|
نشرة الصوت
|
|
2007-03-23 |
يحتفل العالم اليوم بيوم المرأة العالمي ، ورغم المكاسب التي حققها النضال النسائي في العالم من اجل مساواة المرأة والرجل وتحرير النساء من أغلال تعيق مشاركة المرأة في بناء حاضر ومستقبل البشرية ، إلا أن الطريق لايزال طويلا من اجل تحقيق المساواة الكاملة ومن اجل انجاز بناء بشري راقي يكتمل بالمشاركة الخلاقة للمرأة والرجل في آن معا ، بل ويمكن القول إن المرأة لاتزال تعاني عسفا وقهرا في الكثير من مجتمعات العالم المتخلف على وجه الخصوص ، على مختلف الصعد الاجتماعية والسياسية والقانونية .
ورغم إن المرأة السورية قد أحرزت بعض النجاحات في محاولاتها للتحرر، كان آخرها مصادقة الحكومة السورية على الاتفاقية الدولية لمناهضة كافة أشكال التمييز ضد المرأة مع وجود تحفظات تضعف من أهمية هذا الحدث . إلا أنها لاتزال تعاني كمثيلاتها في البلدان المتخلفة، الكثير من العسف والاضطهاد وتقييد قدراتها الإبداعية للمشاركة في بناء حاضر ومستقبل الوطن ، إذ لايزال قانون الأحوال يمعن في التمييز ضدها وكذلك يستمر العنف العائلي دون رادع حقيقي له ولاتزال جرائم الشرف تمثل الانتهاك الحقيقي لوجدان الإنسانية وقيمها الحضارية ، أيضا لاتزال نسبة الأمية بين الإناث اكبر منها بكثير من الذكور، وكذلك حالات الزواج المبكر للإناث.
في هذا اليوم نحيي جهود جميع الرجال والنساء الذين ناضلوا بقوة من اجل حرية المرأة و ناهضوا كل أشكال التمييز ضدها بجرأة وشجاعة.
-(يوم المرأة العالمي)
نشرة الصوت (3-4/2007)
|