SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


على هامش مؤتمر الموسيقا العربية: سيل من الهشاشة في أودية الفراغ! طباعة أخبر صديق
خالد معماري   
2007-03-23

استوقفتني بعض التوصيات لمؤتمر الموسيقى العربية الأخير، تلك التي أتت بحالة إسعافية تدق ناقوس الخطر، وتعلن حالة التردي المشين في الطرح الغنائي العربي، وسيل الإنتاج (الشابّي)، كانت صفة (سيل) هذه أدق وصف للحدث.. ولم تتكلم الدراسة الناتجة عن المؤتمر بشكل عبثي بل أكدت مفهوم (السيل) بالأرقام، ففي كل عام ينتج العالم العربي أكثرمن 52 ألبوم غنائي.. وبحساب بسيط نجريه فإن كل ألبوم يحتوي على عشر أغانٍ... والحصيلة، وسطياً، 520 أغنية تقدم سنوياً للمستمع العربي.. وببساطة تكون العبارة المرافقة لهذا الرقم الهائل في الدراسة (ما لا يمكن اعتباره دلالة صحية على سلامة الأغنية العربية).

أكثر من مئة باحث موسيقي عربي وأوروبي شارك في هذه الدراسة عن واقع الفن السمعي العربي، واستخلصوا أزمة يستعصي حلها كونها واقعاً أكثر حضوراً من المؤتمر نفسه، فالمشكلة تفاقمت وأصبحت خارج نطاق السيطرة، عدا عن أنها ليست آنية، أو وليدة حدث طارئ.. فقد تمخضت عن تراكم عشرات السنين من التدهور والرغبات المكبوتة داخل مجتمع منغلق تحكمه عاداته وتقاليده التي كانت لها إسقاطاتها على الساحة الفنية..

 تعلق الدراسة على الحالة الجسدية الطاغية، والإغراء الحسي بحيث: "أصبحت مقاييس الفن مختلفة، ولم تعد الشهرة مرتبطة بجمال الصوت أكثر من ارتباطها بجمال الجسد والإغراء والدعاية".

في مجتمع شرقي محكوم بقوانين وقواعد صارمة تسيطر على علاقاته المختلطة بين الجنسين، وتكوّن إسقاطاً مباشراً لها على العلاقات العاطفية والجسدية داخله بشكليها المستبعد والمحرم كلياً، ستصبح طبيعة هذه العلاقات مادة مرغوبة جداً، وخاصة وسط جيل الشباب الذي يشكل الفئة العمرية الأكثر في المجتمع والمستهلك الأكبر فيه.. فلا شيء سيلفت انتباهه أو اهتمامه أكثر من جسد شبه عارٍ، يتحرك على الشاشة.. وأقل إيماء جسدي فيه قابل للتفسير الجنسي المفقود لديه، سيصبح ماده دسمة تستحق المتابعة..

لسنا هنا بصدد دراسة تمخضات العولمة ونتائجها بحالة الـ (مع) أو (الضد).. بل لطرح أزمة جيل يعاني من تخبطات فكرية وسط ازدحام فوضوي للمعلومات المكتسبة عن ايدولوجيا مجتمع معاش وواقع راهن يُطرح من قبل إعلام منفتح منافٍ للفكر الشرقي أو حتى إعلام تجاري بحت.
حالة التربية والتنشئة الفكرية للشاب العربي تنهل من قيم المجتمع، فتلزمه بحاجز نفسي على رغباته العاطفية السايكولوجية والجسدية الفزيزلوجية، وتولد نزعة دائمة لديه بالمقاومة، كونها متطلبات طبيعية جسدية.. وهذه المقاومة موجودة دون أدنى محرض.

إن المجتمع الغربي محصن من ناحية العلاقات، عاطفية كانت أم جسدية.. فهي أمور شبه مستباحة، وللفرد داخله الحرية المطلقة في اختيار توجهه من ناحية الارتباطات الجنسية.. فالجسد شبه العاري داخل الفن الغنائي على الشاشة لن يؤثر على نمط تفكير الرائي.. بل على العكس، فالمشاهد سوف يعتبر المسألة البصرية المطروحة بالجسد صورة فنية، ليس أكثر، حتى أنه قد يرتقي لتحويل التكوين الجسدي الأنثوي إلى فكر تجريدي سريالي أحياناً.. فالجسد الذي يراه ليس إشباعاً لرغبات مكبوتة داخله فهي غير موجودة بالأساس.. رغم كل معارضاتنا الدائمة للتركيبة الاجتماعية الغير أخلاقية في المجتمعات الغربية، ورفضنا القاطع لها، إلا أنه لا يمكننا إنكار هذه الفكرة المطروحة البسيطة والمعاشة داخله.. ونأتي نحن بكل بساطة وسذاجة لننقل هذا الفكر إلى المتلقي العربي دون أية دراسة لواقع المجتمع الشرقي، أو أي إدراك لمفهوم تحول الفكرة الغربية إلى محرض مثير وجارح أحياناً، وفوضى بصرية تودي بفكر جيل كامل، وحالة تلامس احترام المشاهد..

ومع كل ذالك يمكن التغاضي عن هذا النقل الفكري الهدام من منطلق النية الحسنة غير المدروسة، وعدم القدرة على التصدي أو الدفاع.. أما الأمر المرفوض قطعاً، غير القابل للنقاش، هو الحالة التجارية لهذه المادة المثيرة، فهي مادة مرغوبة بكثافة وسط جيل مستهلك يعاني من نقصها لديه، وتسييرها لتصبح حقنه تسويقية..

 لم تعد المشكلة مشكلة موسيقا غنائية شابيّة مطروحة بكثافة، ولا مشكلة تدهور ذوق فني عام مسيطر.. إنما مشكلة شركات تجارية تنهش جسد مجتمع ضعيف ومتهالك من هذه الناحية.. شركات همها ليس الشهرة، أو نوعية الإنتاج، أو كثافته.. بل الالتفاف حول أكبر رقم ممكن من المال، بغض النظر عن النتائج، فتصبح التجارة أساس كل عمل فني، وخلف كل نجم على الشاشات العربية شركة إنتاج ممولة تلك هي أهدافها بكل بساطة، والعلاج لن يأتي بسهولة، ولن يكون بفرض الضغوط على الجيل المستهلك بالتخويف والترهيب، أو بزيادة الحواجز على علاقاته المختلطة خوفاً من تدهور الأزمة والانفلات غير القابل على السيطرة.. ولن يكون بالحجر على المجتمع الأنثوي واعتباره مجتمع فوضوي طائش وغير مسؤول.

تحتاج الأزمة لانفتاح تدريجي يواجه حالة التداخل الثقافي المتناقض المفروض قسراً بإعادة صياغة العملية التأسيسية الإيروتيكية لجيل ناشئ مقبل على ثقافة مفتوحة، وممارسة حالة التثقيف الواعي لتقبل وفهم أبسط أنواع العلاقات المختلطة الفردية، وأعقدها والتمييز بينها.. وأخيراً القبول التام بالتكوين الجسدي فزيولوجياً وتفهمه، ومعرفة إيصال الصورة الصحيحة عنه وطريقة التعامل الآمن معه.

خالد معماري- (على هامش مؤتمر الموسيقا العربية: سيل من الهشاشة في أودية الفراغ!)

جريدة الثورة (17/3/2007)

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6429
عدد القراء: 4801968



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.