SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


الجزء الثاني من ملف: "الشباب والمواطنة" طباعة أخبر صديق
رشا فائق، موريس عائق، راما نجمة، وائل قدور   
2007-03-23
أقسام المادة
الجزء الثاني من ملف: "الشباب والمواطنة"
صفحة 2
صفحة 3
صفحة 4
صفحة 5

المواطنة والمجتمع: عندما تئد الأسرة المنطق المتحرر لأبنائها

رشا فائق

في يوم عيد الحب جلست زينب في مركز خدمة دفع فواتير الهاتف الخلوي،تنتظر بلهفة قدوم دورها لتسديد فاتورة هاتف زوجها المحمول والمقطوع منذ أكثر من أسبوعين،فقد قررت زينب بهذه المناسبة تسديد فاتورة زوجها مما اقتصدته من أجرتها التي تقاضتها خلال الأسبوعين الماضيين لقاء خدمتها في بعض البيوت."ستكون مفاجأة له عندما سيسمع موبايله يرن،و انشالله سيعود هاتفه للرنين و يطلبونه للعمل من جديد في ورشات الدهان...".هكذا كانت تردد زينب ذات الثلاث و العشرين ربيعا في نفسها عندما استوقفتها سيدة في العقد الرابع من العمر رثة الثياب- حال زينب- طالبة منها مساعدتها في حمل كيس اسود صغير ريثما تحضر ابنها الصغير الواقف خارجا، خرجت السيدة وراء ابنها، فيما حملت زينب الكيس مبتسمة فقد جاء دورها لتسديد الفاتورة.اقتربت من الموظف مادة يدها السمراء النحيلة بالمبلغ المطلوب من قبل أن ينطق الموظف به،دفعت الفاتورة و همت خارجة لتجد كيس السيدة مازال في يدها.تلفتت حولها فلم تشاهد أحدا، دققت في الوجوه جيدا فلم تجد أحدا،رفعت رأسها باتجاه الساعة الكبيرة المعلقة على الحائط،إنها تقارب الثالثة و نور طفلتها الصغيرة بأعوامها الثلاث تنتظرها على أحر من الجمر عند الجيران، لقد وعدتها اليوم بسندويشة فلافل "أين اختفت هذه المرأة؟؟" تساءلت زينب وهي تهم بالخروج من المركز، لعلها بقيت في الشارع مع ابنها كما أخبرتها.. وما أن وضعت زينب أقدامها على الرصيف حتى انقض عليها اثنين من رجال الشرطة صارخين "امسكنا بك يا ....." لم تستطع زينب أن تتكلم فقد تلقت صفعة قوية على وجهها النحيل أفقدتها القدرة على الكلام والفهم ووجدت نفسها ملقاة في سيارة طارت بها إلى مخفر الشرطة.
في المخفر فتح الكيس وتبين أن في داخله ثلاثة أجهزة خلوية،اثنين منها يوجد بهما بلاغ رسمي بفقدانهما من دون الادعاء على احد و الثالث لا يوجد به أي بلاغ رسمي، ومع دموع زينب وتوسلاتها وأيمانها المعظمة بأنها لا تعرف عن الأجهزة شيئا استكمل ضباط المخفر الضرب والإهانة منهين الضبط بالادعاء على زينب بالسرقة وتحويلها إلى فرع الأمن الجنائي...
بعد مرور أربعة أيام على حبس زينب، تقدم المحامي الذي وكله أهلها بطلب لعرض زينب على طبيب شرعي لإثبات أن اعترافها بالسرقة كان تحت الضرب، وبعد الفحص تبين صحة ما قاله المحامي فضلا على أن الاتهام لا يستند على ادعاء رسمي، ومع ذلك فان طلب الإفراج لم يوافق عليه حتى تاريخ كتابة هذه السطور لإجراءات روتينية.
زينب بأعوامها الثلاثة و العشرين هي أم و زوجة و قبل كل هذا زينب مواطنة في هذا البلد، ترى كيف ستخرج زينب من السجن؟؟ كيف ستسير في الشارع؟؟ كيف ستتعامل مع أهلها و جيرانها و أرباب عملها؟؟ هل ستقبل زينب بعد اليوم أن تمد يد العون لأي احد؟؟ من سيعيد لزينب كرامتها المهدورة؟؟ممن ستأخذ زينب حقها؟؟ وقبل أي شئ كيف ستربي زينب الام /المواطنة اليوم طفلتها/ مواطنة الغد بما يضمن لهذه الصغيرة أن تعرف و تعيش المعنى الحقيقي للمواطنة؟؟؟

