|
اليوم العالمي للمرأة في أكادير |
|
|
|
سعدية اسلايلي
|
|
2007-03-23 |
لقد عدت من مدينة اكَادير جنوب المغرب حيث حظيت باستقبال أعادني للسنين التي كنا فيها نلتقي كمناضلين.. ونملأ الأرض حباً وعطاء.
أكادير التي شهدت ورشة هامة لجمعية "خطوة" بهذه المناسبة، الحمولة الذلالية لليوم العالمي للمراة والاستحضار الفعلي في الحياة اليومية للمشاركين والمشاركات، كان موضوع الورشة التي شارك فيها نحو ثلاثون شاباً وشابة تتراوح أعمارهم بين 15- 30 سنة، توزعوا على أربع مجموعات تعالج هذا الموضوع.
في البداية وضع المشاركون انطباعاتهم عما يعني لهم الثامن من آذار، وناقشوا ذلك. ثم تطرقوا إلى تصرفات من الحياة اليومية للمشاركين تتعلق باضطهاد المرأة بسبب الجنس، فذكروا كأمثلة: إسناد العمل المنزلي للبنت دون الولد، والتحرش الجنسي في الشارع، والاغتصابات التي تتم دائم العائلة ثم تلقى اللائمة على البنت المغتصبة، وتخلي الأب عن كل مسؤولية، وسلطة الأخ على أخواته حتى إن كان أصغر سناً منهن. وعدم تمكن الفتيات من التعبير عن آرائهن ومشاعرهن علانية.
كذلك ذكر المشاركون صوراً عن وجود تحرر نسبي للنساء في محيطهم. منها وجود نساء يقدن السيارة والقطار والطائرة، ومساهمة المرأة في الحياة العائلية كشريك، ودخولها سوق الشغل، وتغيير مدونة الأسرة لصالح الأسرة المغربية، ومساهمة سياسية ملحوظة..
وفي ختام الورشة توصل المشاركون إلى جملة توصيات منها:
- إدراج التربية على النوع الاجتماعي في البرامج التعليمية.
- مساهمة وسائل الإعلام في التوعية بضرورة تقاسم الأعباء المنزلية.
- فضح ومعاقبة المتحرشين والمغتصبين.
- شرح وتبسيط فصول مدونة الأسرة في وسائل الإعلام.
- ترسيخ قيم الحوار والديمقراطية داخل الأسرة والمجتمع.
- الانخراط بالعمل الجمعوي بكل أشكاله.
سعدية إسلايلي- روائية مغربية- (اليوم العالمي للمرأة في أكادير)
|