SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


يوم في السنة! طباعة أخبر صديق
باسم مالك سليمان   
2007-03-23

الثامن من آذار لمَ لم يكن السابع منه؟ أنه كعلامة النصر. تساؤل غير مجدي !!ولكنها صدفة سوداوية في الأرقام الهندية حيث تدل الثمانية على التنكيس أي الخسارة!!

لنخرج من قراءة الرموز والتي تدل أن القدر البشري يتشكل أحيانا وفق شهوات المنتصر . يوم واحد في السنة ويختص الذكر بالبقية يوم واحد نحتفل بالذكرى التي تحركت فيها النساء مطالبة بحقوقها ثم ننسى طوال السنة أليست هذه من باب خدع الذكورة في تفريغ العام من مضمونه الأنثوي وحصره في يوم واحد؟ لنتساءل لمَ لا يكون للذكر يوما نحتفل به على سبيل المساواة أم الذكر خارجها فهو من يمن ويمنح تلك الأيام للاحتفال مادامت ملكية أيام السنة له.

في هذا اليوم نستذكر ما تقوله الديانات السماوية وفق تأويل الذكور وأقوال الحكماء طبعا لا يوجد حكيمات لأن الثقافة الذكورية صنفتهم ضمن الساحرات وعبدة قوى الطبيعة وقتلت الملايين منهم ودبجت القصص والحكايات عن شرهم وأصبحت المرأة المثالية هي التي تنتظر فارس الأحلام الذي يقطع السبع بحور ويقاتل التنين ذي السبع رؤوس والذي شبه رأسه بلسان المرأة . طبعا وهي نائمة هكذا فسرت (قاصرات الطرف) في ثقافة أول معركة في التاريخ الذي انتصر فيها قابيل المزارع على هابيل الراعي المرتبط أكثر بالعصر الأمومي ثم يتزوجها لتبدأ حياتها بإنجاب الذكور ولضرورات الحال الإناث اللواتي هن كمالة عدد.

ونستذكر أيضا ما نصت عليه الدساتير وما نادت به جمعيات ومنظمات الدفاع عن المرأة وفق شرعية ومواثيق الأمم المتحدة التي وضعها الذكر.

 ونعمل على وضع البرامج وسن القوانين ومع كل ذلك يتم بازدياد تحويل المرأة إلى سلعة قابلة للتقييم فهي أصبحت وسيلة للذكر الرأسمالي في تسويق نتاجه والوصول لغاياته.

ولمَ الاستغراب من تردي وضع المرأة؟ فما تكسبه على صعيد الحرية الشخصية تفقده على صعيد الأسرة كم من الأمهات العازبات دفعنا ثمن عدم ألزام الرجل بحماقات شهوته وخاصة لصغيرات السن؟ وما تناله من نجاح في صعيد ما تتسلل الاتهامات عليها لتصيب أخلاقها فدوما تراها في دفاع وكأنها متهمة بشكل دائم والغريب أنه على صعيد الأدب كمثل والمفترض أن يكون أكثر رأفة فيها نجد كبار الأدباء من الذكور في لحظة ذكورية يتهمونها وينحلون نتاجها لذكور آخرين قبضوا ثمن ما أعطوها بأن قضوا وطرهم فيها ولا يتم الأمر عند هذه النقطة فالمرأة التي تتقلد سلطة ما تصبح ذكورية أكثر من الذكور فتصب جام حقدها على أخوتها من النساء فكيف تقبل قاضية أن يكون بأمر حكمها أن تبعث بإنسان لحبل المشنقة وليس لها القدرة على السفر بدون أمر زوجها وكيف يقبل الذكر ذلك هذا ليس سهوا منه بأن أعطاها هذه السلطة ففي نهاية الأمر هي تنفذ القانون الذي وضعه هو.

أن تحتفل أو لا نحتفل ليس هنا السؤال والجواب ليس هنا نحن نحتاج إلى تسونامي تجرف الثقافة الذكورية التي أفقدت الذكر أبوته وأخوته وكونه زوج وابن لنعيد الأمر إلى حالة التوازن الطبيعي وليأخذ كلٌ دوره في التكامل الإنساني.

ليس الأمر بيوم للمرأة بل الموضوع أن يكون هناك أيام للذكر نعيده لواجباته وحقوقه فلن يغير من الأمر تذكير الذكر بأن هناك امرأة مهضومة الحقوق فلن يكون أكثر مما فعل الحكام الجائرون عبر التاريخ بأنهم استمعوا لمطالبات الشعوب ولكن يبقى الأمر أمرهم وهنا لنغير هذا اليوم ولنسمه يوم أعادت الذكر لرجولته


باسم سليمان- (يوم في السنة)- هذا الإميل محمي من السرقة عبر برامج السبام، تحتاج إلى دعم جافا سكريبت لتستطيع رؤيته

خاص: "نساء سورية"

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6429
عدد القراء: 4801733



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.