الحيط الحيط و يا رب السترة:
"الحق عليها،هي الغلطانة.ما كان يتوجب عليها مساعدة امرأة لا تعرفها.....لو رفضت مساعدة تلك المراة لما صار يلي صار"بهذه الكلمات علقت جارتنا أم خالد على قصة زينب، التي يعرفها كل سكان البناء الذي اقطن به و يشهدون لها بالأمانة، ومع ذلك فقد أصرت السيدة أم خالد على لوم زينب وحدها على غلطتها الغير مبررة دون إلقاء اللوم على تلك السيدة التي أوقعت زينب في مأزق دون أدنى مبرر أخلاقي، ولا حتى العتب على الشرطة التي هي في خدمة الشعب- على حد تعبيرها- و ربما التبس عليهم الأمر فاعتقدوا أن تلك المراة هي زينب!!!!
"أنا دوما أؤكد على أولادي عدم الاختلاط بالغرباء أيا كانوا، اذكر مرة في فترة الثانوية تأخر فيها خالد عن العودة من الدرس الخصوصي وعندما اخبرني انه توقف في الشارع لمشاهدة حادث سير مروع والمساعدة في نقل الجرحى إلى سيارات لإسعافهم، قمت  بضربه بعلاقة الثياب لتدخله في ما لا يعنيه وتوريط نفسه في قصص نحن في غنى عنها...ما لنا نحن و حادث سير، من تدخل فيما لا يعنيه وجد ما لا يرضيه ونحن أساسا لا نمتلك سيارة..في النهاية الله لن يترك أحدا وإذا شفت أعمى طبه مالك أكرم من ربه...!!".
منطق أم خالد الغريب إنسانيا ليس بغريب اجتماعيا، فمعظمنا تربى على كلمات و نصائح و تحذيرات-إن لم نقل تهديدات- ذويه بعدم التحدث مع الغرباء أو الاختلاط بهم. ولكن من هم هؤلاء الغرباء؟؟إنهم بحسب تعريف السيدة أم خالد "أي شخص مهما كان كبيرا أم صغيرا رجلا كان أو امرأة، شيخا أو طفلا طالما لا نعرف أصله و فصله فهو غريب والغريب يجب أن يبقى بعيدا".
ليس هذا فحسب فالأهل غالبا ما يحضرون في كافة خيارات أولادهم منذ الطفولة وحتى الشباب، بدء من اختيار الأصدقاء وطبيعة الدراسة إلى اختيار شريك الحياة... بالطبع لسنا ضد تدخل الأهل، خاصة وانه أمرا يتم من دافع الحب والحرص، إلا انه لا يمكننا نكران أيضا أن التدخل يتم في كثير من الأحيان بتأثير مجموعة عوامل وحسابات اجتماعية وطبقية ومناطقية وطائفية أيضا، هذه الحسابات والعوامل تنتقل بشكل تلقائي من تفكير ووعي الأهل إلى تفكير ولا وعي الأبناء، وهي شئنا أم أبينا ترسم صورة الوطن من حولنا وتضع أبعاده وحدوده، فإما أن يكون الوطن من حولنا واسعا رحبا فننتمي إليه بكل اتساعه وشموليته، وإما أن يكون محدودا وصغيرا فننتمي إليه رغم صغره وضيقه .
يقول أمين معلوف في كتابه(الهويات القاتلة)"يبدأ التدرب باكرا جدا،منذ الطفولة الأولى،إذ يقوم الأهل عن قصد أو غير قصد بتشكيل وعي الطفل وتكوينه و ترسيخه بالمعتقدات العائلية والطقوس والمواقف والأعراف و اللغة الأم بالتأكيد،ثم بالمخاوف والتطلعات والأحكام المسبقة والأحقاد، وكذلك بمختلف مشاعر الانتماء أو للانتماء".
تقول ريما سعادة، طالبة سنة ثالثة في كلية الآداب قسم اللغة الفرنسية"يلعب الأهل دورا كبير في رسم صورة العالم الخارجي المحيط بأبنائهم سواء من خلال طبيعة تكوين الأسرة من الداخل أو من حيث طريقة تفاعلها مع الخارج.في طفولتي لم يكن لي صديقات من خارج طائفتي ولم أكن اعرف أساسا أن هناك آخرون من حولنا مختلفون عنا في المعتقد.اكتشافي الأول لهذا الأخر كان في المدرسة، ولم يكن من البسيط فهم الفارق أو سبب الاختلاف،و عندما سالت والدتي أجابتني باقتضاب إنهم غيرنا و لم تشجعني كثيرا على الاختلاط بهم...مع الوقت وفي الجامعة التقيت بزملاء وزميلات من مدن أخرى لديهم معتقدات و لهجات مختلفة أيضا، اليوم  أصبحت اعرف و افهم الاختلاف و لكنني و بصراحة لا أجده سببا لعدم الاختلاط فنحن في النهاية أولاد بلد واحد و بيننا اختلافات و ليس خلافات".

