أن المرسوم رقم (55) الناظم للمؤسسات التعليمية الخاصة من شأنه أن يسهم في تشجيع وإحداث رياض أطفال خاصة. ومن هنا لا بد من تطويرها والاستمرار بها، بما يتناسب مع الخطط الوطنية للطفولة والتربية والتعليم.

. خطوة على الطريق ‏
المحطة الثانية في جولة السيدة أسماء الأسد أمس كانت مدرسة الوليدية التي يتم فيها مشروع الدمج منذ عدة أعوام وهي واحدة من خمسة وعشرين مدرسة ينفذ فيها المشروع في عدة محافظات بمعدل من 15 ـ 20 طالباً من ذوي الاحتياجات الخاصة. ‏
وفي بداية الجولة زارت السيدة أسماء الأسد أقسام المدرسة وتحاورت مع الطلاب حول ميولهم المستقبلية والمناهج التعليمية ومدى ملاءمتها وأهمية المشاركة ومشروع الدمج واستمعت من المعنيين إلى الصعوبات والعوائق في تنفيذ المشروع وإلى الإيجابيات والنتائج التي حصلت من الدمج. وأكدت السيدة أسماء الأسد أن المبادرة الوطنية التي قامت بها وزارة التربية بمشروع الدمج وتوسيعه تثبت قدرة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة على المشاركة في المدرسة وأن هذه المشاركة تضاهي مشاركتهم في المجتمع. وأن مشروع الدمج هو خطوة على طريق الاندماج التام والمشاركة الكاملة لذوي الاحتياجات في كافة مناحي الحياة. ‏
وفي لقاءات لتشرين على هامش الزيارة لمدرسة الوليدية في حمص رأى الأستاذ داوود آغا مدرس الاجتماعيات في المدرسة ان المسابقة الأخيرة لوزارة التربية ساهمت في تعيين ثمانية من ذوي الاحتياجات الخاصة (المكفوفين) في التعليم وان تدريسه في هذه المدرسة جاء بناء على رغبة وزارة التربية لكونهم وصلوا الى مراحل جامعية ويمكن ان يسهموا أكثر في المدارس التي تنفذ مشروع الدمج. ‏
سألنا الأستاذ: هل هناك فرق بين تعلمه (كمكفوف) وتعلم ذوي الاحتياجات الخاصة الآن في المدرسة النظامية؟ فقال: ‏
نعم الفرق كبير أنا من مدينة حمص ودرست في دمشق في مدرسة المكفوفين حتى تخرجت فيها. عدا عن التغرب الذي عشته عن الأهل والأصدقاء هناك الناحية الاجتماعية الآن، فذوو الاحتياجات الخاصة الآن يشعرون في التعليم العام انهم مع أقرانهم المبصرين لا فروق اجتماعية والمجتمع أصبح يتقبل المكفوف بشكل أفضل.. ويضيف: الدمج أزال الفروق وأعتقد انه بعد فترة ستتغير الأمور بشكل ايجابي أكثر وأشعر بالفخر وأنا مدرس مقارنة بالكثير من الأصحاء والإعاقة هي منظور نسبي. ‏
سألنا: كيف تقوّم الطلاب؟ وهل هناك صعوبة أمامك في التعليم؟ فقال: ‏
أحضر الدرس بطريقة البرايل ثم أشرحها لهم وأقوم الطلاب من خلال المشاركة والتسميع. لكن أحتاج للمساعدة عند تصحيح الأوراق الامتحانية.
وعن أهمية مشروع الدمج قال: أهم شيء هو التخلي التدريجي عن النظرة السلبية وأحاول زرع هذا المفهوم عند الطلاب. ‏
أما معلمة المصادر السيدة ظلال هلال التي عملت سابقاً مع مؤسسة رضا كريم سعيد في مشروع الدمج فقالت: ‏
مهمتنا تكييف المناهج لتتلاءم مع الإعاقة البصرية، والحالات في المدرسة هي حالات متنوعة من الشديدة الى الخفيفة. ومن خلال الوسائل الايضاحية نحاول التغلب على المشكلة في المناهج والتعليم. ‏
وعن آثار الدمج قالت: هو ظاهرة حضارية ولا أقول إنسانية لأن هذا حقهم في اكتساب المهارات والتعلم. وقد أثر بشكل واضح على شخصياتهم كما أثر على الأقران وأصبحوا أكثر احتراماً لهم وللاختلاف، ويساعدونهم ويطالبون بالتعلم بطرق البرايل مثلاً. ‏
لدينا في المدرسة 17 حالة ذوي احتياجات تتوزع في المرحلتين الأولى والثانية. وأشير هنا الى تغير حتى في تعامل الأهالي مع أبنائهم وفي نظرتهم لمستقبل أبنائهم. وبدأنا نرى تعاظم شعور الأهل بقيمة أبنائهم وفائدة الدمج على حياتهم. ‏
ريم سليمان طفلة في العاشرة تأتي من حي بعيد الى المدرسة التي تستقبل الحالات التي لديها إعاقة. أثنت معلمتها على تفوقها وتميزها عن أقرانها، قالت ريم: ‏
انتقلت من مدرسة في حي الأرمن الى هنا مدرسة الوليدية لأن التعليم لم يكن متوافراً فيها إلا للصف الرابع وأريد متابعة تعليمي، وأشعر ان الجميع في المدرسة رفاقي ويساعدونني، أحياناً أجد صعوبة في مادة اللغة الانكليزية. ‏
أما المعلمة رحاب نعيم فقالت: الدمج أسهم في تعزيز ثقافة الاختلاف لدى الطلاب العاديين وبدؤوا يشعرون بأهميتهم أكثر وضرورة مساعدتهم. وأضافت: لا بد من وجود عقبات فمثلاً نحن كمدرسين نحتاج الى منسق أو مساعد أثناء الامتحانات والتصحيح ولا يمكن قيام المعلم في مدرسة تنفذ الدمج بكل المهارات المطلوبة ويحتاج لتأهيل بشكل عام. ‏