تعدد الانتماءات و الوطن واحد:
يلي متلنا تعوا لعنا، يلي ما بياخد من ملته بيموت بعلته بعد حماري ما ينبت حشيش، الهريبة تلتين المراجل، ألف عين تبكي و لا عيني تدمع،إذا بدك تستريح شو ما شفت قول منيح....و غيرها الكثير من الأمثال الشعبية التي اعتدنا سماعها داخل بيوتنا وأصبحنا نرددها بصورة عفوية ومن دون تفكير عند أي موقف يصادفنا في حياتنا اليومية،مما يعكس دون شك طبيعة التربية التي نتلقاها في أسرنا  و القيم التي تسود مجتمعنا و التي يحض معظمها على الذاتية و التفكير بالمصلحة الفردية على حساب المصلحة العامة،بحيث ينحصر انتماؤنا إلى ذواتنا دون الانتماء إلى الجماعة بكليتها.و السؤال هنا،كيف يمكننا أن نفلت من تأثير هذه القيم على سلوكياتنا و مواطنتنا؟؟كيف نستطيع التخلص من انتماءاتنا الضيقة إلى ذاتنا و عائلتنا و طبقتنا و طائفتنا لصالح إحلال قيم أخرى،اقل ذاتية و أكثر تشاركية توسع رقعة وطننا و تكبر سماؤه مظللة كل أبناءه على اختلاف أطيافهم و مشاربهم؟؟؟؟
ترى د.ماري الياس الأستاذة و الباحثة المسرحية أن تعدد الانتماء في حياتنا أمر طبيعي و لكن المهم هو إلى أين تصب هذه الانتماءات،تقول"المواطنة شعور وإحساس بالانتماء بالدرجة الأولى،والانتماء في حياتنا متعدد،انتماؤنا للعائلة،للطائفة،للطبقة،للمهنة.....هذه الانتماءات الصغيرة نصادفها و نعيشها خلال حياتنا اليومية بشكل أو بأخر و قوة الانتماء تختلف من حلقة لأخرى.و لكن السؤال يبقى إلى أي مدى تتكاتف هذه الانتماءات لتصب في النهاية لمصلحة الانتماء الأكبر؟؟و هل تتعارض هذه الانتماءات الصغيرة مع الانتماء الأكبر للوطن؟؟في الحقيقة هذه التساؤلات اطرحها أنا على نفسي و أحاول الإجابة عنها.المواطنة برأي مفهوم مرتبط بطريقة ما بشكل حداثي معين بعلاقة الإنسان/المواطن مع الفضاء المحيط به،هل ينتهي الوطن عند عتبة بيته أم انه يمتد معه إلى الشارع و مكان العمل و المرافق العامة؟؟في ما يتعلق بخلط الانتماءات اعتقد أن هذه المشكلة تعود إلى مضمون التربية و أسلوبها داخل العائلة. فالإحساس بالمواطنة بمعنى تجاوز الانتماءات الصغيرة لصالح أخرى أوسع،أمر شديد الأهمية و لكن ما هو الحامل؟نحن مع الأسف لا نستطيع ضبط الأسرة أو التدخل بشؤونها على اعتبار أنها حلقة مغلقة،لذا فالتغيير فيها لا يمكن أن يتم بصورة مباشرة،خاصة و أن العائلة السورية ليس لها شكل واحد(تختلف من مدينة لأخرى و من قرية لأخرى و من طائفة لأخرى).و لكن الأسرة خلية في المجتمع و جزء منه لذا فإن التوجه للأسرة و التأثير فيها يكون من خلال العمل في المؤسسات الأخرى الموجودة في المجتمع و المحيطة بالأسرة(المدرسة و التي اعتقد أن لها الدور الأكبر،وسائل الإعلام،العمل،مكان العبادة جامع أو كنيسة....) هناك مشكلة أخرى تتعلق بكوننا اليوم بعيدين جدا عن روح الجماعة،و هذا فارق كبير بين جيل اليوم و الأجيال السابقة.الأجيال اليوم لديها ذاتية عالية جدا فتنمية قدرات الفرد الشخصية لا يعني فقط التنمية الذاتية.الأهل يربون أولادهم دوما بما يمكنهم من مواجهة حياتهم لاحقا بالشكل المناسب و عندما يتحول المجتمع إلى مجتمع قاسي تصبح تربية الأهل قاسية أيضا لحماية الأبناء. اليوم تغيرت تركيبة المجتمع و تغيرت قيمه.في السابق كان هناك قيم مشتركة تجمع الناس ربما لوجود قضايا مشتركة،في حين نشهد اليوم تراجعا كبيرا في السياسة رغم انه يجري تسييس كل شئ،اعني بالتراجع  تراجع الاهتمام بالشأن العام و الإحساس بعدم إمكانية التأثير إيجابا أو سلبا به رغم تأثيره هو على حياتنا.هنا تأتي مسؤولية الدولة و المشرع إذ لابد من وجود ضمانات لحقوق المواطن و توفير مناخ حقيقي لممارسة هذه الحقوق لتتم ممارسة الواجبات أيضا بالطريقة الصحيحة".
ما قالته د.ماري أكد عليه الأب الياس زحلاوي،الذي يرفض لوم الشباب لعدم معرفتهم المعنى الحقيقي للمواطنة و بالتالي عدم ممارستهم لها بالشكل الصحيح،فالمواطنة حسب رأيه ترتبط بالإنسان و حريته أولا يقول الأب الياس"الأسرة خلية في جسد كبير و الدم الذي يسري في الجسد يسري في الخلية و العكس صحيح.الخلية لا يمكن أن تفلت من تأثير المجتمع عليها،فمهما حاولت تبقى مجرد خلية صغيرة ضمن جسد/مجتمع كبير.لذلك أقول انه لابد من وجود تناغم بين ماهو في المجتمع و ما هو في الخلية.المواطن عندنا يعيش في تناقض حقيقي و بصورة مستمرة بين ما يعشيه في بيته و ما يعيشه خارجه،بيوت دمشق كلها نظيفة جدا على العكس من شوارعها و دوائرها و مؤسستها الحكومية.مؤخرا عندما دخلت دائرة النفوس في المرجة لإنجاز بعض المعاملات الرسمية شعرت بالخجل الشديد لوجود مثل هكذا مكان في سورية نظرا لشدة اتساخه و كثرة الفوضى التي تعم فيه إنه مزبلة حقيقية،هنا سالت نفسي،كيف يقبل هؤلاء الناس أن يعملوا في مكان شديد الفوضى و الاتساخ يناقض نظافة و ترتيب بيوتهم؟؟؟
إنني أؤمن انه بقدر ما يعيش المجتمع حرية بقدر ما تعيش الخلية،اليوم يوجد فارق كبير بين ما تعيشه الخلية و ما يعيشه المجتمع.و هناك تفاوت كبير بين خلية تعيش قدر كبير من الانفتاح و احترام الذات و الرغبة بالتعرف على الأخر و احترامه مهما كان انتماؤه،مقابل خلايا أخرى لا تزال منكمشة على نفسها تخاف الأخر و تتجنبه و تشدد على أبنائها في الداخل عدم الاختلاط،مما يخلق غالبا سلوكيات منفلتة و غير منضبطة عند الأبناء.و لنكن صريحين الشرق العربي بكل تاريخه لم يعرف المعنى الحقيقي للمواطنة،كل إنسان في هذا الشرق كان رقما في قطيع اسمه الرعية و كان هناك من يقوده بالرغم من تعدد التسميات (حاكم،والي،ملك...) و عندما لا يشعر الفرد انه إنسان موفور الكرامة و الحرية بينه و بين ذاته أولا و في نظر المحيطين به ثانيا، فانه غالبا ما سينطوي على نفسه و يبتعد عن الاحتكاك المباشر مع المحيطين باحثا عن مسالك خلفية لبث الغضب الداخلي و تفجيره بمن حوله أيا كانت الوسيلة.نحن مع الأسف ما زلنا حتى اليوم في معظم البلدان العربية نساق كالقطيع،ما تمارسه الدولة من تسلط على مواطنيها،يمارسه رب العمل على مرؤوسيه و يمارسه الزوج على زوجته و الأب على أبناءه و الأبناء على محيطهم.المواطنة تعاش من خلال اكتشاف حرية لا تعطى لأفراد أو لفئات محددة و إنما تعطى للجميع ضمن إطار مدروس و أهداف واضحة ليستطيع الجميع أن يتناغم مع بعضه في عيش مشترك حقيقي.وهنا أود أن أؤكد أن الحرية يدرب عليها الإنسان و تحتاج لوقت طويل لتمارس و تعاش،فالتدريب على ممارسة الحرية استمر لسنوات في الغرب.المواطنة في مجتمعنا ما زالت تحتاج لسنوات طويلة لاكتشاف الذات و تقبل الآخر ولضبط الحرية بما يمكنني عند لقاء الآخر من التعرف على صفاته الإنسانية الإيجابية و السلبية بتجرد و لاتمكن في النهاية من وضع يدي بيده لنبي معا وطنا جميلا لي و له".

الجزء الثاني من ملف: "الشباب والمواطنة"

مجلة شبابلك (آذار 2007)



 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6150
عدد القراء: 3985730



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.