. فتح الفرص وتوسيع الخيارات
كانت المحطة الأخيرة في جولة السيد أسماء الأسد في مقر الغرفة الفتية الدولية فرع حمص /JCI/ حيث التقت مع الأعضاء المؤسسين للغرفة التي بدأ العمل فيها بفرع حمص بشكل حديث نسبياً مع مطلع العام. ‏
واستمعت السيدة أسماء الأسد الى شرح مفصل منهم عن الأهداف التي يسعون لتحقيقها في الغرفة الفتية وعلى رؤيتهم ومهامهم وعلى مجالات العمل الأربعة الأساسية التي تهم الشباب في المنظمة في النطاق الفردي والاجتماعي والدولي ونطاق الأعمال. ‏
وقد أكدت السيدة أسماء الأسد أهمية وجود تعاون بين مشروع شباب والغرفة الفتية في حمص من خلال الأفكار الابتكارية التي يعمل عليها كلا الجانبين حيث يسعى مشروع شباب الذي يقام بالتعاون مع وزارة التربية الى تقديم الجيل الشاب لمفهوم الأعمال عبر المدرسة، ويمنحون فرصة أسبوعين من التجربة العملية في احدى الشركات الكبيرة ما يحفز لديهم الشعور بمتطلبات الحياة العملية قبل دخولها ويوسع أمامهم الخيارات والفرص في حال رغبوا في الخوض في هذه المجالات. ‏
د.احسان وفائي من أعضاء الغرفة الفتية في حمص توقع الانطلاق بمشروع العمل مع مشروع شباب خلال الشهرين القادمين بالتعاون مع وزارة التربية. وقال: ان زيارة السيدة أسماء الأسد اليوم لهم وتحاورها مع الأعضاء دعم ثقتهم بالانطلاقة لتأسيس نجاحات جديدة كما في المحافظات الأخرى التي تم فيها التعاون بين مشروع شباب الذي ترعاه السيدة أسماء وبين الغرف الفتية الدولية بفروعها المتعددة. ‏
وفي سؤال لتشرين حول إمكانية تغير الثقافة السائدة والتوجهات باختصاصات محددة ووظائف معينة عند الشباب خلال فترات قصيرة قال د.وفائي: ‏
لا يوجد مشروع قادر على محو الثقافة السائدة وهدفنا هو توجيه الثقافة وجهة صحيحة تناسب المتغيرات الوطنية والعالمية.
وحول اختيار المدارس التي ستكون محور عملهم مع مشروع شباب قال: ‏
بحثنا طويلاً حتى نستهدف الريف والمدن على السواء لكن الخيار في المدارس والشرائح هو لوزارة التربية ونحن نراعي الشباب كفئة أينما كانوا ونعتقد ضرورة التوجه اليهم لمساعدتهم، وهدفنا ان نخلق متنفساً للحوار ولتعزيز المهارات وفتح الآفاق.

فريال زهرة- (ثلاث مبادرات وطنية لتدعيم عملية التعلم والتعليم..)

جريدة تشرين (8/3/2007)

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5831
عدد القراء: 3134131



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.